الربيع الاميركي

العالم

بريطانيا ترفض تسليم أسانج إلى أميركا

04/01/2021

بريطانيا ترفض تسليم أسانج إلى أميركا

رفضت محكمة بريطانية، الإثنين، تسليم مؤسّس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانج (49 عامًا) إلى الولايات المتحدة التي تعتزم محاكمته بتهمة التجسس بعد نشره مئات آلاف الوثائق السرية المسربة.

وصدر القرار عن القاضية فانيسا باريتسر، في محكمة "أولد بيلي" الجنائية في لندن، قابل للإستئناف، في وقتٍ لا يزال مجهولًا ما سيكون عليه موقف إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جون بايدن تجاه مؤسس ويكيليكس.

وأشارت ستيلا موريس، محامية أسانج، في مقابلة مع صحيفة "دير شبيغل" الألمانية، إلى أنّ أسانج الذي يقبع حاليًا في سجن بيلمارش الشديد الحراسة في لندن، "لم يلتق بأي من محاميه منذ آذار/مارس".

وبيَّنت أنَّ فريق الدّفاع عن جوليان لم يتمكّن من أداء عمله على نحوٍ كبير، لافتًة إلى أنَّ الوضع في سجن "بيلمارش" لا يقارن بظروف الإعتقال التي سيتعرض لها في الولايات المتحدة إذا تمّ تسليمه، معتبرةً أنّ أسانج "سيُدفن حيًا".

وكان مقرر الأمم المتحدة الخاص حول التعذيب نيلز ميلتسر، وجَّه في الـ22 من كانون الأول/ديسمبر الماضي رسالةً مفتوحةً إلى الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب، يطلب فيها العفو عن مؤسّس موقع "ويكيليكس"، لأنّه ليس "عدواً للشعب الأميركي"، بحسب قوله.

وأسانج يواجه 18 تهمةً من القضاء الأميركي بالتجسس خصوصًا، وذلك بسبب نشره اعتبارًا من العام 2010 أكثر من 500 ألف وثيقة سرّية، تتعلّق بالأنشطة العسكريّة والدبلوماسيّة الأميركيّة، خاصّة في العراق وأفغانستان.

وتتّهم الولايات المتّحدة مؤسّس "ويكيليكس" بتعريض مصادر الإستخبارات الأميركيّة للخطر، إلّا أنّ محاميي أسانج يندّدون من جهتهم بمتابعة أسانج، معتبرين أنها عمليّة "سياسية" مبنيّة على "أكاذيب".هاريس: تهديد ترامب لسكرتير جورجيا إساءة لاستخدامٍ للسلطة

ترامب حثَّ سكرتير ولاية جورجيا على قلب نتيجة الإنتخابات الرئاسية

توقفت كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأمريكي المنتخب، جون بايدن، خلال كلمة من ولاية جورجيا، عند تسريب مكالمة هاتفية جمعت الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب بمسؤول في ولاية جورجيا. 

ووصفت هاريس حثَّ ترامب لسكرتير ولاية جورجيا على العمل من أجل قلب نتيجة الانتخابات الرئاسية هناك خلال المكالمة بأنّه "إساءة استخدام سافرة وصريحة للسلطة من قبل رئيس الولايات المتحدة".

هاريس أشارت من الولاية التي تشهد اقتراعًا تكميليًا "مصيريًا" على مقعدين في مجلس الشيوخ، إلى أنَّ ما ورد في التسريب يعكس "إحباط" ترامب، الذي يواصل رفض الإعتراف بهزيمته في انتخابات تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي أمام بايدن.

وكانت قد نشرت صحيفة "واشنطن بوست"، تسجيلًا صوتيًا لمحادثة هاتفيةً جمعت الرئيس بسكرتير الولاية، براد رافنسبرغر، وظهر فيها ممارسته ضغوطًا على الأخير للعمل على قلب نتيجة الانتخابات الرئاسية.

وكشف التَّسجيل أنّ ترامب طلب من رافنسبرغر الجمهوري، إيجاد 11 ألفًا و780 صوتًا لقلب النتيجة لصالحه، ما أثار ضجة واسعة حتى في أوساط الحزب.

وأوضحت الصحيفة أنّ ترامب استخدم أساليب عدّة في مخاطبة رافنسبرغر، تنوّعت ما بين الإطراء والتّوسل، وبين التوبيخ والتهديد، مبينةً أنَّه هدَّد سكرتير ولاية جورجيا بتبعات جنائية، بحال رفض التجاوب مع مطالبه.

كما أظهرت المكالمة المسربة رفضًا من رافنسبرغر لإصرار ترامب على وجود عمليات تلاعبٍ في فرز الأصوات، وأخبره بأنه يعتمد على نظريات مؤامرة لا أساس لها، وأنّ فوز بايدن في الولاية عادلٌ ودقيق، كذلك أكَّد تمسكه بنتائج الانتخابات في ولايات عدّة بما فيها جورجيا.

ترامب تعرَّض لانتقادات لاذعة إثر ذلك، حتى من داخل الحزب الجمهوري وسط مخاوف من أن تضرَّ التّسريبات بحظوظ مرشحي الحزب في المنافسة على مقعدي جورجيا، ومن ثمّ خسارة الأغلبية في مجلس الشيوخ لصالح الديمقراطيين.
بريطانيا ترفض تسليم أسانج إلى أميركا
جوليان أسانج يواجه 18 تهمةً من القضاء الأميركي لنشره أكثر من 500 ألف وثيقة سرّية

رفضت محكمة بريطانية، الإثنين، تسليم مؤسّس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانج (49 عامًا) إلى الولايات المتحدة التي تعتزم محاكمته بتهمة التجسس بعد نشره مئات آلاف الوثائق السرية المسربة.

وصدر القرار عن القاضية فانيسا باريتسر، في محكمة "أولد بيلي" الجنائية في لندن، قابل للإستئناف، في وقتٍ لا يزال مجهولًا ما سيكون عليه موقف إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جون بايدن تجاه مؤسس ويكيليكس.

وأشارت ستيلا موريس، محامية أسانج، في مقابلة مع صحيفة "دير شبيغل" الألمانية، إلى أنّ أسانج الذي يقبع حاليًا في سجن بيلمارش الشديد الحراسة في لندن، "لم يلتق بأي من محاميه منذ آذار/مارس".

وبيَّنت أنَّ فريق الدّفاع عن جوليان لم يتمكّن من أداء عمله على نحوٍ كبير، لافتًة إلى أنَّ الوضع في سجن "بيلمارش" لا يقارن بظروف الإعتقال التي سيتعرض لها في الولايات المتحدة إذا تمّ تسليمه، معتبرةً أنّ أسانج "سيُدفن حيًا".

وكان مقرر الأمم المتحدة الخاص حول التعذيب نيلز ميلتسر، وجَّه في الـ22 من كانون الأول/ديسمبر الماضي رسالةً مفتوحةً إلى الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب، يطلب فيها العفو عن مؤسّس موقع "ويكيليكس"، لأنّه ليس "عدواً للشعب الأميركي"، بحسب قوله.

وأسانج يواجه 18 تهمةً من القضاء الأميركي بالتجسس خصوصًا، وذلك بسبب نشره اعتبارًا من العام 2010 أكثر من 500 ألف وثيقة سرّية، تتعلّق بالأنشطة العسكريّة والدبلوماسيّة الأميركيّة، خاصّة في العراق وأفغانستان.

وتتّهم الولايات المتّحدة مؤسّس "ويكيليكس" بتعريض مصادر الإستخبارات الأميركيّة للخطر، إلّا أنّ محاميي أسانج يندّدون من جهتهم بمتابعة أسانج، معتبرين أنها عمليّة "سياسية" مبنيّة على "أكاذيب".

الولايات المتحدة الأميركيةبريطانياويكيليكس

إقرأ المزيد في: العالم

التغطية الإخبارية

 

مقالات مرتبطة