العالم

السيسي يتهم ثورة 25 يناير بتدمير أجهزة الدولة والجزائر تتحضّر لإعلان المرشّحين الرئاسيين رسميًا

201 قراءة | 13:10

ذكرت صحيفة "الأهرام" المصرية أن الرئيس عبد الفتاح السيسى أكد أن حروب الجيل الرابع والخامس تمثل قضية شديدة الخطورة على أمن مصر، مشيرًا إلى أن الأحداث التى شهدتها مصر منذ عام 2011 كان هدفها تدمير أجهزة الدولة.

وأعلن السيسي في مداخلة له خلال الندوة التثقيفية الثلاثين للقوات المسلحة بمناسبة يوم الشهيد، تكليفه اللواء كامل الوزير بتولى وزارة النقل لتطوير مرفق النقل والسكك الحديدية بحلول عام 2020، كما قام الرئيس بترقية اللواء كامل الوزير إلى رتبة فريق.

وقال السيسي ــ خلال مداخلته إنه "فى شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2011 خلال أحداث محمد محمود ، كانت القيادة فى الدولة حريصة على ألا يسقط مصرى واحد، وكانت القيم والمبادئ التى تحكم تصرفات المجلس العسكرى هى الحرص على كل المصريين. وأضاف: خلال هذه الأحداث لم نمس مصريا واحدا وعندما دخلت عناصر أمام وزارة الداخلية سقط العشرات من القتلى وأقيمت منصة حتى تهدم باقي أجهزة الدولة وكان المطلب وقتها إقالة المجلس العسكرى وكى يحدث ذلك كان لابد من القيام بحدث يهز الرأى العام".

وأشار السيسي إلى أن حجم التحديات فى مصر كبير للغاية، مؤكدًا فى الوقت نفسه أن حجم الوعى الذى تشكل لدى المصريين بعد سنوات مضت من المعاناة أصبح كبيرا. وشدد على أهمية توعية الأجيال الصغيرة بمعنى الوطن وأمنه واستقراره.

ووجه السيسي حديثه للمصريين قائلا: "أنا أخشى عليكم من الداخل وليس من الخارج.. فبيننا آخرون لديهم فكر مختلف يبثونه فى عقولنا وعقول أولادنا بشكل ممنهج.. ومن 50 سنة ونحن نشعر بوجود أحد وسطنا يشككنا فى كل شيء إلا ما يخصه وهذا ليس من الأمانة ولا الصدق ولا من الدين فى أى شيء..إذا تواجد بيننا أحد يستبيح دمنا وأفكارنا ليهدم بلدنا ليس هذا من الدين فى شىء"، وأضاف "منذ أيام قالوا لي إن هناك مشكلة ستحدث فى مصر عام 2060 وطالبت بالتصدى لهذه المشكلة التى سيكون لها تأثير كبير على اقتصادنا ونجهز نفسنا لها من الآن حتى لا يكون هناك مشكلة".

عجز الموازنة المصرية لن يتخطّى الـ 5٪ 

بدورها، أفادت صحيفة "الأخبار" المصرية أن وزير المال محمد معيط أكد أهمية استدامة تحسن المؤشرات الاقتصادية كمعدلات النمو وخفض معدلات البطالة والسيطرة على نسبة الدين العام، وقال: تألمنا بما فيه الكفاية، عجز الموازنة لن يتخطّى الـ 5٪ بعد انتهاء برنامج الإصلاح، ولو بإيدي أقول حطوها في الدستور ألا يأتي وزير مالية بعجز موازنة أكثر من 5٪.

جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب أمس، حيث أعلن معيط أن الحكومة ستتقدم إلي البرلمان، قبل نهاية الدورة البرلمانية الحالية، بمشروع قانون المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر والمعاملات الضريبية لها، واضاف أن هذا المشروع بقانون هو جزء أساسي من الإصلاح الاقتصادي»، وكشف أن برنامج الإصلاح الاقتصادي تم وضعه قبل الاتفاق مع صندوق النقد الدولي، وأن ذلك تم ضمن خطة إصلاح اقتصادي لتصويب أوضاع كانت تهدد الاقتصاد المصري، وتحويل  العجز الأولي إلي فائض أولي، قائلا: مستلفناش عشان ندفع مرتبات أو معاشات، ودا أول ناتج لبرنامج الإصلاح الاقتصادي.

وأضاف "القيادة السياسية والحكومة والشعب أصروا علي تنفيذ برنامج الإصلاح بكل آلامه وصعوباته، وفي 31 ديسمبر 2018 كان الاتفاق علي 15 مليارا فائضا أوليا  وحققنا 21 مليارا، وتم تحقيق٦٠٪ استثمارات زيادة، والإيرادات الضريبية أيضا تم تحقيق نسبة أعلي بـ4 مليارات جنيه".

وكشف أن البنك المركزي حقق كل ما هو ضمن برنامج إصلاح السياسات النقدية، واشار إلي أن آثار ذلك انعكست بشكل واضح في الشارع علي عكس ما كان يُشاع وقال :  "الجنيه المصري بخير، ومعدل الفائدة انخفض 1٪ رغم أن خفض معدل الفائدة يؤثر علي سعر الصرف".

تنقيب عن النفط في البحر الأحمر

من ناحيتها، أشارت صحيفة "المصري اليوم" الى أن شركة جنوب الوادى القابضة للبترول أعلنت عن مزايدة عالمية للبحث والتنقيب عن النفط والغاز في عشرة قطاعات بالبحر الأحمر.

وقالت الشركة، في إعلان نُشر بالصحف المحلية، أن آخر موعد لاستلام العروض هو أول آب/أغسطس 2019.

وفتح اكتشاف إيني الإيطالية لحقل عام 2015 يحوى احتياطات تقدر بثلاثين تريليون قدم مكعب من الغاز الشهية لطرح مزايدات جديدة في مصر. 

وانتهت  الحكومة خلال الأعوام الماضية من ترسيم حدودها البحرية مع عدد من الدول للبحث والتنقيب عن الغاز والنفط دون نزاعات.

6 مصريين من بين ضحايا طائرة "بوينج" 

صحيفة "التحرير" المصرية لفتت الى أن شركة الخطوط الجوية الإثيوبية أعلنت أن هناك 6 مصريين من بين 149 راكبا، قتلوا في حادث تحطم طائرة "بوينج" تابعة للشركة، في وسط إثيوبيا، صباح أمس الأحد، بعد 6 دقائق من إقلاعها في رحلة إلى العاصمة الكينية نيروبي.

 وكشف أسامة عبد الخالق، سفير مصر في أديس أبابا، خلال تصريحات تليفزيونية، أمس، أنه سيعلن اليوم عن أسماء الضحايا المصريين على متن الطائرة المنكوبة، مؤكدا أنه تم تشكيل غرفة عمليات من السفارة للتعامل مع الجانب الإثيوبي وإنهاء الإجراءات اللازمة.

وعلى الرغم من أن أسماء الضحايا المصريين، لا تزال مجهولة، إلا أن نعي عدد من العاملين بمركز البحوث الزراعية، للضحايا على "فيسبوك"، كشف عن أسماء ضحيتين في 
الحادث الأليم.

ونعى الباحثون، بخلاف صفحات غير رسمية ناطقة باسم محافظة الوادي الجديد، الدكتورة دعاء عاطف عبد السلام، الباحث المساعد بمركز بحوث الصحراء شعبة الإنتاج  الحيواني، والمقيمة بمحافظة الوادي الجديد، مشيرين إلى أنها لقيت حتفها في الحادث، إذ كانت الباحثة الحاصلة على درجة الماجستير في العام الماضي، في طريقها لرحلة  علمية في كينيا.

صحيفة مصرية تهتمّ بمحاكمة السعودية لإحدى الناشطات

صحيفة "الشروق" المصرية اهتمّت بمحاكمة الناشطة السعودية لجين الهذلول، حيث تبدأ محاكمة لجين الهذلول، وهي واحدة ضمن نحو عشرة مدافعين بارزين عن حقوق المرأة بالسعودية محتجزين منذ العام الماضي، يوم الأربعاء المقبل، وفقا لما قالت أسرتها على "تويتر".

وأوردت الصحيفة تفاصيل محاكمة الهذلول مشيرة الى أن النشطاء يزعمون أن بعض هؤلاء المحتجزين ومنهم الهذلول التي يبلغ عمرها 29 عاما مسجونون في حبس انفرادي ويعاملون بشكل سيء ويتعرضون لتعذيب بما في ذلك الصعق بالكهرباء والجلد والاعتداء الجنسي.

ونفى المسؤولون السعوديون هذه الادعاءات، واصفين إياها بالكاذبة، فيما أدى احتجاز هؤلاء النشطاء إلى زيادة الانتقادات الدولية للسعودية بعد أن أثار قتل الصحفي جمال خاشقجي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي في القنصلية السعودية باسطنبول غضبا عالميا، وفق ما جاء في صحيفة "الشروق".

ودعت أكثر من 30 دولة من بينها كل دول الاتحاد الأوروبي الثماني والعشرين الرياض الأسبوع الماضي إلى الإفراج عن النشطاء في أول انتقاد للسعودية في مجلس حقوق  الإنسان التابع للأمم المتحدة منذ إنشائه في 2006.

وقال وزيرا الخارجية الأمريكي والبريطاني إنهما أثارا هذه القضية مع السلطات السعودية خلال زيارات جرت في الآونة الأخيرة.

ولم يرد مكتب الاتصالات للحكومة السعودية على طلب للتعليق، لكن مكتب النائب العام قال في وقت سابق من الشهر الجاري إنه أكمل تحقيقاته مع المحتجزين ويعد لمحاكمتهم.

وقال أخوها وليد على "تويتر" يوم الأحد "سوف تُعقد أول جلسة محاكمة للجين يوم الأربعاء المقبل الساعة 8 صباحا في المحكمة المتخصصة وهي المحكمة المتخصصة في قضايا الإرهاب".

دعوات لمقاطعة الانتخابات في تونس

بالانتقال الى ملفات المغرب العربي، ذكرت صحيفة "الشروق" التونسية أن الكواليس تتحدّث عن استعداد أطراف وقوى سياسية ومدنية لتنظيم حملات دعوة الى مقاطعة الانتخابات التالية على خلفية عدم تركيز المحكمة الدستوريّة. وستعوَل هذه الدعوة  على التمسّك بالدستور كخلفية لتحرّكها. 

وعبّر عدد من النواب عن استيائهم من تغييب هيئة الانتخابات لجانب الاستشارة قبل وضع رزنامة الانتخابات ما جعلها تختار يوم المولد النبوي الشريف لذلك الاستحقاق الانتخابي ما سيؤثر على نسبة المشاركة حتما وتساءل آخرون عن مصلحة مجلس الهيئة في خفض نسبة المشاركة في الانتخابات عمدا.

وفاة الـ11 رضيعًا في تونس تابع..

صحيفة "الجمهورية" التونسية ذكرت أن رئيس الجمعية التونسية لطب الأطفال وعضو لجنة التحقيق في وفاة الـ 11 رضيعًا، محمد الدوعاجي، أكّد أنّه تمّ الأحد تسجيل حالة وفاة أخرى بالرابطة مع رضيع كان يخضع للرعاية الطبيّة. 

ونفـى الدوعاجي أن يكون قد توفي بنفس التعفن الذي أودى بحياة 11 رضيعا.

كما أوضح أنّه قد تمّ اتخاذ كافة الإجراءات للإعلان عن النتائج التي سيسفر عنها التحقيق بكل شفافية، مُشدّداً على أنّ الخطر زال بشكل نهائي وأن الوضع بات تحت السيطرة.

بوتفليقة عاد الى الجزائر

في الشأن الجزائري، ذكرت صحيفة "النهار" الجزائرية أن رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة عاد مساء أمس إلى أرض الوطن، بعد مغادرته مستشفى جنيف بسويسرا، عقب الانتهاء من إجراء فحوصات طبية روتينية دامت 15 يوما.

وجاءت عودة الرئيس بوتفليقة قبل 48 ساعة من إعلان المجلس الدستوري عن المرشحين المقبولين لخوض غمار الانتخابات الرئاسية 2019.

ووصل بوتفليقة إلى الجزائر، أمس، على متن طائرته الرئاسية التي حطت بمطار بوفاريك العسكري،.قبل 48 ساعة من إعلان المجلس الدستوري عن أسماء المترشحين الذين سيشاركون في الانتخابات الرئاسية.المقرر إجراؤها في 18 أفريل 2019، بعد الانتهاء من عملية دراسة كافة ملفات المترشحين، وإعلان الموافقة عليها من عدمها.

وتتزامن عودة الرئيس الجزائري، بحسب صحيفة "النهار"، مع ما يشهده الشارع خلال هذه الفترة من حراك سياسي غير مسبوق.بعد دعوة الآلاف والملايين من المتظاهرين الرئيس للعدول  عن الترشح لعهدة خامسة، إلى جانب دعوات أخرى بتغيير النظام.

وكان مدير الحملة للمترشح عبد العزيز بوتفليقة، عبد الغني زعلان، قد نقل عنه في رسالة الأسبوع الماضي، أن الرئيس بوتفليقة يحيي المسيرات الشعبية.

الدينار الجزائري يتراجع

بموازاة ذلك، تحدّثت صحيفة "الخبر" الجزائرية أن قيمة الدينار الجزائري بلغت مستوى تاريخيا لم تسجله منذ الاستقلال، حيث تقدر قيمة العملة الوطنية في السوق الموازية مقابل العملة الأوروبية الموحدة “الأورو” بـ218 دينار مقابل كل واحد أورو، وهو الأمر الذي يجعل العملة الوطنية تنهار بوتيرة متسارعة، لتجذب معها القدرة الشرائية للمواطنين، من منطلق تأثيرها على ارتفاع أسعار المنتجات المسوقة على الصعيد المحلي.

وكشفت جولة "الخبر" أمس، على مستوى ساحة بور سعيد المعروفة بكونها أحد أهم الأسواق السوداء للعملة الصعبة، أن العملة الوطنية تعاني من تقهقر قد يدفعها في نهاية  المطاف إلى تحمل تبعات غير سلبية من الناحية الاقتصادية، على أساس أن المستوى المسجل في الوقت الراهن لم يبلغه الدينار الجزائري حتى خلال فترات الذروة التي تعرف بارتفاع الطلب على “الدوفيز” في أوقات معينة من السنة، بحكم تزامنها مع مواسم الحج والعمرة والعطل الصيفية، بفعل تأثيرها على معادلة العرض والطلب المتحكمة بشكل أو بآخر في بورصة السوق السوداء للعملة الصعبة.

مائدة مستديرة بين الجزائر والمغرب الشهر الجاري

من جهتها، ذكرت صحيفة "الشعب" الجزائرية أن المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي الى الصحراء الغربية، هورست كوهلر، دعا طرفي النزاع والبلدين المجاورين إلى مائدة مستديرة جديدة يومي 21 و22 آذار/مارس بجينيف،  حسبما علم أمس الأول من مصادر مقربة من الملف.

تجري هذه المائدة على مدار يومين على غرار المائدة الاولى التي نظمت شهر ديسمبر بنفس المدينة السويسرية.ولم تتلق الاطراف إلى حد الساعة الدعوات الرسمية التي تؤكد  تاريخ ومكان انعقاد هذا اللقاء، حسب نفس المصادر.

وكان كوهلر قد نظم شهر كانون الأول/ديسمبر الفارط أول مائدة مستديرة بعد ست سنوات من انسداد المفاوضات حول الوضع في الصحراء الغربية. وكانت آخر مرة تفاوضت فيها جبهة البوليساريو مع المغرب شهر آذار/ مارس 2012 بمانهاست (قرب نيويورك) ومنذ ذلك الحين والمفاوضات في طريق مسدود.

وقد اعرب المبعوث الاممي عقب تنظيم المائدة المستديرة في شهر ديسمبر الماضي عن تفاؤله الكبير وأكد أن حلا سلميا في الصحراء الغربية يعتبر ممكنا، إلا ان عراقيل لازالت قائمة وينبغي تجاوزها من اجل وضع مسار السلام بشكل نهائي على السكة على غرار عروض اجراءات الثقة التي رفضها المغرب خلال اجتماع جنيف.

ورد الجانب المغربي بسلبية على عرض جبهة البوليساريوبتحرير السجناء السياسيين والسماح لملاحظي حقوق الانسان بزيارة الاراضي المحتلة والتوقف عن نهب الموارد  الطبيعية الصحراوية.

من جانبها، اعتبرت جبهة البوليساريو هذا الرفض بمثابة دليل على «عدم الاهتمام بإحراز تقدم في مسار السلام».

ويتعرض طرفا النزاع الى ضغوط من اجل التقدم في المسار الاممي قبل انتهاء عهدة بعثة الامم المتحدة لتنظيم استفتاء تقرير المصير بالصحراء الغربية (مينورسو) بتاريخ 30 نيسان/ابريل 2019.

صحيفة "اليوم 24" المغربية أفادت أن حالة من الاستنفار  تسود داخل الأجهزة التابعة للمفوضية الأوروبية، إذ حثت هذه الأخيرة على ضرورة إسراع استئناف مفاوضات توقيع اتفاق جديد مع المغرب، يقضي بقبوله إعادة تسلم المهاجرين غير النظاميين وتسهيل حصول المغاربة على تأشيرة شينغن؛ كما استعجلت رفع الدعم المخصص إلى المغرب الذي تحول إلى البوابة الرئيسية لولوج المهاجرين  غير النظاميين إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط، معترفة بأن المغرب تسلم إلى حدود الساعة 45 مليون أورو من أصل مبلغ 140 مليون أورو خصص له كدعم مالي  سنة 2018 لمحاربة الهجرة السرية،  وهي السنة التي عرفت وصول 65 ألف مهاجر سري إلى إسبانيا، 13 ألف منهم مغاربة، حيث احتلوا المرتبة الثانية بعد السوريين. لكن، مقابل كل هذا الدعم يشترط الاتحاد الأوروبي على المغرب احترام حقوق الإنسان.

اعتقال صحافيين في المغرب

أما صحيفة " الصباح" المغربية فأشارت الى أن الوكيل العام لدى استئنافية الرباط تحوّل إلى صياد يتحيّن فرص الانقضاض على الأقلام الصحافية، بوسائل تقليدية، وباتت من "حكايات" زمن الرصاص والترهيب ودهاليز المعتقلات السرية، مستخدًما في ذلك نفوذه القضائي الممتد على الدائرة الاستئنافية التي يسوسها.

وقالت الصحيفة "لن نخوض في الحياة الخاصة للمسؤول، لأننا نحترم القانون، لكننا سنخوض فقط في معارك مؤسسته العمومية التي لم تلتزم بالحياد، كلما تعلق الأمر بمتابعة صحافيين، والتي كان آخر صورها، الجلسة الأخيرة لمحاكمة أربعة زملاء صحافيين، إذ وقف فيها ممثل النيابة العامة مترجما توجهات الوكيل العام واجتهاداته، وطالب في مرافعته الحكم على الصحافيين بالسجن، لأنهم كتبوا خبرا صحيحا لم يرق حكيم بنشماش، رئيس مجلس المستشارين".

وتابعت "في الوقت الذي يرصّ فيه الجسم الإعلامي عبر النقابة الوطنية للصحافة المغربية، الصفوف لمواجهة ما اعتبر انحيازا وحيفا، لضمان شروط محاكمة عادلة، مثل أول أمس (الخميس)، الزميل عبد الحليم العريبي، صحافي "الصباح" بمكتب الرباط، للتحقيق معه من قبل الشرطة القضائية، بناء على أمر من الوكيل العام بالعاصمة، والبحث معه حول مصادره في خبر صحيح تناقلته وسائل الإعلام الوطنية المكتوبة والإلكترونية".

وأردفت "لم نستغرب أن تنصب أسئلة المحققين حول جوانب غريبة، تمسّ في صلب حرية الصحافة واجتهاد الزميل لعدم نشر الأخبار الزائفة، لأن رجال الشرطة مأمورون ومطلوب منهم الالتزام بتعليمات الوكيل العام".. "هذا الخبر صحيح فقط نريد أن نعرف كيف حصلت عليه" هذه العبارة كانت ملخّص جلسة الاستنطاق التي رفض فيها الزميل الرد على بعض الاسئلة، لأن من حقه ذلك، والقضاء الجالس هو الفيصل وصمام الأمان، في ما يخص الاستنطاقات القضائية.

مغاربة محتجزون لدى "داعش" يعودون الى ديارهم

وأخيرًا مع صحيفة "المغرب اليوم" التي أبرزت خبر إعلان قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة الأميركية،عن إعادة مجموعة من المغاربة المحتجزين ضمن معاقل تنظيم "داعش الإرهابي" إلى بلدهم المغرب. 

وأكدت مصادر إعلامية، وفق الصحيفة، أن هذه الخطوة نادرة الحدوث من جانب حكومة أجنبية تقوم باستعادة مواطنيها ممن كانوا على الأرجح أعضاء في تنظيم "داعش".

ومع اقترابها من تحقيق النصر على "داعش"، تحتجز قوات سورية الديمقراطية مئات من المتشددين الأجانب في السجون فضلا عن آلاف من زوجاتهم وأطفالهم الذين تم نقلهم إلى مخيمات تكون في الغالب في حالة بائسة حيث لا تستطيع الإفراج عنهم أو إعادتهم إلى أوطانهم.

وقال مصطفى بالي مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية لوكالة "رويترز" سلمت قواتنا للحكومة المغربية مجموعة من الأشخاص يحملون الجنسية المغربية كانوا في 
مخيمات بشمال سوريا.

التغطية الإخبارية