الخليج

حوار الكويت: ترحيب محلي واسع للتوافق على العفو والمصالحة

18/10/2021

حوار الكويت: ترحيب محلي واسع للتوافق على العفو والمصالحة

أفضت المرحلة الأولى من الحوار الوطني في الكويت الذي دعا إليه أمير البلاد نواف الأحمد الجابر الصباح لتوحيد الجهود ونبذ الخلافات وإيجاد حلّ لمجموعة من القضايا المطروحة، الى توافق حول العفو والمصالحة الوطنية، وهما أبرز بنود الاجتماع الذي عُقد.

مصادر صحيفة الراي الكويتية أشارت الى أن الجولة الأولى انتهت الى توافق كبير عنوانه العريض العفو والمصالحة الوطنية، وإعداد المذكرة الخاصة بالحوار، على أن تكون رهن تصرف القيادة السياسية وفق ما تراه.

وفق وسائل الإعلام الكويتية، يشمل العفو المطروح في مبادرة أمير البلاد مجموعة من أعضاء مجلس الأمة السابقين وبعض المواطنين الذين صدرت بحقهم أحكام بالسجن في قضية "دخول مجلس الأمة"، إضافة إلى بعض المغردين وأصحاب الرأي، وذلك قبل أن يفتتح مجلس الأمة دور الانعقاد الثاني في 26 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بعد دور الانعقاد الأول، الذي اتسم بتوتر العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.

وحظيت مبادرة أمير الكويت بترحيب واسع في الأوساط الكويتية كافة، فضلًا عن مشاعر الارتياح والتفاؤل لبدء مرحلة جديدة من العمل الإيجابي بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، ممّا يُنهي فصولًا من الخلاف بين الجانبين.

بيان القوى السياسية

جلسات الحوار الوطني التي انطلقت، في 5 تشرين الأول/أكتوبر الجاري في قصر السيف لاقت ترحيبًا كبيرًا من القوى والتيارات السياسية والاجتماعية في البلاد؛ إذ رحبت الحركة الدستورية الإسلامية، والمنبر الديمقراطي، وحركة العمل الشعبي، والتحالف الإسلامي الوطني بالرعاية الأميرية للحوار الوطني بين السلطتين.

وأبدت القوى السياسية الأربعة في بيان مشترك أملها في أن تكون نتائج الحوار الوطني على قدر الدعوة الأميرية الحكيمة، مشيرة إلى أن قضية العفو الكريم والمصالحة الوطنية كانت حلًا ناجعًا للعديد من المنعطفات.

وأضافت القوى في بيانها أن "المأمول من نتائج الحوار الوطني هو التوافق على مشتركات القضايا وحل الاختلاف عبر أدوات دستورية وبآليات ديمقراطية، ومن أهم هذه القضايا هي المصالحة الوطنية والعمل على تحقيق الاصلاحات الي ينتظرها المواطنون".

وأشارت إلى أن "قضية العفو الكريم والمصالحة الوطنية ليست جديدة في تاريخ الكويت السياسي، ولقد كانت حلاً ناجعاً للعديد من المنعطفات، انتهت باستعادة الحياة السياسية لعافيتها، ولذا لا بد أن يكون التوافق على ما يحقق الصالح العام لبلدنا".

وختمت القوى بيانها بالقول: "ندعو الله أن يبارك بهذه الدعوة الكريمة من صاحب السمو، لتثمر الاستقرار والرخاء للوطن العزيز وأبنائه الكرام".

 

الكويت

إقرأ المزيد في: الخليج

التغطية الإخبارية

مقالات مرتبطة