ramadan

خاص العهد

ميليشياويون عند برجا يتعرّضون لسيارة تنقل مساعدات إنسانية لحملة "وتعاونوا": من يحمي المواطنين؟

05/03/2021

ميليشياويون عند برجا يتعرّضون لسيارة تنقل مساعدات إنسانية لحملة "وتعاونوا": من يحمي المواطنين؟

طابور من السيارات ومواطنون عالقون في زحمة السير على الطريق الساحلي الممتد من بيروت الى الجنوب يرزحون تحت "لا رحمة" قطاع الطرق من الميليشياويين الذين تستخدمهم الأحزاب وتحركهم كيفما تشاء.

جديد تعديات قطاع الطرق منعهم عند برجا سيارة لجمعية "وتعاونوا" من اكمال طريقها لاتمام مهامها الانسانية في خدمة المواطنين. الناشط عفيف شومان أكد في استصراح مع موقع "العهد" الإخباري أن سيارة الجمعية التي تعرضت للمنع والتهجم كانت تنقل حصصًا غذائية للمحتاجين، وكرسيًا متحركًا، وأجهزة أوكسيجين وأدوية يتم التبرع بها للمستشفيات للتمكن من مواجهة وباء كورونا.

وبحسب شومان فإن الشبان (يرتدون زي الجمعية) طلبوا من قطاع الطرق السماح لهم بالمرور لأنهم في مهمة انسانية، وقد كشفوا امامهم عما يحملونه من ادوية وحصص غذائية، لكن "قائد" المعبر وهو رجل ملتحٍ قصير القامة رفض وقال "انا القائد هون وانا بقول مين بيمرق ومين لأ".

التصرف الميليشياوي الذي طال الجمعيات الانسانية لم يقتصر على المنع من المرور، بل تعداه الى التفاف قطاع الطرق حول السيارة واطلاق السباب والشتائم وهتك الأعراض.

وهنا، تساؤلات عدة تطرح حول دور الأجهزة الأمنية في حماية المواطنين وحفظ أقل حقوقهم، وعن خلفيات محركي هؤلاء الميليشياويين ونواياهم، فهل بات المطلوب أن يكون المواطن بمواجهة المواطن؟

لبنان#قطاع_الطرق

إقرأ المزيد في: خاص العهد

التغطية الإخبارية

 

مقالات مرتبطة