هاشتاغ

معلم الدبلوماسية.. والعروبة في قلبها النابض

17/11/2020

معلم الدبلوماسية.. والعروبة في قلبها النابض

واحدٌ من أبناء دمشق..قلب العروبة النابض كما وصفها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر..

من أبناء حي المزة، تنقل في مناصب عدو وصولاً إلى رئاسة الدبلوماسية السورية في أصعب المراحل بتاريخ العرب وفلسطين وسوريا.

خاض حرب تموز 2006 متحدياً غطرسة الكيان الصهيوني حاضراً إلى بيروت من بوابة البقاع الحدودية براً، وأطلق مواقفه المنددة بالخانعين بوجههم، لم يتزلزل لحظة.

"سوريا فقدت برحيله رجلاً كبيراً،  كان مدافعاً عن وحدتها واستقرارها، وقام ‏بخدمة القضايا العربية والإسلامية من موقعه في وزارة الخارجية طيلة سنوات تحمله للمسؤولية، ‏كما كان مؤيداً وناصراً وداعماً بقوة للقضية الفلسطينية والمقاومة في جنوب لبنان، ووقف إلى ‏جانب الشعب اللبناني في مختلف الأزمات التي مرّ بها.‏"..

غرّد السوريون ومعهم العرب باسمه شكراً وعرفاناً..

نقتطف منها ما يلي من تغريدات:

معلم الدبلوماسية.. والعروبة في قلبها النابض

معلم الدبلوماسية.. والعروبة في قلبها النابض

معلم الدبلوماسية.. والعروبة في قلبها النابض

معلم الدبلوماسية.. والعروبة في قلبها النابض

معلم الدبلوماسية.. والعروبة في قلبها النابض

 

سورياهاشتاغوليد المعلم

إقرأ المزيد في: هاشتاغ

التغطية الإخبارية

 

مقالات مرتبطة