فيديو

قصة أعياد اليهود الذين لا يعترفون بـ"إسرائيل"

04/11/2020

قصة أعياد اليهود الذين لا يعترفون بـ"إسرائيل"

بدأت الطائفة السامرية في الضفة الغربية المحتلة الاحتفال بعيد "العرش" ثاني أكبر أعيادها في ظل أجواء استثنائية فرضتها جائحة كورونا.
وعيد العرش وهو العيد الكبير الثاني بعد عيد الفصح تليه خمسة أعياد صغيرة لتكون لديهم سبعة أعياد في السنة.

ويعتقد أفراد الطائفة السامرية أنهم السلالة الحقيقية لبني إسرائيل التي هرب آخرها من فرعون قبل (3657) سنة حيث خرجوا من مصر وتاهوا في صحراء سيناء.
 ويحتفظ السامريون بالتوراة القديمة غير المحرفة على حد قولهم ويؤمنون بخمسة أركان هي: وحدانية الله، وموسى " عليه السلام" نبي الله، والإيمان بالتوراة واسفارها الخمسة ( التكوين، الخروج، العدد، اللاوين، التثنية)، والإيمان بجبل جرزيم، قبلة السامريين ومكانهم المقدّس، والإيمان باليوم الآخر.
وعن طقوس هذا العيد، يقول غزال يعقوب الكاهن ابن رئيس الطائفة السامرية الكاهن الأكبر سابقا: " إن عيد الشهر السابع مقدس ونحن نعتبره راس السنة، وبعد العيد بعشرة أيام يأتي يوم الصوم حيث يصوم جميع أبناء الطائفة السامرية لمدة 24 ساعة مع صلاة متواصلة".
ويضيف "العرش ربنا أمرنا فيه بكتابه المقدس وهو ذكرى خروج بني إسرائيل من مصر، وعندما خرجوا كانوا يعملون عرشا لاستعماله بدل البيوت لأنهم كانوا متنقلين".
ويتكون العرش من أفرع الشجر السميكة وثمار الحمضيات، ودائما عندنا فرحة بعد انتهاء يوم الصوم الذي يعتبر يوم الغفران للسامري للتكفير عن ذنوبه".
ويتابع "نحن نحتفل لمدة 7 أيام وخلالها نتزاور كنوع من التآخي والمحبة".
وخلال العيد يضع كل سامري عرشا في بيته من أجود أنواع الثمار وهي أربعة أنواع، خليط الواد "هي فاكهة تصمد طوال أيام السنة منها الرمان، والليمون - حتى يستطيعوا الاستفادة منها بعد العيد- والطرنج، وورق الغار، وسعف النخيل" وكما وردت في التوراة تحت مسمى الثمر البهي، يعلقونها على عريش في سقف البيت على شكل مربع تؤسس له حلقات حديدية في السقف عند البناء.
وتقول منال يعقوب الكاهن إن منظر العرش في المنزل يعطي بهجة للعيد.
ويلبس الرجال القمباز والطربوش الأحمر صغيرهم والكبير، أما النساء فيلبسن أبهى الفساتين والزينة، وهو يوم لما لذ وطاب من المأكولات والمشروبات.
 في اليوم الأول يحج السامريون إلى قبلتهم "الجبل المقدس"، في الصباح يذهب الرجال للكنيس لأداء الصلاة وتسمى صلاة سبت العيد، أما آخر يوم فتسمى صلاة فرحة التوراة، يتزاور أبناء الطائفة ويعايد بعضهم بعضا.
وتعتبر الطائفة السامرية أصغر طائفة بالعالم، يبلغ عددهم 790 نسمة، ويتكلمون العربية بالإضافة إلى لغتهم العبرية القديمة التي تختلف عن عبرية اليهود كما أن توراتهم مختلفة.
ويصلي السامريون صلاتين يوميا صباحا ومساء، أربع ركعات في كل صلاة وكلها فرض، أما يوم السبت وفي الأعياد فلهم خمس صلوات، وأطول صلاة تتكون من سبع ركعات، يسبق صلاتهم وضوء يشبه وضوء المسلمين إلا أنَّهم لا يمسحون الرأس حيث يغطونه في الصلاة.
وعن الزواج، لا يتزوج السامري إلا من سامرية أو من دخلت في دينهم، لذا فإن عدد النساء قليل ولا يعدد السامري إلا فيما ندر، رغم إباحة التعدد في عقيدتهم، وحديثا سمح الكاهن الأعظم لشبابهم بالزواج من الأكرانيات بعد دخولهن الدين وصار عددهن ثمانية في جبل الطور، خطوة جاءت لتحسين النسل وحل مشكلة قلة عدد النساء أحيانًا.
ويذكر أن الطائفة السامرية تتكون من خمس عائلات على رأسها عائلة الكهنة، والطيف " الدنفي"، وصدقة، ومفرّج، وسراوي
الكاهن الأعظم هو أكبر رجل في الطائفة ويتولى أمرهم ويرجعون إليه في مسائلهم.

يشار إلى أن السامريين يقطنون نابلس وسط المسلمين في تعايش وسلام إلى جانب الأخوة المسيحيين ليثبتوا للعالم أن فلسطين بلد الديمقراطية والسلام.

 

فلسطين المحتلةاليهود

إقرأ المزيد في: فيديو

التغطية الإخبارية

 

مقالات مرتبطة

خبر عاجل