الربيع الاميركي

العالم

19 عامًا على هجمات 11 أيلول.. "القاعدة" لا يزال تهديدًا

11/09/2020

19 عامًا على هجمات 11 أيلول.. "القاعدة" لا يزال تهديدًا

رأت مجموعة صوفان للاستشارات الأمنية والاستخباراتية أن تنظيم القاعدة اليوم يختلف كثيرًا عمّا كان عليه قبل تسعة عشر عاماً عندما حصلت هجمات 11 أيلول/سبتمبر على الولايات المتحدة.

ولفتت المجموعة الى أن تنظيم القاعدة لا يزال يشكّل تهديدًا وإن كانت قدرته على تنفيذ هجمات كبيرة في الداخل الأميركي قد تراجعت، مضيفة أن بعض التقارير تفيد أن لدى القاعدة ما بين 30 ألف و40 ألف عنصر، وأن التنظيم ينشط في العديد من النزاعات التي تدور في منطقة المشرق وصولًا إلى منطقة جنوب شرق آسيا.

ورأت المجموعة أن الجماعات التابعة للقاعدة مثل تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية في اليمن وجماعة "حراس الدين" في سوريا وجماعات أخرى موجودة في أماكن مثل غرب افريقيا والصومال والفلبين وشبه الجزيرة الهندية تثبت مرونة التنظيم والتزامه "بمواصلة الجهاد العالمي"، حسب تعبيرها.

وأشارت المجموعة إلى أن اغلب المراقبين يتوقعون استمرار الشراكة بين حركة طالبان الأفغانية وتنظيم القاعدة، وقالت إن تقليص الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان قد يعطي نفسًا جديدًا للقاعدة في هذا البلد، وقد يُمكّن التنظيم ايضًا من تعزيز التعاون مع جماعات أخرى مثل شبكة حقاني و"Lashkar-e-Taiba" وغيرهما.

وتحدّثت المجموعة أيضًا عن جيل جديد لقيادة تنظيم القاعدة، وقالت إن "الجيل الجديد" تأثّر بالتجارب التي خاضها خلال معارك شارك فيها في أماكن مثل العراق وسوريا وليبيا والساحل الافريقي. كما تحدّثت عن تشكيل شبكات من "الجهاديين" خلال فترة ما بعد مرحلة الاحتجاجات في الدول العربية.

واعتبرت المجموعة أن تقليص الوجود العسكري الأميركي في أماكن مثل العراق وسوريا وأفغانستان سيرسم ديناميكيات النزاعات التي تدور في هذه الأماكن ويعطي جماعات مثل القاعدة فرصة لتجنيد عناصر جدد وزعزعة استقرار المناطق.

القضاء الأمريكي يطلب الاستماع الى 20 مسؤولًا سعوديًا يُحتمل تورطّهم بالهجمات

في سياق متصل، قال موقع "ياهو نيوز" إن قاضية فدرالية أميركية طالبت الحكومة السعودية بالاستماع الى شهادة أكثر من عشرين مسؤولًا سعوديًا سابقًا وحاليًا حول معرفتهم المحتملة بالأحداث التي سبقت وقوع هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، وذلك عشية الذكرى السنوية التاسعة عشرة لهذه الأحداث.

الموقع أشار إلى أن من بين هؤلاء السفير السعودي السابق لدى الولايات المتحدة بندر بن سلطان ومعاونه أحمد القطّان. ولفتت إلى أن اسر ضحايا هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر حيّوا هذه الخطوة واعتبروا أنها تشكل تطورًا كبيرًا في المساعي الهادفة الى اثبات ضلوع بعض المسؤولين السعوديين في الهجمات او معرفتهم بدعم الرياض لبعض منفذيها.

ونقل الموقع عن بريت أيكلسون، وهو متحدث باسم أسر ضحايا الهجمات وكان والده قد قتل فيها، أن الحكم الصادر عن القاضية الفدرالية الأميركية هو أهمّ حكم صادر حتى الآن في الدعوة التي تقدمت بها هذه العائلات ضدّ الحكومة السعودية.

هذا ونبّه الموقع من أن قيام السعودية برفض الحكم الصادر او قيام أي أشخاص مسمَّين برفض الادلاء بشهاداتهم قد يزيد من حدة التوتر في العلاقات بين واشنطن والرياض المتوترة أصلًا بسبب موضوع مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

كما قال الموقع إن المسألة مُقلقة لبندر على وجه الخصوص، ونقل عن أيكلسون أن رفض بندر الادلاء بشهادته ستكون له تداعيات سياسية.

وأضاف الموقع أن بندر بن سلطان كان يشرف على عدد كبير من الموظفين في السفارة السعودية في واشنطن خلال فترة توليه منصب سفير بلاده في الولايات المتحدة، من بينهم شخصيات يشتبه بأنهم قدموا الدعم لمنفذي هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، وذلك وفق وثائق مكتب التحقيقات الفدرالي "اFBI".

ونبّه الموقع في الختام من أن لائحة الشخصيات المطلوبة للإدلاء بشهادتها تشمل مسؤولين سعوديين حاليين مثل صالح بن عبد العزيز الذي كان يشغل منصب وزير الشؤون الإسلامية عندما حدثت هذه الهجمات.

الولايات المتحدة الأميركيةتنظيم القاعدة

إقرأ المزيد في: العالم

التغطية الإخبارية

 

مقالات مرتبطة