الربيع الاميركي

وفد من تجمع العلماء زار السفير علي: سوريا ستبقى رائدة في تبني القضايا العربية

وفد من تجمع العلماء زار السفير علي: سوريا ستبقى رائدة في تبني القضايا العربية

26/11/2020 | 16:27

 
 زار وفد من "تجمع العلماء المسلمين" برئاسة رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله، سفارة الجمهورية العربية السورية والتقى السفير الدكتور علي عبد الكريم علي.

بعد اللقاء صرح الشيخ الدكتور حسان عبد الله، بالتصريح الآتي:
"تشرفنا بلقاء سفير الجمهورية العربية السورية الدكتور علي عبد الكريم علي، وقد كان اللقاء مناسبة للتباحث في الأوضاع التي تمر بها المنطقة بشكل عام والوضع في لبنان وسوريا بشكل خاص".

وأضاف: "في البداية، قدمنا لسعادة السفير العزاء برحيل عميد الديبلوماسية السورية المرحوم وليد المعلم، وطلبنا من سعادته نقل تعازينا لسيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد ولعائلة الفقيد والحكومة السورية، وتوجهنا بالتهنئة لتولي الدكتور فيصل المقداد مهام وزارة الخارجية وتعيين الدكتور بشار الجعفري نائبا له وتعيين مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة السيد بسام الصباغ. وأكدنا خلال اللقاء على الأمور التالية:

أولا: أكدنا أن الجمهورية العربية السورية ستبقى رائدة في تبني القضايا العربية وعلى رأسها تحرير فلسطين من رجس الاحتلال الصهيوني، معتبرين أن الضغوط التي تتعرض لها والحروب التي شنت عليها هي بسبب تمسكها بهذه القضية ورفضها التفريط بالحقوق العربية.

ثانيا: أكدنا أن موجة التطبيع بين حكام بعض الدول العربية والكيان الصهيوني هي جهد العاجز ولن تغير من واقع تمسك الشعوب العربية حتى شعوب الدول المطبعة بالقضية الفلسطينية ورفض هذه الشعوب للتطبيع وإصرارها على تحرير فلسطين كل فلسطين من رجس الاحتلال الصهيوني.

ثالثا: استنكرنا القصف المتمادي للعدو الصهيوني للأراضي السورية ومواقع وقوات الجيش العربي السوري البطل، ونوهنا بالتصدي الرائع لهذه الهجمات وإفشال الكثير منها، وتقدمنا بالعزاء والتهنئة لشهداء الجيش والشعب، ودعونا الله عز وجل أن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل، وأكدنا موقفنا كتجمع بأنه يجب ألا نترك هذه الانتهاكات من دون رد ولا بد من إرساء معادلة القصف بالقصف لأن هذا العدو الغاشم لا يفهم إلا لغة القوة.

رابعا: أكدنا أهمية تطوير العلاقات بين الجمهورية العربية السورية والجمهورية اللبنانية التي تم التأكيد عليها في الدستور اللبناني ووثيقة الطائف، وانتج المجلس الأعلى السوري اللبناني، وهذا الأمر يشكل ضرورة للبنان لمواجهة الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها والتي تساهم تجارة الترانزيت عبر سوريا بالتخفيف منها، كما التجارة البينية بين البلدين، والإستفادة من استجرار الطاقة الكهربائية من سوريا إلى لبنان والتنسيق الكامل بين الحكومتين اللبنانية والسورية لإعادة النازحين السوريين إلى بلدهم بعد أن تحررت اغلب الأراضي السورية ويمكن العودة الآمنة إليها".

المصدر:بيان