ترقبوا الكلمة المتلفزة للأمين العام

الجهاد وحماس: متوافقون على حماية الثوابت وخيار المقاومة

الجهاد وحماس: متوافقون على حماية الثوابت وخيار المقاومة

18/10/2020 | 19:25

أكدت حركتا "الجهاد الإسلامي" و"حماس"، على الوحدة الوطنية وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني لمواجهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية في ظلّ التطبيع العربي مع العدو الصهيوني.

وأكد عضو المكتب السياسي لحركة "الجهاد الإسلامي" الدكتور محمد الهندي أن حركة الجهاد هي حركة مقاومة تعيش في مرحلة تحرر وطني، وأن الصراع في فلسطين هو جزء من صراع الغرب مع الأمة.

وأضاف الهندي، في مداخلة له خلال حلقة نقاش سياسي نظمتها الدائرة السياسية للجهاد بعنوان "قراءة في المواقف السياسية للجهاد الاسلامي بعد مرور 33 عامًا على انطلاقتها" أن "انحرافًا بالرؤية بدأ في عام 1974 أوصل الفلسطينيين إلى اتفاق أوسلو، وأن الذين وقعوا هذا الاتفاق لم يتوقعوا أن أوسلو سيصل بهم إلى "صفقة القرن"، معتبرًا أن أوسلو كانت مقامرة.

وأكد الهندي أن موقف الجهاد هو المشاركة في أيّ برنامج لتفعيل المقاومة بأيّ شكل من الأشكال، مشددًا على أن الجهاد تعتبر أن الضفة المحتلة هي قلب الصراع في المرحلة القادمة.

بدوره، أثنى عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" خليل الحية على جهود حركة الجهاد في الوحدة الوطنية الفلسطينية وإحياء العمل المشترك والتأكيد على الثوابت، مشيراً إلى دور الجهاد في ترتيب البيت الفلسطيني، وتأكيدها الرؤية الوطنية الجامعة في جميع المبادرات والاتفاقات التي شاركت فيها.

وأعرب الحية عن أمله في التوصل إلى توافق وطني واسع في ظل الظروف المعقدة التي يمرّ بها شعبنا، مبينًا أن هذه المرحلة هي الأنسب لإمكانية التوصل لاتفاق.

المصدر:بيان