المخيمات الفلسطينية في لبنان تستنفر بعد زيادة عدد الإصابات بـ"كورونا"

المخيمات الفلسطينية في لبنان تستنفر بعد زيادة عدد الإصابات بـ"كورونا"

14/08/2020 | 13:56

عقدت "اللجنة العليا للاستجابة لأزمة فيروس كورونا" في المخيمات الفلسطينية في لبنان اجتماعًا في مكتب "لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني" في السراي الحكومي في بيروت بدعوة من اللجنةـ وذلك بعد ظهور عدة اصابات بوباء "كورونا" في المخيمات الفلسطينية.

وتطرق المجتمعون إلى مخاطر ظهور المزيد من الإصابات في المخيمات الفلسطينية، لا سيما في مخيم عين الحلوة الذي يعاني من الاكتظاظ وتردي أوضاعه الأمنية والخدماتية والبيئية.

وأكدوا أهمية تعزيز أنشطة الترصد الوبائي ورفع القدرات لمواجهة الوباء وتدريب الأطباء والممرضين وتأمين التجهيزات اللازمة لهم، بالإضافة إلى  دعم المستشفيات وزيادة عدد غرف العناية المركزة ، وزيادة المراكز الصحية وتعميمها على سائر المحافظات، وتوفير الكوادر الطبية والتجهيزات الملائمة، وتوسيع القدرة لما هو قائم منها لاستيعاب عمليات الحجر، وإنشاء مراكز تنسيق بين مختلف الهيئات الصحية والأهلية ورفع وتيرة التعاون مع وزارة الصحة اللبنانية والمستشفيات الحكومية .  

واتفق المجتمعون على خطة عمل ووضعها موضع التنفيذ مع ما تتطلبه من دعم لتوسيع إطار الفحوصات في المخيمات لاكتشاف أي بؤر للوباء، كي يتم التعامل معها بالسرعة القصوى.

وشددوا على ضرورة التزام أبناء المخيمات والتجمعات الفلسطينية والمقيمين فيها بالحد الأقصى من الوقاية عبر ارتداء الكمامات واعتماد التباعد الاجتماعي وموجبات النظافة الشخصية والعامة تأمينًا لسلامتهم ودرءاً لاحتمالات أكثر سلبية.

واعلمت اللجنة المجتمعين أنها "توصلت مع الجهات والدول المانحة لتأمين حاجات مواجهة انتشار الوباء في المخيمات والتجمعات الفلسطينية عبر برنامج الامم المتحدة الانمائي في لبنان".

وفي سياق متصل، عقدت اللجنة المصغرة لـ"هيئة العمل الفلسطيني المشترك" في منطقة صيدا لقاءاً في مخيم عين الحلوة، حيث بحث المجتمعون مسألة زيادة الحالات المصابة بـ ""كورونا".

وصدر عن اللقاء بيان جاء فيه:

 "لا بد لنا أن نضع أهلنا في المخيم بكل واقعية وشفافية بهذا الخصوص، وإن إزدياد وإرتفاع عدد المصابين لا يبشر بالخير وينذر بوصولنا إلى حالة لا تحمد عقباها في ظل ندرة أسرّة الاستشفاء في المستشفيات وندرة إجراء فحص PCR المخصص للكورونا في ظل تفشي الوباء في لبنان ووصول المستشفيات والمختبرات إلى طاقتها القصوى في استيعاب أعداد المرضى وإجراء الفحوصات ، وكي لا نصل إلى مرحلة نقف جميعنا عاجزين أمام تفشي هذا الوباء".

لذا فنحن جميعاً مطالبون بالآتي:

1- الإلتزام بكل ما يصدر عن وزراة الصحة اللبنانية ودائرة الصحة في الأونروا والمؤسسات الصحية والطبية العاملة في الوسط الفلسطيني.

2- على كل المخالطين للأشخاص المصابين أن يقوموا بإبلاغ قسم الصحة بالأونروا لإجراء ما يلزم والتقيد بالتعليمات لجهة الحجر في المنزل وإذا تعذر ذلك ضرورة الإتصال بالمعنيين لإيجاد مكان للحجر الصحي في الأمكنة المخصصة لذلك.

3-أخذ الإجراءات الوقائية الصحية الذاتية وذلك من خلال:
إرتداء الكمامة  
عدم المصافحة  
التباعد الإجتماعي  
التأكيد على عدم الخروج من المنازل إلا في الحالات الطارئة وخاصة الأطفال  
وقف الزيارات الإجتماعية
 
- الإجراءات العامة:

1. تنظيم الدخول والخروج إلى سوق الخضار مع أخذ كافة الإجراءات الوقائية والتزود بالخضار والمواد التموينية لأكثر من يوم تلافياً للازدحام.

2. إقفال المقاهي وأماكن التسلية والترفيه والمسابح والرحلات ووقف نشاطات الجمعيات التي تستدعي التجمعات من خلال الأنشطة ولا سيما النشاطات الصيفية.

3. إقفال كافة المساجد في مخيم عين الحلوة لمدة أربعة عشر يوماً وينظر بإعادة فتحها بعد إنقضاء هذه الفترة إعتباراً من اليوم.

4. تقتصر الجنائز على عدد محدد من المشيعين وتقفل بيوت العزاء وكذلك صالات الأفراح والمناسبات الإجتماعية.

5. يطلب من أصحاب محلات بيع المواد التموينية والصيدليات أخذ الإجراءات الوقائية وتنظيم الدخول والخروج إلى محلاتهم.
 
6. فيما يخص عيادات الأونروا يطلب من أهلنا عدم التوجه إلى عيادات الأونروا إلا للمرضى في الحالات الطارئة مع أخذ الإجراءات الوقائية.

7. أكدت الأونروا خلال اللقاء على تغطية كافة نفقات العلاج للمصابين بالكورونا في المستشفيات المعتمدة من قبل وزارة الصحة

8. ندعوا أهلنا في المخيم إلى عدم الأخذ بالشائعات من ناحية عدد المصابين وما يشاع حول أي إجراء من داخل أو خارج المخيم والرجوع إلى الجهات المسؤولة فيما يخص أي إستفسار.

المصدر:مراسل العهد في صيدا