زمن النصر

لقاء الأحزاب والقوى الوطنية: إحباط الأهداف الأميركية يستدعي المزيد من الإلتفاف حول المقاومة

لقاء الأحزاب والقوى الوطنية: إحباط الأهداف الأميركية يستدعي المزيد من الإلتفاف حول المقاومة

13/07/2020 | 17:44

عقدت لجنة متابعة لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية اجتماعها الدوري اليوم الإثنين في مقر حزب البعث العربي الإشتراكي في بيروت، وناقشت خلاله الأوضاع في لبنان والمنطقة، وأصدرت في نهاية الإجتماع البيان التالي:

أولاً: توقف اللقاء عند حلول ذكرى حرب تموز عام ٢٠٠٦، والإنتصارات الإستراتيجية التي حققها المقاومون الأبطال في ميادين القتال، في بنت جبيل ومارون الراس وعيتا الشعب و غيرها من جبهات المواجهة، في مثل هذه الأيام من شهر تموز، لافتاً إلى الدروس التي لقنها المقاومون لجنود النخبة في جيش العدو الصهيوني وتحطيم أسطورة هذا الجيش، وإسقاط أمن الكيان الصهيوني بتحويل جبهته الداخلية إلى ساحة حرب، وتكريس معادلات الردع في مواجهته في البر والبحر والجو، وصولاً إلى تحقيق النصر في ١٤ آب ٢٠٠٦، ودحر العدوان وإلحاق هزيمة جديدة قاسية بجيش العدو، كرست هزيمته في عام ٢٠٠٠، وفرضت معادلة ردع جديدة أصبحت فيها القوة الصهيونية مهزومة ومرتدعة، وغير قادرة على الإعتداء على لبنان أو الإستيلاء على ثرواته أو شن الحرب عليه، لعدم ضمان تحقيق النصر فيها.

ثانياً: إن الحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد لبنان، إنما تندرج في سياق محاولات إجهاض انتصار المقاومة في تموز ٢٠٠٦، بعد فشل الحرب الإرهابية الكونية في تحقيق أهدافها في إسقاط ظهير وحضن المقاومة، أي الدولة الوطنية السورية المقاوِمة، إضافة إلى تنامي قوة المقاومة كمّاً ونوعاً.

وأكد اللقاء أن أهداف الحرب الإقتصادية حددها بوضوح وزير الخارجية الأميركية بومبيو، ومعه شينكر وشيا، وهي إضعاف المقاومة ومحاصرتها، لفرض تنازل لبنان عن جزء من ثروته النفطية والمائية لمصلحة العدو الصهيوني، وتشكيل حكومة أميركية اللون والهوى، وبالتالي محاولة إعادة لبنان إلى الزمن الصهيوني الأميركي عبر التخلص من قوة لبنان ومعادلته الذهبية، الجيش والشعب والمقاومة.

وشدد اللقاء على أن إحباط الأهداف الأميركية يستدعي المزيد من الإلتفاف حول المقاومة، والتمسك بالمعادلة الذهبية التي صنعت التحرير والنصر في عامي ٢٠٠٠ و ٢٠٠٦، والعمل على تبني الإستراتيجية التي أعلنها سماحة السيد حسن نصر الله، والتي تقوم على الجهاد الزراعي والصناعي لبناء الإقتصاد المنتج بديلاً عن الإقتصاد الريعي، والتوجه شرقاً.

 وأكد اللقاء أن هذه الخيارات يجب أن تكون أولوية لدى الحكومة لترجمتها بخطوات عملية من خلال دعم القطاعات الإنتاجية وتنظيم الإتفاقيات مع العراق والصين وغيرهما، للحد من الأزمات التي يعاني منها لبنان في المجالات كافة.

وفي موازاة ذلك، قال إن على الحكومة أيضاً العمل جدياً على منع الإحتكار الذي أدى إلى ارتفاع جنوني في الأسعار، والتشدد في مراقبة سلة الدعم الاستهلاكية وضمان تقيد الشركات بها، لتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.

ثالثاً: توجه اللقاء بالتحية إلى أبطال المقاومة اليمنية الذين وجهوا اليوم ضربات موجعة إلى قوات التحالف الأميركي السعودي، التي عجزت عن صدها، بالرغم من آلة الحرب التدميرية التي تمتلكها.

ولفت إلى أن هذه الضربات، إنما تعكس تنامي قدرة المقاومة اليمنية وقوتها، مما يشكل تطوراً مهماً لمصلحة خيار اليمنيين في التحرر من الهيمنة الأميركية السعودية، وضربة موجعة لأمن الكيان الصهيوني، وانتصاراً لمقاومة الشعب العربي في فلسطين المحتلة، وتعزيزاً لجهد المقاومة ومحورها في عموم المنطقة في مواجهة الإستعمار الأميركي والإحتلال الصهيوني.

المصدر:بيان
التغطية الإخبارية
سوريا: حوامات العدو الصهيوني شنت عدواناً بالصواريخ على بعض النقاط باتجاه القنيطرة أسفر عن خسائر مادية
الدفاعات الجوية السورية تصدت ليلا لأهداف معادية في سماء ريف دمشق الجنوبي الغربي
هيئة الأسرى الفلسطينية: الأسرى في مركز توقيف حوارة يشرعون باضراب مفتوح عن الطعام
بلدية صيدا دعت كل من تخالط مع مصاب في صيدا القديمة لاجراء فحوص ال PCR
قطع السير على اوتوستراد الصيفي في بيروت بالاتجاهين
إعلام العدو: الأحداث التي تجري على الحدود الشمالية تؤكد أن قوة الردع الإسرائيلية تتصدع
وزارة الصحة : المستشفيات ملزمة باستقبال جميع الحالات المرضية بما فيها المشتبه بإصابتها بكورونا
مدعي مانهاتن يدعو لمواجهة جهود ترامب لمنع الحصول على إقراراته الضريبية
سرايا القدس: وثائقي "بيت العنكبوت" حصيلة سنوات من العمل المتواصل في الخفاء ضد أجهزة الأمن الصهيونية
يمق على اهالي جبل محسن عدم الاختلاط بالاسماء التي قدمت واجب العزاء في بلدة المسعودية