لقاء الأحزاب: على السعودية أن تستجيب لمبادرة أنصار الله للخروج من مستنقع الحرب

لقاء الأحزاب: على السعودية أن تستجيب لمبادرة أنصار الله للخروج من مستنقع الحرب

23/09/2019

أعرب لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية عن إشادته بمبادرة أمين عام حزب الله سماحة السيد حسن نصرالله لوقف الحرب في اليمن واختصار معاناة واستنزاف قدرات كل من السعودية واليمن، وتسليط الضوء على الطبيعة الاستعمارية للغرب، بقيادة الولايات المتحدة، الذي يرى أن النفط أهم من دماء اليمنيين التي تراق يومياً على مرأى من العالم أجمع.

وشدّد اللقاء على أن السبيل المتاح أمام الحكومة السعودية للخروج من مستنقع الاستهداف، إنما يكمن في التجاوب مع مبادرة سماحة السيد حسن نصارلله ومبادرة أنصار الله لوقف الحرب، واجتماع الأطراف اليمنية إلى طاولة حوار، لإيجاد تسوية سياسية للأزمة بعيداً عن التدخلات الخارجية.

 وانتقد اللقاء بشدة الأصوات المسعورة التي هبت لدعم موقف الحكومة السعودية في مواصلة سياسة الإتهام لإيران بالوقوف وراء الهجوم على شركة "ارامكو"،  وتشبيه هذا الهجوم بالهجوم "الاسرائيلي" على فلسطين وبلاد العرب.

ورأى اللقاء أن مثل هذه الإدعاءات البائسة إنما هي إمعان مفضوح في سياسة التضليل وتحريف الحقيقة، للتعمية على حقيقة ما يحصل في اليمن من عدوان سعودي ـ اميركي وحشي واجرامي، ارتكب المجازر المروعة بحق اليمنيين ولم يزل، وفرض عليهم حصاراً منذ سنوات وسط صمت العالم، وهو عدوان تجاوز كل الخطوط الحمراء.

 ولفت اللقاء إلى أن هذه الأصوات في لبنان والعالم، والتي أصيبت بالقلق والذعر جراء قصف "ارامكو"   بالطائرات اليمنية المسيّرة من دون أن يتسبب بقتل أي مواطن سعودي، التزمت الصمت إزاء ما يتعرض له اليمنيون من قتل يومي وتدمير لبلدهم بواسطة آلة الحرب السعودية ـ الأميركية.

 ورأى اللقاء أنه كان من الأجدى لهؤلاء أن يضموا صوتهم إلى الأصوات الداعية لوقف الحرب المدمرة، لأن الذي يحقق الأمن ويجنب السعودية المزيد من الهجمات والغرق في مستنقع الاستنزاف، إنما هو  المسارعة الى التجاوب مع مبادرات وقف الحرب.

توجه اللقاء بالتحية الى روح الشهيد البطل خالد علوان بطل عملية الويمبي، والتي تعتبر واحدة من العمليات النوعية ضد الإحتلال "الإسرائيلي"، منوهاً أن هذه العملية أكدت بأن المقاومة هي نهج حياة وفعل إرادة حرّة مصممة على البذل والتضحية، والاستشهاد في سبيل تحرير الأرض والدفاع عن السيادة والكرامة، وهذا هو النهج الذي يحمى لبنان من الغطرسة والعدوانية "الاسرائيلية".

المصدر:بيان