"البناء": قرار خارجي يمنع تسليح الجيش! 

"البناء": قرار خارجي يمنع تسليح الجيش! 

22/08/2019

أشارت مصادر عسكرية مطلعة لـ"البناء" إلى أنه "لا يمكن وضع استراتيجية دفاعية في ظل غياب القرار السياسي لتسليح الجيش بإمكانات تمكنه من حماية الحدود البرية والبحرية والجوية فضلاً عن الثروة النفطية والغازية"، كاشفة أن "الجيش لا يملك أنواع الأسلحة الدفاعية اللازمة من صواريخ أرض جو وأرض بحر وحتى أنه لا يمتلك شبكة رصد جوي من ردارات وأجهزة لرصد الحركة الجوية "الاسرائيلية" وكشف الاختراقات للمجال الجوي اللبناني وحتى الآن يتزود الجيش بالمعلومات الجوية من الأجهزة التابعة لمطار بيروت الدولي". 

وتُبدي المصادر استغرابها لـ "خفض موازنة وزارة الدفاع اللبناني المقدرة بمليار دولار فيما تبلغ موازنة وزارة الدفاع لدى العدو "الاسرائيلي" 21 مليار دولار"، وترى المصادر أن "الجيش بإمكاناته الحالية يعتبر حاجة دفاعية ضرورية وأساسية لكنها غير كافية ولا بد من وجود المقاومة كعنصر تكاملي ومكمل للجيش في أي استراتيجية دفاعية مقبلة»، موضحة أن "وجود المقاومة الى جانب الجيش هو الذي حقق هذا الاستقرار الأمني في لبنان والمعادلات الردعية إن كان مع العدو "الاسرائيلي" أو الإرهابي".

ولفتت المصادر الى أن "أي استراتيجية دفاعية يجب أن تنطلق من وثيقة الوفاق الوطني والدستور وعقيدة قتالية واضحة ومن الحاجة الاستراتيجية للبنان التي تتغيّر معاييرها وأسسها وفق التطورات في المنطقة ولا تخضع لأهواء بعض اللبنانيين المعروفي الانتماء والولاء ولا لتعليمات خارجية، بل يجب الأخذ بعين الاعتبار التطورات الاقليمية والمناخ الامني والسياسي في المنطقة لان لا يمكن فصل لبنان عن محيطه مهما حاولت بعض الاطراف السياسية ذلك لاعتبارات يريدها الخارج، فلبنان لا يزال يتعرض لاخطار كبيرة من "إسرائيل" ومشاريع أميركية كصفقة القرن وخلايا ارهابية نائمة تتحين الفرص للعودة الى لبنان وسورية والعراق". وتتساءل المصادر: "كيف يريد بعض الداخل ان يواجه الجيش بمفرده "اسرائيل" والارهاب وكل المشاريع والمخططات ولم يزود بالأسلحة الكافية؟".

المصدر:صحيفة البناء