لبنان| الشيخ الخطيب دعا الى البدء بالحوار في كيفية تطبيق اتفاق الطائف

لبنان| الشيخ الخطيب دعا الى البدء بالحوار في كيفية تطبيق اتفاق الطائف

25/11/2022 | 13:01

أدى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب الصلاة في مقر المجلس. والقى خطبة الجمعة التي قال فيها إن ما يحصل اليوم في لبنان من خلافات سياسية تُعطى صبغة الدين والطائفة وتربط الاصلاحات السياسية للنظام بإلغاء الأحوال الشخصية وما تقوم به بعض المجموعات التي تعلن عداءها للدين وقيمه وانتمائها للغرب وثقافته، وهو أخطر أشكال الحروب التي يخوضها في مواجهة العرب والمسلمين.

واعتبر أن كل ذلك مخالف لكل هذه القيم، ولما ورد في المادتين التاسعة والعاشرة من الدستور اللبناني، ولذلك فاننا ندعو إلى الجلوس على الطاولة والبدء بالحوار بين القوى السياسية في كيفية تطبيق بنود اتفاق الطائف ومن جملتها البنود الإصلاحية من تأليف اللجنة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية وتشريع قانون انتخابي خارج القيد الطائفي وإنشاء مجلس شيوخ، يتوج بالاتفاق على انتخاب رئيس للجمهورية وتأليف حكومة جامعة تملك برنامجًا اقتصاديًا ونقديًا قادرًا على اخراج لبنان من أزماته المستعصية وايجاد الحلول للأزمة الاجتماعية، وهو أمرٌ حله بيد اللبنانيين وليسوا بحاجة الى انتظار الخارج، وبذلك يعبّرون حقيقة عن السيادة والاستقلال.

واكد أن "الاستمرار على النحو الذي نراه من تكرار جلسات المجلس النيابي العقيمة والخطاب السياسي الذي اصبح ممجوجًا فهو  يعبّر عن عدم مسؤولية واستهتارٍ بالمصالح الوطنية وخيانةٍ للشعب اللبناني خصوصًا اذا كان يعبّر عن مراهنات بانتظار تحولات على الساحة الدولية والاقليمية، فقد اثبتت التجارب السابقة فشلها أولا وثانيًا أن من يؤمن بالاستقلال والسيادة ينبغي أن يراهن على الوحدة الوطنية والتوافق الوطني الذي هو أقوى من اي رهان كما سبق وراهن الشعب اللبناني على ارادته والتفافه حول جيشه ومقاومته فحرر الأرض ودحر العدوان الاسرائيلي وردَعَه عن الاعتداء وحرر ثروته البحرية وما زال يقف له بالمرصاد". 

وقال: "لا يسعنا في هذا اليوم ونحن نشهد العمليات البطولية والمتصاعدة التي يقوم بها ابناء الشعب الفلسطيني خصوصًا في انحاء الضفة والقدس الا أن نشدَّ على ايدي المجاهدين ونتقدم منهم بالتبريك بالشهداء الذين تعتز الأمة بهم على أمل تحقيق النصر القريب بتحرير القدس وكل فلسطين وعودة الشعب الفلسطيني الى ارضه ودياره". 

وأضاف: "كما نتوجه بالإدانة للاعتداءات العدو المتكررة على الشقيقة سوريا ونتقدم من قيادتها وجيشها وشعبها بالتعزية بالشهداء، كما ندين عمليات التخريب والارهاب التي تنفذ ضد الجمهورية الاسلامية الإيرانية وشعبها المضحي ونتقدم من قيادتها وعلى رأسها سماحة الإمام السيد علي الخامنئي (حفظه الله) ومن الشعب الإيراني العزيز بأحر التعازي".

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام