العميد حمدان استقبل وفداً من الحزب الديمقراطي الشعبي: فلسطين هي القضية المركزية

العميد حمدان استقبل وفداً من الحزب الديمقراطي الشعبي: فلسطين هي القضية المركزية

06/10/2022 | 17:40

استقبل العميد مصطفى حمدان أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين-المرابطون وأعضاء الهيئة، وفداً من القيادة المشتركة للحزب الديمقراطي الشعبي برئاسة أمينها العام محمد حشيشو وحزب العمل الاشتراكي العربي برئاسة  حسين حمدان على رأس وفد، في مقر المرابطون.

بعد اللقاء، أكد  حشيشو على الوحدة الوطنية بين الأحزاب الللبنانية لمواجهة المشروع الامبريالي الصهيوني الرجعي التكفيري الفاشي، لأن المعركة واحدة وعدونا واحد والقضية واحدة، مشدداً على ضرورة إسقاط هذا النظام الطائفي الريعي الطفيلي والتابع، والمناضلة من أجل إسقاط مشروع الهيمنة الغربية والاستعمارية على لبنان ومنطقتنا العربية.

وأضاف حشيشو "زيارتنا اليوم إلى مقر المرابطون هي للتأكيد على استعادة الدور العربي الديمقراطي الوحدوي، كي تستعيد هذه الأمة دورها وتاريخها الناصع في المواجهة المفتوحة على مستوى العالم، ونحن أيضاً جزء من هذا الصراع الذي سيخدم كل قوى التحرر في العالم، بكسر الأحادية الأميركية الغربية،  والتخلص من الهيمنة والاستعمار والاحتلال الصهيوني على أرض فلسطين".

بدوره، أكد العميد مصطفى حمدان أن "هذا العمل الوحدوي الذي يقوم به الرفاق في الحزب اليدمقراطي الشعبي وحزب العمل الاشتراكي العربي هو عمل متقدم يجب أن نتمثل به جميعاً، لأنه في عمقه الفكري والثقافي والنضالي والكفاحي، يمثل الوعي وتجميع عناصر القوة لتحقيق أهدافنا في تقدم هذه الأمة، لأنها عندما تتقدم اقتصادياً واجتماعياً وأمنياً وعسكرياً، تصبح عملية تحرير فلسطين هي المسار والمصير، رغم كل المحاولات التي يحاولها البعض بالعمل على تقسيم وتفتيت الأمة".

وأضاف حمدان "نحن على الصعيد العربي دائماً نقول أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية، وأن تاريخ شلال دم أهلنا الفلسطينيين المقدس يشهد، وأن الاتجاه دائماً نحو تحرير فلسطين كل فلسطين من جليلها إلى نقبها ومن بحرها إلى نهرها والقدس الشريف عاصمتها هذه هي فلسطيننا، لا غزة ولا ضفة فلسطين واحدة موحدة حرة عربية"، مشيراً إلى "أننا نسعى مع الرفاق لتجميع قوة التقدم في أمتنا العربية، ونتمثّل بمقولة جمال عبد الناصر: إن الإنسان الجائع والجاهل لا يستطيع أن يأخذ قرارات حرة".

على الصعيد الداخلي اللبناني، أكد حمدان ان على الجميع الإدراك أن ثروتنا الوطنية، وان طريق السيادة والحرية والكرامة لا يمكن بتاتاً أن يأتي بالنفاق والكذب، يأتي فقط بالمقاومة، وذلك يثبت بأننا على الطريق الصحيح اقتصادياً واجتماعياً، أما حول ملف ترسيم الحدود البحرية وهوكشتاين نعلن جذريتنا وتأكيدنا على أن "ما يؤخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة".

بدوره، أكد حسين حمدان على "الالتزام والوفاء للقائد جمال عبد الناصر بظل الظروف الذي ناضل من أجلها وأهمها القضية الفلسطينية، بينما مشكلتنا اليوم بعدم وجود القيادة الحقيقية التي تقود جماهير أمتنا العربية مما أدى ذلك إلى الركوب في زوارق الموت للهجرة"، مطالبا "القوى الوطنية العربية بالسعي إلى لم الشمل العربي، وإعادة الاستنهاض والالتفاف حول بعضها، والتحلي بالبصيرة والصبر لمواجهة هذا المشروع التفتيتي والتقسيمي على صعيد امتنا العربية".

المصدر:بيان