باقون

فرنسا: الوزير حمية زار مطار شارل ديغول وعرض مع المسؤولين تطبيق نموذج العمل على مطار بيروت

فرنسا: الوزير حمية زار مطار شارل ديغول وعرض مع المسؤولين تطبيق نموذج العمل على مطار بيروت

18/01/2022 | 17:45

وصل وزير الأشغال العامة والنقل الدكتور علي حمية ظهر اليوم إلى العاصمة الفرنسية باريس، بناء لدعوة رسمية من نظيره الفرنسي جان باتيست دجباري، للبحث في مواضيع عدة.
 
وفور وصوله، عقد حميه اجتماعًا مع مدير المطارات في مطار شارل ديغول مارك هوالا، ومدير التطوير كزافييه هارستيل، ونائب المدير رونو دوبلاي، بحضور سفير لبنان في فرنسا رامي عدوان، وجرى البحث في نموذج العمل في المطار الذي أدى إلى تحسين الخدمات وزيادة الايرادات من خلال وجود صندوقين مستقليين إحدهما تحدد الدولة أسعاره والثاني صندوق خاص يعتمد على الخدمات التي تكون لها طابع تجاري كالسوق الحرة والمطاعم ومواقف السيارات.
 
وطرح حمية على الجانب الفرنسي إمكانية تطبيق هذا النموذج في مطار بيروت الدولي، متمنيًا عليهم "ارسال فريق من الخبراء لإعداد دراسة عن واقع الحال في المطار، بغية تقديم التوصيات اللازمة والمناسبة كي نطبق هذا النموذج لتحسين وزيادة  الخدمات والايرادات وتعزيز دوره كنقطة وصل واتصال بين المطارات ونقطة وصول نهائية".
 
كما طلب "السماح لشركة طيران الشرق الاوسط بالحفاظ على الخانة الزمنية (SLOT) ما بين بيروت وباريس لموسمي شتاء وصيف 2022 و2023 من أجل تمكينها من الحفاظ على الخانة الزمنية التي لا تقوم الشركة بتشغيلها حاليًا ما بين لبنان والدول الأوروبية بسبب الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة وجائحة كورونا".
 
وبُحث في إمكانية المساعدة على إجراء المعايرة السنوية أي الكشف الجوي، على أنظمة الملاحة الجوية وأجهزة الهبوط الآلي في مطار بيروت الدولي، كحد أقصاه شهر حزيران 2022.
 
وعرض حمية تركيب أنظمة للمساعدة الملاحية وأنظمة للهبوط الآلي، وكذلك الدعم الفني في مطار بيروت الدولي، والعمل مع الجانب الفرنسي على تأمين التمويل اللازم للعمل الفني لنظام الرسائل الجوية (THALES) بين مطار بيروت الدولي والمطارات الاخرى.
 
وبعد الاجتماع، جال وزير الاشغال على جميع مرافق المطار مطلعًا على كيفية عمله من خلال التجهيزات ودور الرقمنة في تشغيله وتفعيله، ومنها طريقة عمل الجرار الآلي لإيصال الحقائب إلى الطائرات والكشف عليها تقنيا بما يعادل 3200 حقيبة في الساعة ومن دون تدخل أي عنصر بشري.

المصدر:الوكالة الوطنية