لقاء الأحزاب دان الاعتداء الارهابي في نيوزيلندا: العالم يقف اليوم أمام تحدٍ تاريخي لمواجهة حالة "التطرف"

 

دان لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية المجزرة المروّعة التي طالت المصلين في مسجدين في نيوزيلندا، وأدت إلى استشهاد وجرح العشرات منهم، على أيدي إرهابيين متطرفين وحاقدين.
وأكد اللقاء في بيان أن هذه الجريمة الإرهابية البشعة ما كانت لتحصل لولا التحريض الطائفي البغيض الذي ساهمت به دول ومؤسسات ووسائل إعلام مأجورة مموّلة من اللوبي الصهيوني، بدعم واضح من الإدارة الأميركية المجرمة، إضافة إلى صمت العالم المستكبر وما يسمى بالمجتمع الدولي عن الجرائم التي يرتكبها العدوان الأميركي السعودي بحق الشعب اليمني المظلوم.
ورأى اللقاء أن العالم يقف اليوم أمام تحدٍ تاريخي لمواجهة حالة التطرف، التي أصبحت تنتشر بشكل مخيف و بعناوين مختلفة، نتيجة التعصب الأعمى الذي ساهمت في تزكيته الصهيونية والوهابية على حد سواء، مدعومتان من الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها في الغرب.
وإذ أكد اللقاء أن الأديان في جوهرها تدعو إلى الحوار والتلاقي والتسامح، اعتبر ان الجريمة التي حصلت إنما تستهدف إشاعة الحقد والتطرف والكراهية، وتشكل خطراً على الإنسانية بكل أبعادها، ينبغي على جميع القيادات المسؤولة أن تقف صفاً واحداً في مواجهته ووضع حد له.
وطالب اللقاء السلطات النيوزيلندية بمعاقبة القتلة والمجرمين الذين ارتكبوا هذه المجزرة الوحشية بأشد أنواع العقاب، ليكونوا عِبرة لمن تسول له نفسه القيام بهذه الأفعال.

المصدر:بيان
107 قراءة | 15/03/2019
التغطية الإخبارية

خبر عاجل