Al Ahed News

الأمين العام لحزب الله في ذكرى رحيل الامام الخميني: ندعو لحوار جدي يعالج الاسباب وكيفية بناء دولة حقيقية وان نقيم مؤتمر تأسيسي وطني في لبنان

لبنان



سماحة السيد حسن نصرالله: اقول للخاطفين أن الزوار يجب ان يعودوا الى اهلهم واذا لديكم مشكلة معي هناك اساليب وطرق للتعاطي فتريدون بالسلم بالسلم بالحرب بالحرب

أكد الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله في كلمة له خلال الاحتفال بالذكرى الثالثة والعشرون لرحيل الامام الخميني (قده) في قصر الاونيسكو، أنه "مذن اللحظة الاولى في موضوع المخطوفين اللبنانيين التزمنا على نقطة معينة، ودعونا الاهالي وكل المحبين الى ضبط النفس والهدوء والصبر، وقلنا ان هؤلاء المخطوفين، مواطنون لبنانيون، وبالتالي الدولة اللبنانية مسؤولة عن اعادتهم واطلاق سراحهم، ونحنة جميعا نساعد الدولة، ولكن هذه مسؤولية الدولة، وبالفعل الدولة برؤسائها على مستوى الحكومة والوزراء والعديد من المسؤولين تعمل بجد للوصول الى خاتمة طيبة"، مشيراً إلى أنه "في الايام الماضية حصلت ملابسات لا مصلحة في التعليق عليها من اجل المخطوفين، ويمكتن التعليق لاحقا، وفي ظل مساعي المسؤولين اللبنانيين، والطرف المعني بالتفاوض والتواصل هي الدولة والحكومة".

 

 

وقال سماحته إنه "يجب ان نشيد بصبر الاهالي والحس العالي من المسؤولية لديهم، وخصوصا ببعض الضغوط بموقفم النبيل"، داعياً الى "مواصلة الهدوء وضبط النفس والصبر، واعطاء الدولة الوقت لتتابع الموضوع وتصل الى النتيجة".

وشكر السيد نصرالله رئيس مجلس الأمناء في "تجمع العلماء المسلمين في لبنان" الشيخ احمد الزين على موقفه ومحبته له وللمقاومة، وتوجه سماحته بكلمة للخاطفين، قائلاً "قلتم ان لا مشكلة مع طائفة وعليكم ان تثبتوا ذلك، وهؤلاء زوار يجب ان يعودوا الى اهلهم، واذا لديكم مشكلة معي هناك اساليب وطرق للتعاطي، تريدون بالسلم بالسلم، بالحرب بالحرب، تريدون مع حزب الله او حزب الله وحركة امل ومع اي قوى سياسية، اما ان تأخذوا الابرياء فهذا ظلم يجب الانتهاء منه".

واضاف السيد نصرالله أنه "لدينا موقف من سوريا وندعو الى الحفاظ على وحدة سوريا وقلبنا يحترق على سوريا كما هو حال اي سوري، وقد نختلف مع الاخرين في قراءة ما يجري، وهذا ما حقنا، وارجو من الله ان يمن على الابرياء المخطوفين ان يعودوا سالمين، وان يمن علينا بالصبر والحكمة".

لبنان امام تحديات

وأكد الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله، أنه "كما هو التحدي امام الشعوب العربية وكما هو التحدي في سوريا الاصلاح، نحن ايضا في لبنان امام هذا التحدي، وما زال الخطاب السياسي لدى الجميع هو ذاته"، مضيفاً "اننا نسمع دائماً من يقول نريد الدولة والعبور الى الدولة، وهذا يعني اننا لم نبني دولة بعد".

 

 

ولفت سماحته إلى أن "كل القيادات السياسية مشغولة بالتطورات بالاحداث، ونحن كلنا مياومين"، سائلاً "كيف نعالج ردود الافعال لموضوع ما؟ وما هو الموقف الذي نأخذه؟"، مشيراً إلى أن "القلق الذي انتاب الكثير من اللبنانيين في الفترة الاخيرة اننا في مهب الريح وشعر الكثرين ان

الامين العام لحزب الله السيد حسن نصراللهالامام الخميني
إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها
تعليقات القراء
[3] هند: راح تبقي سيد الناس
02-06-2012 15:12
من يقصد سماحة السيد بالحرب هل كان يقصد الجهة التي وراء الخاطفين واحلاءشي ان سماحةالسيد وضع الخاطفين في حجمهم الحقيقي بدليل هستيرياء التي خرج بها برهان غلييون علي قناة الجزيرة بعد خطاب السيد
[2] جواد: يعودون باذن الله
02-06-2012 15:05
واثقون انك ستعيدهم بأذن الله بالطريقة التي تراها مناسبة و في الوقت المناسب

القضية بين يديك يا سيدنا و انت علمتنا الصدق في الوعد و الوفاء به

يعودون بأذن الله يعودون
[1] Nour: سيد الأحرار
02-06-2012 05:45
ينبثق النور من جبينك ويضفي دفء في أرواحنا
فيهب الأمل والحنين فينا
إلى زمن تصفو فيه أمانينا
حماك الله لنا رمز وعزة
ومقاومة أبت إلا نصراً
في دنيا تحيط بها أمواج الظلمة والقهر
تعلمنا منك إن الإنسان إما أن يموت راكعاً ذليل
وإما أن يموت واقفاً ابيياً