الرجاء الانتظار...

اغتيال الدكتور مصطفى أحمدي روشن: حلقة من سلسلة

folder_openخاص access_time2012-01-12
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

وثيقة تكشف مطالبة نواب  في الكونغرس لاوباما بتنفيذ عمليات سرية في ايران
طهران ـ مختار برتو
مرة أخرى تشهد ايران اغتيال أحد نخبها العلمية وهو العالم والاستاذ الجامعي ومساعد موقع نطنز للشؤون التجارية مصطفى أحمدي روشن في عملية إرهابية صباح الاربعاء الماضي في وسط العاصمة الايرانية الذي أدت إلى استشهاد روشن وأحد مرافقيه وإصابة شخص آخر.
و يعتقد العديد من المراقبين أنه أصبح واضحاً للجميع من يقف وراء هذه العمليات، وفي هذا الاطار اتهم نائب الرئيس الايراني محمد رضا رحيمي عملاء الكيان الصهيوني بالوقوف وراء هذه العملية الارهابية.
اغتيال بعد الحكم على الجاسوس الأميركي
أن العمليات السابقة التي تم خلالها اغتيال عدد من العلماء الايرانيين أثبتت بأدلة دامغة وكذلك اعترافات (مجيد جمالي فشي) منفذ عملية اغتيال الشهيد علي محمدي(الذي أغتيل في شهر كانون الثاني/ يناير2010) دور الموساد الاسرائيلي وجهاز الاستخبارات الأميريكية في هذه العمليات التي يراد منها التأثير على تطورات ايران عبر تصعيد الضغوط ضد ايران وعلمائها، ولكنها فشلت في وقف عجلة تطورات ايران العلمية، علماً بأن العملية الارهابية الجديدة جاءت بعد اصدار حكم اعدام بحق الجاسوس الأمريكي.
سلسلة من الاغتيالات المشابهة
قبل أيام قال رئيس هيئة أركان جيش الكيان الصهيوني بني غانتز خلال اجتماع الابواب المغلقة للكنيست الاسرائيلي أن على ايران أن تكون في انتظار حوادث مفاجئة خلال عام 2012، وقد تحدث غانتز خلال الاجتماع عن الممارسات التخريبية للكيان الصهيوني وبرنامج ايران النووي.
عملية اغتيال الشهيد أحمدي روشن كانت مشابهة لعمليات اغتيال الشهيد مجيد شهرياري و فريدون عباسي(الذي اغتيلا شهر تشرين الثاني/ نوفمبر2010) حيث قام رجلان يقودان دراجة نارية بوضع قنبلة لاصقه خلف السيارة التي كان يقلها هؤلاء، وفي العام الماضي وبعد عملية اغتيال شهرياري وعباسي(الذي أصيب بجروح في العملية) إعترفت وسائل اعلام الكيان الصهيوني أن فرع (كيدو) في الموساد الاسرائيلي يقف وراء هذه العمليات الارهابية.
"مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التقوا مع الشهيد احمدي روشن قبل استشهاده"
الاغتيالات والمنظمة الدولية
من الملفت في ما حدث خلال العامين الماضيين أن اسماء العلماء الذين استشهدوا في الاشهر الاخيرة كانوا ضمن قائمة الاشخاص الذين فرضت عليهم عقوبات من قبل مجلس الامن الدولي, وان نشر قائمة اسماء هؤلاء من قبل المصادر الغربية يعتبرها المراقبون افضل هدية مخابراتية لهولاء الارهابيين الذين يريدون القضاء على العلماء الايرانيين. وان نشر هذه القائمة ولقاء مفتشي الوكالة مؤخراً مع الشهيد مصطفى أحمدي روشن يعزز الشكوك حول التنسيق او تسريب المعلومات بشكل متعمد من قبل المنظمات الدولية مثل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
التهديدات الأمريكية والغربية
وما يلفت النظر هو التهديدات العلنية للمسؤولين الأميركيين والصهاينة بتنفيذ اغتيالات في ايران وقد سمعنا خلال الآونة الأخير العديد من هذه التهديدات ضد الشخصيات الايرانية العلمية والسياسية وحتى العسكرية وكلها تأتي في ظل التطورات الحالية في المنطقة والتي ليست في صالح الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها، ولذلك يسعى الغربيون والولايات المتحدة من خلال هذه التهديدات وتنفيذ العمليات الارهابية الضغط على الجمهورية الاسلامية الايرانية.
من أبرز هذه التهديدات كان اقتراح رئيس جهاز الاستخبارات البريطاني جان ساوزر الذي أكد على لزوم تنفيذ عمليات سرية في ايران، وفي مرات عدة طالب النواب الأمريكيون بتنفيذ عمليات اغتيال في ايران وقبل ثلاثة أشهر طالب الجنرال الأمريكي جاك كين باغتيال القائد في حرس الثورة الاسلامية اللواء قاسم سليماني.
كما نشرت مؤخرا صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية نقلاً عن جريدة "جروزاليم بوست" الاسرائيلية، ان الكيان الصهيوني يقوم في إحدى مناطق الدول المجاورة لايران بتجنيد جواسيس وإرهابيين للقيام بعمليات تجسس حول برنامج ايران النووي السلمي والقيام بعمليات إرهابية ضد العلماء الايرانيين.
رسالة نواب الكونغرس لإوباما
إن العملية الارهابية الأخيرة جاءت بعد اقتراح قدمه ثلاثة من اعضاء الكونغرس للرئيس الأميركي يدعو الى القيام بعمليات سرية ضد ايران.
هذه الوثيقة والتي هي عبارة عن رسالة وجهها قبل ثلاثة أشهر أعضاء اللجنة الأمنية في الكونغرس الأمريكي وهم (بيتر تي كينغ) و(مايكل مك كول) و(باتريك ميهان) يطالبون فيها صراحة من الرئيس الأمريكي القيام بعمليات ضد الأجهزة والمنشآت والشخصيات الايرانية وكذلك عمليات في الفضاء الافتراضي(سايبري) لمواجهة ايران.
وهناك سؤال يطرح نفسه وهو كيف تستطيع دول تدعي الديموقراطية والدفاع عن حقوق الانسان واحترام القوانين الدولية ان توجه تهديدات ارهابية علنية بالقتل والاغتيال في دول أخرى وهو ما يعارض جميع المعايير والمواثيق الدولية وقد تقدمت ايران خلال الفترة الأخيرة بشكاوى إلى محكمة لاهاي في هذا المجال.

الرسالة الموجهة الى اوباما

التعليقات

التعليقات

adnan

الرد المباشر

عليكم بالانتقام والرد السريع على هذه الجريمة الارهابية لانه السبيل الوحيد للجم العدو وايقافه عند حده وعليكم رد الصاع صاعين لاننا اهل الكرم