الرجاء الانتظار...

ويكيليكس يكشف أسراراً عن ساركوزي: قريب جدا من "إسرائيل" ومتسلط ونعت لافروف بالكذاب!

folder_openخاص access_time2010-12-03
starأضف إلى المفضلة
print طباعة

باريس ـ نضال حمادة


بداية الأسبوع الماضي وقبل خروج وثائق موقع ويكيليكس الى العلن، أوكل الرئيس الأميركي باراك أوباما لوزيرة خارجيته هيلاري كيلنتون مهمة ابلاغ العواصم الكبرى ومنها باريس بالعاصفة الآتية عبر ويكيليكس.

كلينتون أخبرت نظيرتها الفرنسية ميشال أليو ماري بالوثائق العنيفة، حتى قبل أن تقدم اعتذاراً عن الكلام القاسي والمتعالي الذي ذكرت فيه مراسلات الدبلوماسية الأميركية الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي. الموقع المذكور نشر 3300 وثيقة مرسلة من السفارة الأميركية في باريس من مجموع 250000 وثيقة نشرت، وفيها تعليق غير جيد من دبلوماسي أميركي حول الحياة الخاصة للرئيس الفرنسي.

في هذه الوثائق أمور تطال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الأول عندما كان وزير دولة في عهد الرئيس السابق جاك شيراك، وتنقل احدى الوثائق عن ساركوزي انتقاده جاك شيراك ووزير خارجية فرنسا يومها دومينيك دوفيلبان حول الموقف من الحرب على العراق.

وثيقة ثانية تكشف إعجاب ساركوزي بالرئيس الأميركي جورج بوش وتعتبر ساركوزي بأنه الرئيس الأكثر قربا من أميركا منذ الحرب

العالمية

احدى الوثائق تنقل عن ديبلوماسي اميركي: خلال جلسة مع ساركوزي في حديقة الإليزيه، انطلق فجأة الرئيس الفرنسي راكضا وراء أرنب ابنه في أنحاء الحديقة وتركني وحيدا لا صدق ما أراه! 
الثانية.

وثيقة ثالثة من مراسلات السفارة الأميركية في باريس، تنتقد ساركوزي بالقول: "يقضي وقتا طويلا في انتقاد مستشاريه ورئيس حكومته وهو متسلط ومشكك. إمبراطور من دون اللباس المناسب. وتقول الوثيقة إن ساركوزي مؤيد بقوة لـ"إسرائيل" وهو من المنادين بالتشدد مع إيران"، وإن مستشاره السياسي جان دافيد ليفيت قال ان انتقادات اوباما لهذه السياسة غير مناسبة".

وفي وثيقة أخرى تتحدث عن العقوبات ضد إيران قال ليفيت لوزير الخارجية الصيني، انه في حال عدم الاتفاق مع روسيا والصين حول هذه العقوبات، فإن العالم سوف يشهد أزمة وقود كبرى جراء غارة إسرائيلية محتملة على المواقع النووية الإيرانية!.
كما تحدثت وثيقة عن نعت ساركوزي لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بالكذاب عقب محادثات بين الرجلين خلال الأزمة الجورجية. وجاءت هذه الواقعة إثر زيارة ساركوزي لجورجيا في 15 آب 2008 وحصل خلالها على موافقة جورجيا على وقف إطلاق النار، ومن ثم في اليوم التالي زار موسكو التي وافقت بدورها، غير أن الأمور لم تجر كما أرادها ساركوزي حيث نصت خطته على انسحاب روسي فيما بقيت القوات الروسية في مواقعها ولم تنسحب.وتضيف الوثيقة "في اليوم التالي وبعد عودته من موسكو التقى وزير الخارجية الروسي وارتفعت حدة النقاش وفي لحظة معينة أمسك ساركوزي بطرف سترة لافروف ناعتا إياه بالكذاب.

وفي احدى الوثائق المتعلقة بإطلاق سراح كلوديت رايس التي كانت مسجونة في إيران بتهمة التجسس، تحدثت الوثيقة عن تضخيم مقصود من

جانب ساركوزي لدور سوريا في العملية، حيث أرادت فرنسا من خلال هذا التضخيم التأكيد على صواب سياسة ساركوزي في الانفتاح على

سوريا. كما نقلت الوثيقة عن مستشار الإليزيه فرنسوا فيشيه قوله "نحن لا نعرف إذا لعب السوريون شيئا ما، ولكننا شكرناهم على كل حال وهذا سوف يجعل الأمور تختلط عند الإيرانيين على الأقل"..


أما الوثيقة التي تحدثت عن إطلاق سراح الإيراني مجيد كاكافان الذي كان مطلوباً للولايات المتحدة وقد سجن في فرنسا واطلق سراحه عقب

اطلاق سراح كلوديت رايس، فتنقل عن فرانسوا فيشيه ذاته قوله لدبلوماسي أميركي "لقد حصل نقاش حاد بين الرئيس ساركوزي ووزيرة العدل ميشال أليو ماري، غير ان الحكمة الفرنسية لا يمكن لها العودة عن قرار اتخذته العدالة الفرنسية.


غير أن الوثيقة الأكثر إثارة هي التي تحدث فيها دبلوماسي أميركي عن جلسة في حديقة قصر الإليزيه بينه وبين الرئيس ساركوزي الذي انطلق فجأة راكضا وراء أرنب ابنه في أنحاء الحديقة تاركا الدبلوماسي وحيدا لا يصدق ما يراه!.