الرجاء الانتظار...

"لقاء الأحزاب": بلمار سيناور لايجاد المبررات لعدم مساءلة الكيان الصهيوني في جريمة اغتيال الرئيس الحريري

folder_openأخبار لبنانية access_time2010/08/26 placeلبنان
starأضف إلى المفضلة

قال لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية "لم يكن لحادث برج ابي حيدر الأليم أي مبرر، ويأتي خارج سياق التحالف الوطني والتوافق، وإننا نبدي خشيتنا من وجود كمين نصبته قوى الفتنة التي أماطت اللثام عن مخططاتها وسيناريوهاتها المحضرة لتفجير النار في شوارع بيروت وإشعالها في محاولة للنيل من المقاومة والعمل على تشويه صورتها وصورة حلفائها وصرف الأنظار عن حقيقة ما يحضر من عدوان يستهدف المقاومة عبر القرار الاتهامي الذي سيصدر عن المحكمة الدولية، وعمدت واشنطن وتل أبيب إلى تسريب فحواه".

ولفت اللقاء في اجتماعه الدوري الى ان "المخطط تكشف عبر مسارعة قوى الفتنة إعلاميا وسياسيا إلى النفخ في بوق الفتنة وتضخيم ما جرى، وطرح الشعارات المسمومة في وقت كان مطلوب فيه تطويق ما حصل، حرصا على أمن الناس لقطع الطريق على المصطادين في الماء العكر".

ودعا اللقاء في بيان له إلى "تسليم الاشخاص الذين تسببوا في الحادث إلى مخابرات الجيش اللبناني للتحقيق معهم ومعرفة الدوافع التي تقف وراء اندفاعهم واستسهالهم إطلاق النار والتسبب في ما حصل من تداعيات سلبية مؤسفة"، مطالبا ب"بذل الجهود لتحصين الساحة الوطنية لمنع تكرار أحداث مؤسفة كهذه والتعامل معها بحزم وشدة كي لا تستخدم هذه الحوادث الفردية لأغراض سياسية واعلامية مشبوهة".

وتوقف اللقاء عند "تصريح المدعي العام في المحكمة الدولية القاضي دانيال بلمار، والذي اعتبر فيه أن القرائن التي تسلمها من مدعي عام التمييز سعيد ميرزا ناقصة، ولا تشمل كل ما قاله الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله"، وقال: "هذا التصريح المخالف للأصول القانونية، يؤكد ما كنا قد قلناه لناحية أن بلمار سيناور ويعمد إلى إيجاد المبررات لعدم مساءلة الكيان الصهيوني في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهذا ما يثبت أن المحكمة الدولية لا تسعى إلى معرفة الحقيقة".

وحذر اللقاء من "خطورة التجاوب مع المساعي الأميركية - الفرنسية لتعديل قواعد الإشتباك، بحيث يتم توسيع صلاحيات قوات "اليونيفيل" في جنوب لبنان لتمكينها من حماية أمن الكيان الصهيوني، والقيام بمداهمة القرى والبلدات للبحث عن سلاح المقاومة".

وطالب "الحكومة بإبلاغ مندوب لبنان في مجلس الأمن الدولي موقفا حازما لرفض أي تعديل على قرار 1701، والمطالبة بإدانة الإعتداء الصهيوني في عديسة، وعدم الاستمرار في محاباة الكيان الصهيوني وتجاهل استمرار اعتداءاته المستمرة على لبنان برا وجوا وبحرا".

كما أشاد اللقاء "بموقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية لناحية الإستعداد لتسليح الجيش الوطني البناني"، داعيا "الحكومة إلى حسم موقفها بتلقف هذه الخطوة الإيجابية لتوفير السلاح اللازم للجيش، خصوصا أن الجمهورية الإسلامية أعلنت أنها ستقدم السلاح كمساعدة للبنان، فيما الولايات المتحدة الأميركية التي ترفض تقديم السلاح الفعال إلى الجيش وتكتفي بإرسال بعض السيارات والخوذ، تشترط تغيير عقيدة الجيش وعدم استخدام هذا السلاح ضد الإحتلال الصهيوني".




التعليقات