sheikalidamoush

لبنان

السيد صفي الدين: محور المقاومة قوي موحد متماسك ومحور أمريكا والسعودية و"إسرائيل" هو محور الخيبات المتتالية

18/08/2019

السيد صفي الدين: محور المقاومة قوي موحد متماسك ومحور أمريكا والسعودية و"إسرائيل" هو محور الخيبات المتتالية

أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، السيد هاشم صفي الدين، أنه من مميزات المقاومة الأساسية أن المعلن عنها هو أقل بكثير مما هو غير معلن، "فهذه المقاومة تهتم بالواقع والحقيقة وليس بالكلام ولا بالدعاية ولا بالوهم، قوتها قوة حقيقية، ولأنها تفتش عن القوة الحقيقية وصلت إلى رب العالمين، فالقوة الحقيقية هي عند الله سبحانه وتعالى وهي آمنت بمصدر هذه القوة ووثقت بها فنصرها الله عزوجل في كل موقعة وجبهة".
 

كلام السيد صفي الدين جاء خلال رعايته الإحتفال التكريمي للشهيد القائد إبراهيم محمود الحاج(الحاج أبومحمد سلمان) ووضع حجر الأساس للنصب التذكاري للشهيد في بلدته قليا، بحضور ممثلين عن الأحزاب والقوى الوطنية وفاعليات سياسية وحزبية وعلمائية وبلديات ومخاتير وحشد من الأهالي وعائلة الشهيد.

السيد صفي الدين: محور المقاومة قوي موحد متماسك ومحور أمريكا والسعودية و"إسرائيل" هو محور الخيبات المتتالية

السيد صفي الدين قال أن "بعض اللبنانيين لم يلتفتوا إلى أن هذه المقاومة هي نعمة وهي قوة وهي ضمانة وأمان لكل لبنان، بعض الدول تبذل أموالا طائلة لتحصل على موقع في المعادلة المحلية أو الإقليمية أو الدولية، المقاومة أخذت بلبنان إلى الأمن والأمان وإلى القوة والإقتدار وإلى موقعية مميزة على مستوى المنطقة كلها، فلماذا لا تدركون أهمية هذا الموقع، ولماذا يسعى البعض إلى التفريط به، فإما أنه لا يعرف فهو جاهل وإما أنه يعرف لكن الحسد ملأ قلبه إن لم نقل من يحركه من الخارج طلب منه هذا، المقاومة اليوم هي من أهم وأعظم النعم التي منَّ الله بها على هذا البلد من أجل الحماية والمنعة ومن أجل دفع التهديدات الأجنبية والإسرائيلية تحديدا، ولأن المقاومة حملت هذه المميزات حققت كل ما حققته، من أهم وظائف المقاومة في هذه التجربة وفي هذا التاريخ وفي هذه القوة وفيما قدمه لنا شهداؤنا وقادتنا هو أولا أن ترسخ المقاومة ثقافة الإنتصار على العدو الإسرائيلي، وهذا الهدف تحقق بعد أن شاعت ثقافة الإنهزام"، وتابع صفي الدين "أيضا المقاومة استهدفت الوعي الإسرائيلي، كسرته واخترقته، واخترقت العمق الإسرائيلي وأصبحت تعيش في قلوبهم خوفا ورعباً ورهبة".

وأضاف "كنا وما زلنا أمام ما قدمته المقاومة وما تقدمه وما تصنعه من انتصارات وإنجازات ومعادلات، المطلوب من جميع اللبنانيين أن يتعاطوا مع هذه المقاومة على أنها نعمة لهم ومصلحة لمستقبلهم وواقعهم ولأبنائهم ولكل الوطن بل لكل الأمة، والذي ينظر نظرة خاطئة ومختلفة هو الذي يخسر، لن يغير في الأمور شيئاً، وكل الكلام الأمريكي الذي يُسمع من هنا وهناك ليس له أي قيمة وأنا أقول لكم من الآن أيها اللبنانيون كل ما تسمعونه من الأمريكيين وكل ما يقومون به من عقوبات وتهديدات واستهداف -وفيه ظلم وتعدي وعدوان على رجال أعمال وعلى أناس هم يُستهدفون ظلما وعدواناً من الأمريكي- لا تهتموا له ولأفعاله لأنه لن يغير في الوقائع شيئاً، فالأمريكي حاول وفشل، والأمريكي أصيب بخيبات كثيرة، لذا على مستوى لبنان وبواقعية تامة، فبإمكان الأمريكي أن يوجد له أصدقاء ومتنفعين في لبنان، وبإمكانه أن يجند عملاء له في لبنان، لكن ليس بإمكان الأمريكي بعد اليوم وبعد كل التجارب التي مضت أن يسوق لبنان إلى سياساته وإلى أولوياته، هذا أمر انتهى، كل من يتخيل أو يفكر في يوم من الأيام أن أمريكا بضغطها وحضورها وسياسييها وتصريحاتها وتهديداتها وعقوباتها ودعمها للإسرائيلي وكل ما تضغط به على المنطقة وعلى لبنان أن بأمريكا يمكنها أن تعود إلى لبنان لتكون لها كلمة الفصل هذا زمن انتهى ولن يكون على الإطلاق، ولذا كثير من الكلام الأمريكي الذي نسمعه إن لم أقل كله عن لبنان وعن حزب الله تحديدا، هو ينضح كله بالخيبة، أمريكا في كل مواقفها السياسية عن لبنان وعن حزب الله مواقف ملئية بالخيبة، خيبة بعد خيبة وفشل بعد فشل، في تموز 2006 فشلوا، راهنوا على لبنانيين خابوا وفشلوا، راهنوا على حصار حزب الله سياسيا خابوا وفشلوا، راهنوا على كثير من الضغوطات خابوا وفشلوا، ضغطوا على سوريا وعلى إيران وعلى المنطقة بالأمن وبالعسكر وبالسياسة وبالإعلام وبالمال، وأمريكا فشلت وخابت، فهل يمكن لأمريكا هذه اليوم أن تنجح وأن لا تخيب، ومصيبة أمريكا أنها لا تريد أن تسلم لكن سيأتي يوم من الأيام وتسلم بهذا الواقع، فهي دولة كبيرة متعجرفة تمسك العالم بالدولار الأمريكي، تعتقد أن القدر بيدها، لكن أمريكا ليس في يدها شيء لا الدنيا ولا الآخرة".

السيد صفي الدين: محور المقاومة قوي موحد متماسك ومحور أمريكا والسعودية و"إسرائيل" هو محور الخيبات المتتالية

السيد صفي الدين: محور المقاومة قوي موحد متماسك ومحور أمريكا والسعودية و"إسرائيل" هو محور الخيبات المتتالية

وختم السيد صفي الدين :" إذا أردت أن أوصف محورنا الذي ننتمي إليه محور المقاومة بكل فخر واعتزاز هو محور قوي موحد متماسك فكريا عقليا عاطفيا تسليحيا سياسيا اجتماعيا في كل الساحات والميادين، محور يقاتل في أقصى الدنيا وفي أدنى الدنيا بلغة واحدة ومنطق واحد على قلب واحد وجبهة واحدة وقيادة واحدة، ومحور أمريكا والسعودية وإسرائيل ومن معهم هو محور الخيبات المتتالية ومحور الفشل والخيبة".

وكان السيد صفي الدين قد تحدث عن بعض ميزات الشهيد أبومحمد سلمان فقال: "لقد أصرت روح أبومحمد إلا أن تحط رحالها في جوار سيد الشهداء عليه السلام وهذه كرامة وخصوصية تضاف إلى هذه الشهادة التي رافقته، انتقلت به الشهادة إلى العلياء حيث هو اليوم، الحاج ابو محمد هو الأخ المؤمن الصادق الشجاع المثقف الهادئ العاشق للشهادة وللقاء الله سبحانه وتعالى، فمع هؤلاء القادة أمثال أبومحمد سلمان لا تطوى حياتهم باستشهادهم ولا تغلق دفاتر عطائهم عند عطاء الدم فحسب، هؤلاء كما هم خالدون عند ربهم هم دائمو الحضور فينا، في ثقافتنا ومقاومتنا وفي ساحات جهادنا وفي أجيالنا التي يجب أن تتعلم وأن تتثق وأن تعرف من هو أبومحمد سلمان، من هو ومن هم رفاقه الذين صنعوا لنا كل هذه الملاحم بالسهر والتعب والبذل والتضحية والكرم والسخاء والشجاعة والإقدام والحضور الدائم في ساحات العطاء، لكي يكون وفيا ومخلصا".
بعدها وضع السيد صفي الدين وعائلة الشهيد ومسؤول حزب الله في البقاع الغربي الشيخ محمد حمّادي حجر الأساس للنصب التذكاري للشهيد.

إقرأ المزيد في: لبنان