مفقودو الأثر

لبنان

أزمة انتخاب رئيس بلدية طرابلس متواصلة.. وشللٌ كامل لعملها في آب

25/07/2019

أزمة انتخاب رئيس بلدية طرابلس متواصلة.. وشللٌ كامل لعملها في آب

بعد فشل تأمين النصاب للمرة الثانية خلال أسبوعين، وصل انتخاب رئيس جديد لبلدية طرابلس الى أفق مسدود، فقد حضر فقط 11 عضوًا من أصل 23 ، فيما لم يُحدّد محافظ الشمال رمزي نهرا تاريخًا لجلسة جديدة.

وفي بيان مقتضب رفع نهرا الجلسة، معلنًا تأجيلها مرة جديدة بعد انتظار 15 دقيقة دون تحديد موعد جديد، وهو ما أثار حفيظة الأعضاء الذين حضروا جلسة انتخابٍ لم يؤمن لها النصاب.

 وقال المرشح للرئاسة رياض يمق "إننا نستغرب أن يقوم محافظ الشمال برفع الجلسة بهذه السرعة، إذ كان عليه الانتظار لوقت إضافي، لكنه استعجل رفعها لأسباب مجهولة".

 
من جهته، حمّل عضو مجلس بلدية طرابلس أحمد القصير في حديث لموقع "العهد الاخباري" القوى السياسية مسؤولية التعطيل.

وبات معلومًا أن  الذين حضروا جلسة الانتخاب هم مقربون من النائب فيصل كرامي والنائب محمد كبارة، اما الغائبون عن الجلسة  فهم موالون  للرئيس نجيب ميقاتي وتيار المستقبل.

وعلى وقع التجاذبات السياسية، ستواجه بلدية طرابلس الشلل الكامل مع دخول شهر آب، سواء في نطاق تسيير الاعمال والمشاريع أو لجهة صرف رواتب العمال التي تحتاج الى توقيع الرئيس وفق تعبير هاشم العبدالله  نقيب عمال بلدية طرابلس.
 
وكان وفد من الجمعيات الاهلية في طرابلس قد تجمهر أمام سراي طرابلس، مؤكدًا أن طرابلس غير قادرة على تحمل أزمة جديدة  قاتلة، وفق تعبير عمر الرفاعي الذي اتهم قوى سياسية معينة بالوقوف وراء عملية تعطيل انتخاب رئيس جديد، ووصف وضع الشارع الطرابلسي بأنه يغلي أمام تهاون الأعضاء الـ 23 الذين تسيطرعليهم الكثير من الشخصانية والأنانية والحسابات الضيقة التي لا يمكن أن تنتج توافقًا على رئيس جديد، وطالب الشارع  الطرابلسي بإسقاطهم ووضعهم على اللائحة السوداء لعدم تحمّلهم المسؤولية ولا يتفقون على حل ينهي الأزمة.

وكان عدد من أعضاء المجلس البلدي قد عقد سلسلة اجتماعات لم تفضِ الى أيّة نتيجة إيجابية، وكان هناك صعوبة بالوصول الى توافق، خصوصًا أن من لم يستطع على مدار ثلاث سنوات خدمة المدينة والنهوض بها اجتماعيا وإنمائيا لن يكون بامكانه المجيء برئيس يعرف مصلحة المناطق المحرومة، في ظل الشروط والشروط المضادّة، ووضع "الفيتوات" على هذا أو ذاك، ومحاولة إحراق المرشحين، عزام عويضة ورياض يمق وصفوح يكن، هذا في ظل تمسّك كل فريق في أن يكون الرئيس من مجموعته، وعودة الأمور في كل مرة أو عند كل إجتماع الى نقطة الصفر، علمًا أن بعض الايجابيات سجلت خلال اليومين الماضيين على صعيد تلاقي ستة أعضاء من كل مجموعة للبحث في إمكانية إيجاد مخرج من الأزمة، لكن التدخلات السياسية أعاقت كل الحلول المقترحة  في اللحظات الأخيرة.

إقرأ المزيد في: لبنان