جواد نصرالله

خاص العهد

مستشار رئاسة الحكومة السورية لـ"العهد": هذه هي تحديات بيدرسون

24/07/2019

مستشار رئاسة الحكومة السورية لـ"العهد": هذه هي تحديات بيدرسون

علي حسن

"سوريا  توصلت إلى أسس وقواعد تم التفاهم عليها مع المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون حول تشكيل لجنة مناقشة الدستور السوري"، هذا ما أكده نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في حديث صحفي، مضيفًا  "من سيعترض عليها يسعى لإفشال مهمة بيدرسون واستمرار الأزمة السورية. فما هي هذه الأسس و القواعد التي تم التوصل إليها حول تشكيل لجنة مناقشة الدستور السوري؟

مستشار رئاسة الحكومة السورية عبد القادر عزوز قال لموقع "العهد" إنّ "الحكومة السورية متمسكة بما قدمته في مؤتمر سوتشي الذي أقيم في 30 كانون الثاني/يناير منذ عام،2‪018 وخلال الفترة الماضية كان موقف الحكومة واضحا لجهة ضرورة تحقيق التزام الأمم المتحدة بدورها الميسّر لعمل اللجنة الدستورية وألا تمارس دور الوصاية أو قيادة عملها والمسألة الأخرى بأن المناقشات التي يمكن أن تجري في اللجنة الدستورية يمكن أن تنطلق من الدستور العام في إطار الإضافة أو الحذف و التعديل مع مراعاة مسألة وجود تمثيل متوازن لجميع أبناء الشعب السوري".

وأضاف عزوز أنّ "هذه محددات أساسية اليوم جرى إحداث تقدم فيها وعملت الحكومة السورية بإيجابية منذ بداية انطلاق الفكرة بعد مؤتمر سوتشي سواءً من خلال تقديم أسمائها أو ما جرى التوصل إليه أخيراً من خلال مواقفها حول تشكيل الأسماء المدرجة في الصف الثالث من اللجنة الدستورية ولم تعترض على الآلية التي يمكن اعتمادها في إطار الاتفاق على مخرجات مواد مشروع الدستور لكن تأكيدها أيضاً عبر عمل لجنة مناقشة الدستور الذي يقتصر عملها على وضع مشروع دستور جديد يكون قرار اعتماده أم لا عبر العودة للشعب باستفتاء تأسيسي".

وأكد أنّ  "أبرز التحديات التي يواجهها بيدرسون في مهمته تتمثل بشكل أساسي بأن الأطراف الأخرى تصر على أن يكون للأمم المتحدة دور وصاية تقف وراءه الولايات المتحدة الأمريكية من خلال تمرير مشاريعها، وأهمها تكريس الطائفية السياسية في الدستور وتغيير شكل نظام الحكم بما يتماهى بشكل تدريجي مع فكرة الفيدرالية والتقسيم، لأن الفيدرالية في الأوضاع الطبيعية في الدول الاتحادية لها خصائص تحتاج إليها بشكل أساسي"، وقال : "أما في الحالة السورية أو نماذج مشابهة لها تكون الفيدرالية معضلة و لم تكن إلا بوابة للتقسيم".

وأشار عزوز إلى أن "التحدي الآخر هي المواضيع التي يمكن أن تكون المدخل الأساسي للحوار البناء في اللجنة الدستورية سواء المبادئ السياسية التي يراهن عليها الكثير من أعداء سوريا فيما يتعلق بشكل نظام الحكم و هوية الدولة و إلغاء صفة العروبة، وبالتالي إدخال الدولة في أزمة هوية إضافة إلى طبيعة صلاحية السلطات خاصة التشريعية و التنفيذية و آلية انبثاقها و العلاقة بين بعضها البعض في التوازن و هذا ما يرسم ملامح نظام الحكم".

إقرأ المزيد في: خاص العهد