العالم

صحف مصر والمغرب العربي: تونس تنتشل جثث 58 مهاجرًا..و"الشيوخ" المصري يبصر النور قريبا

12/07/2019

صحف مصر والمغرب العربي: تونس تنتشل جثث 58 مهاجرًا..و"الشيوخ" المصري يبصر النور قريبا

تناولت صحف مصر والمغرب العربي في عددها الصادر اليوم قضايا عدة، أبرزها انتشال السلطات التونسية جثث 58 مهاجرًا بعد غرق قارب قبالة سواحل تونس الأسبوع الماضي، والإعلان عن موعد انتخاب اعضاء مجلس "الشيوخ" المصري، فضلا عن صعود احزاب تونسية جديدة لمنافسة الأحزاب التقليدية مثل "النهضة"، وغيرها من القضايا الدولية والإقليمية.

*مصر: البنك المركزي يثبّت أسعار الفائدة للمرة الثالثة 

تناولت صحيفة "الأخبار" المصرية في عددها قرار لجنة السياسة النقديـة للبنك المركزي المصـري الإبقاء على سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية عند مستوى 15.75٪ و16.75٪ و16.25٪، وكذلك الإبقاء على سعر الائتمان والخصم عند مستوى 16.25٪.

وأوضح البنك المركزي المصري أسباب قيامه بتثليت أسعار الفائدة للمرة الثالثة، وقال في هذا الصدد إن المعدل السنوي للتضخم العام والأساسي انخفض إلى 9.4٪ و6.4٪ في حزيران/يونيو 2019 من 14.1٪ و7.8٪ في أيار/مايو 2019 ليسجل ادنى معدل لهما منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

وأضاف بيان البنك المركزي أن البيانات المبدئية تشير الى استمرار الارتفاع الطفيف بمعدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي ليسجل 5.7٪ خلال الربع الثاني من عام 2019 مقارنة بـ 5.6٪ خلال الربع السابق.

*انتخابات مجلس الشيوخ المصري في تشرين الأول/أكتوبر المقبل

في سياق منفصل، سلطت صحيفة "الجمهورية" المصرية الضوء على تصريحات عضو مجلس النواب المصري الإعلامي مصطفى بكري، التي أعلن فيها تقدُّم رئيس ائتلاف دعم مصر عبد الهادي القصبي بمشروع قانون خاص بانتخابات مجلس "الشيوخ" لرئيس البرلمان علي عبد العال، مشيرا إلى أنه يتوقع إحالته خلال جلسة الأحد القادم للجنة التشريعية تمهيدا لإقراره وعرضه في الجلسة العامة مرة أخرى ومناقشته.

وتابع بكري قائلا إن مجلس "الشيوخ" سيتضمن 240 عضوا من بينهم 80 في الانتخاب بالقائمة و80 فردي و80 تعيين، ما يعني أن الانتخاب سيكون 50% قائمة مساوي لها الفردي.

وأضاف بكري أنه سيتم الانتهاء من مشروع القانون خلال وقت قريب، لافتا إلى أن انتخابات مجلس "الشيوخ" قد تكون خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر القادم.

*تحطم القمر الإماراتي "عين الصقر 1"

بدورها، أدرجت صحيفة "المصري اليوم" في افتتاحيتها خبر تحطّم القمر الصناعي الإماراتي الخاص بالمراقبة "فالكون آي 1" أي عين الصقر 1 بعد فشل عملية إطلاق صاروخ "فيجا" من إقليم جويانا الفرنسي فجر أمس، بحسب ما أعلنت شركة "آريان سبايس"، مشيرة إلى حدوث "خلل ضخم أدى لخسارة المهمة" في أول محاولة لإطلاق صاروخ "فيجا" منذ دخوله الخدمة في العام 2012، وكان القمر في مهمّة لحساب الإمارات كان يفترض أن يضع خلالها قمر المراقبة "فالكون آي 1" في المدار.

وكانت عملية إطلاق الصاروخ تأجلت مرتين بسبب سوء الأحوال الجوية.

*العسكري السوداني: الانقلابات العسكرية لا تحقق سوى الدمار

أما صحيفة "الشروق" المصرية فنشرت في عددها ما قاله المجلس العسكري السوداني عن إحباط محاولة انقلابية كانت تستهدف عرقلة الاتفاق والتفاهم سيؤدي إلى التحول السياسي في البلاد بما يحقق تطلعات الشعب السوداني، وفقًا لما ذكره المجلس في بيان متلفز.

وقال عضو المجلس العسكري السوداني الفريق أول ركن جمال عمر في كلمة إن المجموعة المدبرة لمحاولة الانقلاب ترفض مطالب الشعب وانحياز القوات المسلحة والدعم السريع وجهاز الأمن والمخابرات لتأمين المكتسبات والأهداف التي يتطلع إليها الشعب، مؤكدا أن المجلس العسكري يسعى لتنفيذ مطلب الشعب في أن يكون التنافس في حكم البلاد عبر صناديق الاقتراع وليس الانقلابات العسكرية التي لن تحقق سوى الدمار وتعطيل مسيرة البناء والازدهار.

كان الوسيط الإفريقي في السودان محمد الحسن ليبات قد صرح بأنه تم الانتهاء من صياغة الاتفاقية بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير، داعيًا الأطراف لاستلام الوثيقة.

*تونس تنتشل جثث 58 مهاجرًا بعد غرق قاربهم

صحيفة "التحرير" المصرية أشارت في عددها إلى انتشال السلطات التونسية جثث 38 مهاجرًا بعد غرق قارب قبالة سواحل تونس الأسبوع الماضي، موضحًة أن العدد الإجمالي للضحايا ارتفع إلى 58 قتيلا.

جاء ذلك بعدما أكد الهلال الأحمر في وقت سابق أن 70 شخصا كانوا على متن الزورق الذي انقلب مساء الأربعاء في البحر قبالة تونس، لافتا إلى أن 4 ناجين أبلغوا خفر السواحل أن المركب غرق عند ساحل جرجيس جنوب شرقي تونس، بحسب ما ذكره موقع روسيا اليوم الإخباري.

ومع تحسن الأحوال الجوية في حوض المتوسط تزداد حركة الهجرة غير الشرعية انطلاقا من ليبيا وتونس والمغرب، في وقت تزداد فيه دول الاتحاد الأوروبي تشددا إزاء الهجرة.

أحزاب صاعدة تهدد عرش النهضة والنداء

بالانتقال إلى صحف المغرب العربي، لفتت صحيفة "الشروق" التونسية الى تواصل صعود أطراف جديدة في المشهد السياسي إثر عمليات سبر الآراء وتزايد التساؤلات حول مدى تأثير ذلك على المكونات السياسية التقليدية، لا سيما الكبرى والحاكمة في الانتخابات القادمة.

وقالت الصحيفة إن "من بين الاسماء الجديدة التي سجلت صعودها في نوايا التصويت بالنسبة للتشريعية كان ومؤسس حزب قلب تونس  نبيل القروي واستاذ القانون الدستوري قيس سعيد، الذي ينشط سياسيا بصفة مستقلة، ورئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسى.

وأوضحت الصحيفة أن بعد هذه الأسماء حلت الأسماء الكلاسيكية والمعروفة لدى الرأي العام على غرار رئيس الحكومة الحالية يوسف الشاهد ورئيس الجمهورية الحالي الباجي قائد السبسي ورئيس الجمهورية السابق منصف المرزوقي وغيرهم.

وفي التشريعية، تصدّر حزب قلب تونس الذي أسسه نبيل القروي النتائج متقدما على الاحزاب الكلاسيكية التي تصدرت المشهد طيلة السنوات الماضية وهي النهضة ونداء تونس والجبهة الشعبية وآفاق وكذلك الحزب الجديد الذي أسّسه يوسف الشاهد "تحيا تونس".  

تونس: وزير الدفاع يدعو إلى ملازمة اليقظة والانضباط

صحيفة "الجمهورية" التونسية تناولت خبر تشديد وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي على ضرورة ملازمة اليقظة والانضباط في هذه المرحلة للمساهمة في ترسيخ مقومات الأمن في البلاد وضمان عوامل استقرارها، ورفع التحديات الأمنية وخاصة مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والتصدري للتهريب والأنشطة غير الشرعية والاستعداد للمحطات الوطنية. 

مراقبون: سلطات الجزائر تخطب ودّ الشعب بتعيين شنين رئيسا للمجلس الشعبي

في سياق آخر، أشارت صحيفة "الشروق" الجزائرية إلى بعث انتخاب سليمان شنين على رأس المجلس الشعبي الوطني بالتزكية أجواء من التفاؤل في الجزائر وهو القيادي المعارض في حركة "البناء الوطني"، في خطوةٍ جديدة من السلطة لطمأنة الحَراك الشعبي وخطب ودّه وتلطيف الجوّ معه.

مراقبون قالوا إن عهدا جديدا قد بدأ في البلاد يؤشّر إلى إمكانية إجراء انتخابات عامة: رئاسية وتشريعية ومحلية نظيفة ونزيهة في السنوات القادمة بعد تشكيل سلطةٍ مستقلة لتنظيم الانتخابات بدل وزارة الداخلية والإدارة المحلية الشهيرة بالتزوير وتحويل أصوات الناخبين إلى أحزاب السلطة المنبوذة شعبيا.

هذه هي التهم الموجهة لأويحيى في قضيتي "سوفاك" و"كيا"

وفيما يتعلق بمحاكمة الوزير الجزائري الأسبق أحمد أويحيى، أشارت صحيفة "النهار" الجزائرية إلى إصدار المحكمة العليا بيانا حول الاستماع للوزير في قضيتي "سوفاك" و"كيا".

وقال البيان إن المستشار المحقق أصدر أمرا بتوقيف أويحيى في القضيتين، بجنحة منح امتيازات غير مبررة عند إبرام صفقة مخالفة للأحكام التشريعية، إساءة استغلال الوظيفة عمدا، الرشوة في مجال ابرام الصفقات العمومية، وتبديد اموال حكومية.

معوقات تعرقل استرداد الأموال المحوّلة من الجزائر الى الخارج

صحيفة "الخبر" الجزائرية لفتت بدورها إلى صعوبة تقدير حجم الأموال المهربة من الجزائر إلى الخارج، في ظل وجود قضايا مفتوحة على مستوى القضاء بهذا الشأن.

وخلال ندوة صحفية على هامش يوم دراسي حول موضوع "استرداد الموجودات..لواقع  والتحديات"، و في رده على سؤال حول حجم الموجودات والأموال الناتجة عن  الفساد والمهربة إلى الخارج تحفظ رئيس الهيئة الوطنية للوقاية من الفساد ومكافحته طارق كور عن تقديم تقديرات بهذا الخصوص من منطلق أن "هذه الملفات مفتوحة على  مستوى القضاء وتتسم بالسرية"، مؤكدًا أنه "من المستحيل تقدير هذه الأموال في  البداية".

وأكد كور بهذا الخصوص أن عملية استرداد هذه الأموال المحولة إلى الخارج والتي تعود ملكيتها للدولة "تعرقلها معوقات كثيرة".

رئيس حزب "الأمة" السوداني يؤكد دور المجلس العسكري في نجاح الثورة

صحيفة "المغرب اليوم" تناولت تأكيد رئيس حزب الأمة السوداني الصادق المهدي ترحيبه بانضمام أعضاء المجلس العسكري إلى حزبه إذا رغبوا في ممارسة السياسة بعد التخلي عن الجيش، مشيرًا إلى دورهم السياسي في عزل الرئيس السابق عمر البشير.

وقال المهدي في مقابلة صحافية إن تحالف "نداء السودان" أرسل وفدًا من قياداته إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا للقاء الحركات المسلحة والاستماع لرؤاها بشأن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع المجلس العسكري الانتقالي، على خلفية تحفظها على بعض جوانب الاتفاق ولاحتواء هذه التحفظات وإشراكها في الاتفاق.

ولم يستبعد المهدي حدوث خلافات بين المجلس العسكري و"قوى الحرية والتغيير" على القواعد الدستورية الضابطة لهياكل الحكم وصلاحياته خلال الفترة الانتقالية.

وقال المهدي إن السودان يعيش مرحلة تاريخية خطيرة جدًا ولكنه سيتجاوزها، وأجاب على سؤال عن الجدل الدائر حول اتفاق "قوى إعلان الحرية والتغيير" والمجلس العسكري الانتقالي وتوقعاته في حدوث شراكة فعلية بين الطرفين قائلًا "موقفنا منذ البداية هو تأييد الثورة والمشاركة فيها لإسقاط النظام، وما كان للثورة أن تنجح لولا تجاوب المجلس العسكري الذي كان في ذلك الوقت اللجنة الأمنية للنظام".

إقرأ المزيد في: العالم