الخليج

10/07/2019

هذه تفاصيل المهمات الفاسدة لابن سلمان وشركائه

كشف المغرد الشهير "مجتهد" تفاصيل مثيرة عن المجموعة المسؤولة عن طيران المهمات الخاصة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وذكر "مجتهد" في تغريدات له على "تويتر" أن "ابن سلمان لم يترك مهمة نقل المواد الحساسة والشخصيات الهامة لخدمات الطيران التابعة للجهات الحكومية المختلفة، بل جعلها تحت سلطة فريق صغير يعتمد عليه اعتمادا كليا"، مضيفا أن "الهدف هو تضييق دائرة من يعرفون أسراره الخطيرة، وكي لا يضطر لترتيب الرحلات في كل مرة".

وأوضح أن على رأس هذه المجموعة، عبد الله محمد بشير السيد، وأخوه أحمد، واللواء عبد العزيز الفغم، والغطاء التجاري هو شركة "نيكسز" للطيران، التي إضافة لخدمات النقل التي تؤديها بطائراتها أعطاها ابن سلمان حقوق تشغيل طائرات الديوان الملكي والنقل الخاص لوزارة الدفاع وطيران "أرامكو" والطيران الخاص لأمن الدولة".

ولفت "مجتهد" إلى بعض المهام الموكلة إلى هذه المجموعة وتتمثل بـ "نقل النقد (الكاش) في عمليات غسيل الأموال، ونقل المخدرات والخمور، ونقل ضباط أمن الدولة المصريين والمستشارين الأمنيين، ونقل فرق الاغتيال والخطف، ونقل المخطوفين، والرحلات الخاصة من وإلى "إسرائيل" (الأراضي المحتلة)، ونقل المراسلات الحساسة، إضافة لنقل أشخاص مهمين في مهمات سرية وخاصة".

وتحدث "مجتهد" بالتفصيل عن كيفية صعود عبد الله السيد من إدارة شركة طيران "ناس" السعودية، إلى الطيران التابع للعائلة المالكة في الإمارات، ومنها إلى ولي العهد السعودي، وبتوجيه من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، الذي أراد اختراق السعوديين، بحسب "مجتهد".

وقال إن "تنامي نفوذ عبد الله السيد وتضخم قدراته المالية بشكل خرافي هو مثال نموذجي لصعود الأشخاص بشكل صاروخي في أنظمة دول المافيا، مثل السعودية والإمارات، حيث يثق بك الطاغية فيفتح لك صنبور المال وأبواب الصلاحيات فلا يقف أمام قدراتك إلا رغبات سيدك".

وأوضح "مجتهد" ان السيد كان مديرا تنفيذيا في شركة "ناس" ثم انتقل إلى الطيران الأميري في الإمارات فأعجب ابن زايد باستعداده لوضع مهاراته في خدمة الطغاة فتبناه، ثم كلفه بإنشاء شركة وتسجيلها في البحرين حتى يمكن خلالها من اختراق آل سعود دون شبهة تدخل إماراتي، وكان هذا قبل وصول ابن سلمان للسلطة".

وأضاف ان "السيد نجح في اختراق طيران آل سعود وبدأت شركته بتشغيل عدة طائرات للعائلة الحاكمة إلى درجة أن السعودية طلبت نقل مكاتبه إلى جدة بعد اندلاع المظاهرات في البحرين في 2011، وذلك بسبب تنامي الحاجة لشركته في طيران العائلة الحاكمة وخوفا من تعطل الخدمة إذا بقيت في البحرين".

وتابع "مجتهد": "حين تولى ابن سلمان ولاية العهد وتصاعد نفوذه، تمكن ابن زايد من تقديم السيد لابن سلمان الذي بدأ يستخدم خدمات شركة "نيكسز" لمهمات خاصة به، سواء بطائرات الشركة أو من خلال تشغيل شركة "نيكسز" للطيران الخاص لوزارة الدفاع التي كانت تحت تصرف ابن سلمان حين كان والده وليا للعهد".

وذكر ان "السيد داهية في العلاقات، إذ لا يكاد يوجد مسؤول في وزارة أو جهة أمنية أو دبلوماسية أو اتصالات أو صحة أو بلدية إلا ان وثّق علاقته فيه وكسبه بالمال أو بالنفوذ، إلى أن تحول لاخطبوط خطير له أذرع في كل مكان، لكن مع الأسف يضع كل هذه القدرة والموهبة في الحرام"، على حد قوله.

وبحسب "مجتهد"، توسعت "نيكسز" وأعطاها ابن سلمان حق تشغيل الجهات المذكورة أعلاه، وصار يثق بالسيد إلى درجة أنه اتفق معه على شفرة سرية لا يعرفها إلا هو وأخوه أحمد السيد الذي عين مديرا تنفيذيا للشركة، وكيف لا يثق ابن سلمان به وقد زكاه له الأب الروحي للجميع محمد بن زايد!"، على حد تعبيره.

وذكر ان الشركة تضخمت بعد دعم ابن سلمان وفتحت فروعا في الصين والهند ومصر وباقي دول أفريقيا ولندن وباقي أوربا وأمريكا الشمالية والجنوبية، مشيرا إلى ان "كل طياري الشركة ينتمون إلى بلدان من أميركا الجنوبية وتحديدا فنزويلا والبرازيل والارجنتين وكولومبيا، حفظا للسرية ومنعا لتسرب المعلومات لأطراف عربية".

ولفت "مجتهد" إلى ان هذا التوسع جاء بعد دخول ابن سلمان شريكا مستخدما أحد الأشخاص كواجهة، وترتب على هذه الشراكة مزيد من الحصانة للشركة"، موضحا انه "لا تستطيع أي جهة مسائلة الشركة أو السيد وأخوه أحمد، حيث أعطاهما ابن سلمان ضوءا أخضر لتنفيذ ما يريدون بحماية ابن سلمان الكاملة".

كما تابع ان "ابن سلمان طمع في جني أموال من الشركة، فطلب من عبد الله السيد طرحها في سوق الأسهم بسعر يفوق سعرها الحقيقي عشرة أضعاف، وحين تلكأ عبدالله في قبول الفكرة طمأنه أن إدارة الشركة ستبقى بيده بشكل كامل ولن يؤثر طرحها في السوق في قدرته على التحكم فيها ولا في سريتها".

كما قال ان "السيد استغل هذه الحصانة وأنشأ شركات أخرى، منها شركة خدمات تدليك تستخدم فتيات لأغراض مشبوهة ، وشركة أخرى لتوفير الخمور في أي مكان في السعودية، ولايزال لديه خيال خصب لمزيد من الكبائر والعياذ بالله"، على حد تعبير "مجتهد".

إقرأ المزيد في: الخليج