العالم

09/07/2019

اتفاق تسوية بين أطراف الأزمة الأفغانية برعاية قطرية

بعد اختتام مؤتمر عُقد في الدوحة على مدى يومين برعاية قطرية وألمانية، توصّل أطراف الأزمة الأفغانية (الحكومة والمعارضة والمجتمع المدني وحركة "طالبان" الى اتفاق تسوية من أجل السير بخريطة طريق واتخاذ خطوات من شأنها إيجاد بيئة موثوقة للسلام"، حسب ما أعلن المشاركون.
 
وتعهدت حوالي سبعين شخصية أفغانية في بيان صدر في ختام المحادثات، بإعداد ما اسموه "خارطة طريق للسلام"، ومن بين هذه الخطوات التأكيد على "حماية كرامة الشعب الأفغاني، والإفراج غير المشروط عن السجناء، وضمان أمن المنشآت العامة، واحترام حقوق المرأة".

كما اتفق المشاركون على "ضرورة ألا تشهد أفغانستان حربا أخرى"، ودعوا إلى "تغليب لغة الحوار وتجنب الانتقام والتهديدات".

وحثّ المشاركون في المؤتمر "منظمة التعاون الإسلامي" والأمم المتحدة ومجلس الأمن والاتحاد الأوروبي على دعم "مؤتمرات السلام" التي عقدت في موسكو والدوحة.

وفي هذا السياق، أعلن مطلق بن ماجد القحطاني مبعوث وزير الخارجية القطري الخاص لـ"مكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات"، عن نجاح المؤتمر، فيما قال المبعوث الألماني إلى أفغانستان ماركوس بوتزل إن أهمّ ما ورد في البيان الختامي هو "النداء والوعد بالحد من العنف في أفغانستان".

ومثّلت محادثات الدوحة محاولة جديدة لتحقيق اختراق سياسي، في حين تسعى الولايات المتحدة لإبرام اتفاق مع "طالبان" في غضون ثلاثة أشهر.

وأعرب عضو المكتب السياسي لـ"طالبان" سهيل شاهين عن أمله في إنهاء تفاصيل "اتفاقية السلام" مع واشنطن.، موضحا أن الحركة توافقت معها على (بنود) "اتفاقية السلام"، لكن هناك نقاطا لا تزال عالقة.

وقد أعلن شاهين إحراز تقدم كبير في المفاوضات مع الجانب الأميركي، مؤكدا أهمية "المؤتمر الأفغاني الاخير في الدوحة بتفعيل المسار الدبلوماسي".

إقرأ المزيد في: العالم