فلسطين

30/06/2019

الاحتلال يفتتح نفقا تهويديا جنوب المسجد الأقصى.. والرئاسة الفلسطينية تحذر‎

افتتحت جمعية العاد الاستيطانية الصهيونية نفقا تهويديا وأطلق عليه "طريق الحجاج" في حي وادي حلوة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.

وأوضح مركز معلومات وادي حلوة بسلوان أن جمعية العاد الاستيطانية عملت على حفر النفق أسفل منازل وشوارع ومنشآت الحي على مدار السنوات الماضية، وتقدمه على أنه "جزء من مسار الحجاج إلى "الهيكل الثاني" من القرن الأول ميلادي"، وتعتبر بداية النفق من عين سلوان باتجاه القصور الأموية.

وشارك في افتتاح النفق سفير الولايات المتحدة في الكيان الصهيوني دافيد فريدمان، ومبعوث البيت الأبيض للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات ووزراء من حكومة الاحتلال.

وأضاف المركز أن افتتاح النفق ومواصلة العمل بالأنفاق أسفل حي وادي حلوة يأتي في الوقت الذي تهمل فيه السلطات سلامة السكان، حيث تزداد رقعة التصدعات والتشققات والانهيارات الأرضية في منازل وشوارع وساحات وادي حلوة.

وأوضح مركز معلومات وادي حلوة- سلوان، أن تشققات واسعة تظهر يوميًا في مناطق جديدة في منشآت الحي، إضافة إلى اتساع التشققات القديمة، ويتزامن ذلك مع ازدياد إخراج الأتربة بكميات كبيرة الناتجة من الحفريات أسفل الحي، ومواصلة أعمال الحفر بالأدوات الكهربائية واليدوية أسفله على مدار الساعة.

وأضاف المركز أن سلطات الاحتلال بدأت بأعمال حفر الأنفاق أسفل الحي منذ عام 2007.

من جهتها، حذرت الرئاسة الفلسطينية من النتائج والتداعيات الخطيرة التي ستترتب جراء استمرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي بالحفريات في مدينة القدس المحتلة، خاصة تلك التي تم الكشف عنها اليوم والممتدة من سلوان إلى المسجد الأقصى المبارك.

وأضافت الرئاسة في بيان لها مساء اليوم الأحد أن الرئيس محمود عباس أصدر توجيهاته بالتواصل مع الأمانة العامة لمنظمة التعاون الاسلامي، من أجل التحرك لمواجهة هذه الانتهاكات الاسرائيلية الخطيرة التي تتصادم مع القانون الدولي، ومع الحقوق الوطنية والعربية للفلسطينيين والمسلمين.

من جهته، اعتبر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن ما قام به سفير الولايات المتحدة لدى الكيان الغاصب ديفيد فريدمان، والموفد الأميركي الخاص الى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، اللذان شاركا منظمة "العاد" اليمينية الصهيونية المتطرفة بافتتاح مشروع نفق استيطاني بجوار المسجد الأقصى، بناء على كذبة من منظمة "العاد"، انما هو إهانة إضافية للقانون الدولي .

وأضاف عريقات، في بيان صحفي "يشارك السفير التوراتي فريدمان، والمستوطن غرينبلات في هذا العمل والنشاط الاستيطاني في القدس المحتلة بينما أعلنت منظمة "ايماك" غير الحكومية الصهيونية عدم صحة وكذب هذه الرواية الصهيونية" .

 وقال عريقات: إن غرينبلات وفريدمان يقومان بكل ما من شأنه تحقيق الازدهار للاستيطان الاستعماري العنصري.

وطالب عريقات العالم أجمع بما في ذلك الشعب الأمريكي مشاهدة المستوطن فريدمان والى جانبه المستوطن غرينبلات، يحفران تحت بلدة سلوان الفلسطينية، وقال: هذا لا يمكن أن يكون سفيرا لأمريكا، انه رئيس مجلس المستوطنات"، مؤكدا على أن كل من حضر ورشة المنامة عليه المشاهدة، لرؤية ازدهار الاستيطان، وتهديد المسجد الأقصى.

وتساءل عريقات: هل يمكننا توقع قيام قادة العالم بالاتصال بالرئيس ترامب والاحتجاج وإدانة سلوك فريدمان، والقول له: هذا هو التهديد الحقيقي لأمن المنطقة؟ وإصدار بيان بذلك.

وذكر عريقات أنه وخلال 64 أسبوعًا قامت سلطة الاحتلال  بقتل310 من أبناء الشعب الفلسطيني، منهم 44 طفلًا، وامرأتان، وتسعة من أصحاب الاحتياجات الخاصة، وصحافيان، وأربعة مسعفين.

إقرأ المزيد في: فلسطين