لبنان

جشي: "صفقة القرن" ستسقط تحت أقدام المجاهدين كما سقط مشروع "الشرق الأوسط الجديد" عام 2006

29/06/2019

جشي: "صفقة القرن" ستسقط تحت أقدام المجاهدين كما سقط مشروع "الشرق الأوسط الجديد" عام 2006

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب حسين جشي، أن الأميركي قد خسر في هذه الجولة أمام شعب آمن بربه ويملك إرادة المواجهة، فضلاً عن هزيمته في عدة جولات ومشاريع الحروب التي قادها من أفغانستان إلى العراق وصولاً إلى دعمه ما يسمى تنظيم "داعش" الإرهابي التدميري السلفي التكفيري، وكذلك خسر هو وأتباعه في لبنان وفلسطين واليمن، حتى بات اليوم في مأزق يقف متحيراً، يتحدث في الصباح بشيء وفي المساء بشيء آخر.

وأشار النائب جشي إلى أن الرئيس الأميركي يريد تمرير ما سمي بصفقة القرن، التي هي عبارة عن حفنة من المال قدرت بـ50 مليار دولار توزع على بعض دول المنطقة لتمرير خطة السلام، ولكنه لا يعلم ولا يفهم أن كرامة وإرادة وإيمان وجهاد شعوب المنطقة وقدرتها على المواجهة لا تباع ولا تشترى بالمال، وعليه، فإن هذا المشروع سيسقط تحت أقدام المجاهدين كما سقط مشروع الشرق الأوسط الجديد في لبنان عام 2006.

كلام جشي جاء خلال رعايته حفل التفوق السنوي لتلامذة الحلقتين الثانية والثالثة والقسم الثانوي الذي أقامته المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم ثانوية المهدي (ع)- صور، وذلك في قاعة الاستشهادي أحمد قصير في الثانوية بمدينة صور، بحضور مدير الثانوية الأستاذ ربيع الصعيدي، والهيئة الإدارية والتعليمية في الثانوية، وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات، وحشد من أهالي الطلاب المتفوقين.

وافتتح الاحتفال بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم والنشيدين الوطني اللبناني وحزب الله، ومن ثم تحدث النائب جشي فلفت إلى أن الأميركي قد توعد وهدد، وشمخ بأنفه نظراً لصناعاته المقتدرة والمتطورة، ولكن الله سبحانه وتعالى رد كيده في نحره، فأُسقطت طائرته الحديثة المتطورة أمام ناظريه، والتي تعد من أحدث الطائرات في العالم، ولم يستطع أن يحرك ساكناً، لأنه يعلم تماماً أن ثمن الاعتداء على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعلى شعوب المنطقة، سيكلفه ثمناً باهظاً جداً لن يستطيع أن يتحمله.

بدوره الصعيدي رأى أن ازدياد عدد المكرمين من أبنائنا المتفوقين سنة بعد سنة، يشير إلى أن هذه الشجرة المباركة في بستان إمامنا المهدي المنتظر (عج)، تورق وتزهر أكثر فأكثر، وتتألق ثمارها في رعاية ظله المبارك عاماً بعد عام، وهي تعد بمواسم بركة وخير في القادم من الأيام، وهذا ما كان لولا ثلاثية الأهل والمدرسة والتلميذ الذهبية، هذه الثلاثية المباركة التي إذا تظافرت وتكاتفت وتعاونت، فإنها تولد إن شاء الله نجاحاً وتفوقاً وإبداعاً، وهذا ما لمسناه في السنوات الماضية، وما نرجو استمراره وتعزيزه في السنوات القادمة إن شاء الله.

وفي الختام وزعت الشهادات التقديرية على الطلاب المتفوقين.

 

إقرأ المزيد في: لبنان