لبنان

الدكتور رحال: إتفاق النقاط السبع إنجاز نظري يحتاج الى استكمال عملي

28/06/2019

الدكتور رحال: إتفاق النقاط السبع إنجاز نظري يحتاج الى استكمال عملي

 

لفت عضو مجلس الجامعة اللبنانية الدكتور حسين رحال الى أن ما تمّ التوصل إليه من إتفاق حول النقاط السبع هو إنجاز نظري يحتاج الى استكمال عملي، وأشار إلى أنه "في حال نُفِّذت الوعود المعطاة للأساتذة سيكون ذلك مكسباً كبيراً للجامعة اللبنانية وللأساتذة"، وأضاف "نحن أمام استحقاق أن تقوم الدولة بالايفاء بالتزاماتها تجاه الجامعة اللبنانية".

الدكتور رحال، وفي حديث ضمن برنامج "بانوراما اليوم" على قناة المنار، رأى أن "المطالب التي تقدّم بها الأساتذة ليست كلّها من النوع المادي إنما ما تقدموا به يتعلق أيضاً بدعم الجامعة اللبنانية وبدورها الوطني الكبير في مجال الانصهار الوطني لكل أفراد الطبقات الوسطى والفقيرة وحتى الغنية".

وأوضح أن "هناك عدم ثقة من قبل الأساتذة بالطبقة السياسية لأن هذه الطبقة ليست لديها رؤية تجاه الجامعة اللبنانية إنما لديها إهمال حقيقي للجامعة اللبنانية".

وتابع الدكتور رحال "نحن أمام هذه الجامعة اللبنانية التي وصلنا إليها بثمانين ألف طالب وعدد كبير من الاساتذة والموظفين وبقدرة تعليمية وبحثية من خلال النضال الوطني الكبير للفئات التي راهنت على الجامعة اللبنانية".

وكشف أن "الجامعة اللبنانية مستهدفة ليست فقط لكونها جامعة لبنانية إنما لكونها من المرافق العامة التي تؤدي خدمة يموّلها المجتمع".

وحول مسألة التعويض للطلاب، قال الدكتور رحال "الاثنين يجب أن نعود الى الدراسة، وهناك أساتذة بدؤوا التعليم منذ الآن"، وأشار الى أن "الأضرار التي لحقت بالطلاب قد تمّ تقليصها، وسيتم التعويض على الطلاب من خلال تكثيف بعض البرامج والدروس والتدريس يوم السبت وبعض الايام في شهر آب".

وحول الهدف من "التعليق المشروط للإضراب"، قال الدكتور رحال "هناك آراء مختلفة للاساتذة، قسم منهم لم يكن راضياً عن فكرة توقيف الإضراب قبل أن تتحقق الوعود بشكل فعلي ومنجز، لكن بالنهاية العمل النقابي هو عمل مستمر وبالتالي نأخذ ونطالب، ونحن لم نعتبر أن هذه التسوية أنجزت كل ما نريد"، وأضاف "لذلك وجدت الهيئة التنفيذية أن الحلّ يكون عبر إنقاذ العام الدراسي حتى لو على حسابنا، فالتعليق جاء ليقول للسلطة نحن نتمسك بالحق بالاضراب في مقابل النكث بالوعود إذا تمّ ذلك"، ولفت الى أن "الاساتذة لم يعطوا السلطة ما تريد وإنما أنقذوا العام الدراسي".

ورداً على سؤال حول فرضيّة تخلّف السلطة عن الايفاء بوعودها، لفت الى أن "أضرار الاضراب المفتوج أكثر من المكاسب التي نحصل عليها، وعلينا أن نستخدم تكتيكات صحيحة حتى نحافظ على صورتنا"، وأشار الى ان "الاضراب المفتوح هو آخر الدواء ويجب أن لا نلجأ اليه دائماً"، وأوضح أنه يؤيد فكرة "التلويح بالاضراب والعمل على إجراءات تصاعدية وتحركات تشلّ البلد أحيانا أو الوزارات المعنية".

وأشار الدكتور رحال إلى أهمية التحرك بذكاء وأن يربح الأستاذة الرأي العام خلال تحركهم لأن هناك الكثير من الأطراف يعملون على تشويه صورة الاستاذ الجامعي.

إقرأ المزيد في: لبنان