لبنان

التوتر النفسي يدفع بفتى الى الانتحار بعد رسوبه في البروفيه

28/06/2019

التوتر النفسي يدفع بفتى الى الانتحار بعد رسوبه في البروفيه

على الرغم من أن معدّل النجاح في الشهادة المتوسطة تجاوزت هذه السنة السبعين في المئة وفق النتائج التي أعلنتها وزارة التربية للمرة الأولى فجرًا، إلّا أن مشهدًا مُغايرًا رُسم اليوم في بعلبك. عائلة يزبك فُجعت فجرًا بانتحار ابنها عباس إثر إطلاعه على نتيجته في البروفيه، بعدما تبيّن أنه رسب.

تقول والدة عباس وهي منهارة "استيقظتُ عندما تلقّى ولدي اتصالًا ليلاً، وبعد ثوانٍ سمعتُ إطلاق نار.. هذه هي المفاجأة التي وعدني بها وزير التربية اكرم شهيب بترسيب طلاب البشائر والجواد والمصطفى لا سامحه الله!".

أما الوالد حسين يزبك فيُحمّل وزارة التربية "مسؤولية ما حصل لابنه وكذلك وزارة الداخلية التي حوّلت مراكز الامتحانات الى مراكز عسكرية، خاصة أنها أصدرت النتائج في وقت متأخر جدًا"، ويعزو أسباب إطلاق ولده النار على نفسه الى "التوتر العصبي الذي كان يعيشه خصوصًا انه كان طالبًا ذكيًا وناجحًا".

كما يُرجع الحاج محمد فارس، قريب الفتى عباس، أسباب الفاجعة الى أجواء الرعب والترهيب التي رافقت الامتحانات، ويسأل " كيف بتلميذ عمره ١٤ عامًا يتحمل هذه الاجواء البوليسية وحركة الكاميرات في وقت الغت فيه كل دول العالم شهادة البريفيه؟ وفي أيّة دولة  تصدر فيها النتائج عند الساعة ٣ فجرًا؟.

وبحسب المعلومات، لم يكن عباس  يرسب في مدرسته البشائر في عين بورضاي في بعلبك، بل كان يُحقّق معدّل نجاح نسبته 12 و13 على 20 .

إقرأ المزيد في: لبنان