الخليج

27/06/2019

الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع: "صفقة القرن" وعد بلفور جديد لإحتلال المنطقة

أكدت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني أنها راقبت برنامج افتتاح ورشة البحرين الذي كشفت الغطاء عن جانب ممّا يسمى بـ"صفقة القرن"، والتي تحاول الولايات المتحدة الأمريكية فرضها بالقوة على شعبنا العربي في فلسطين وباقي الدول العربية.

وتوقفت الجمعية مطولا أمام الكلمة التي القاها جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي في افتتاح المؤتمر، والتي تؤكد بشكل لا يقبل التشكيك أن أركان الصفقة المشؤومة هي ذاتها تلك الأركان التي تم الترويج لها مسبقا ومنها إنهاء وتصفية حق العودة في محاولة لمقايضة هذا الحق الأصيل اللصيق بالفلسطيني بحفنة من الاموال، مضافا للركن الآخر المتمثل في تجريم مقاومة الاحتلال والدعوة لوقفها لتحقيق الشق الاقتصادي وما يسمونه بالازدهار.

وقالت إن "كل ما تقدم هو تعدٍّ سافر وصارخ على مشاعر شعبنا العربي وبالاخص الشعب البحريني، ما يؤكد أن صفقة القرن ما هي إلا وعد بلفور جديد يعطي به من لا يملك من لا يستحق، ولن نسمح أن يذكر التاريخ اسم شعب البحرين كمتخاذلين"، مؤكدة وقوفها في الضفة الصحيحة من التاريخ منحازين دائماً وابداً لابناء شعبنا العربي وتطلعاتهم في الحرية والكرامة والتخلص من نير الاحتلال.

وأبدت الجمعية تفاجأها بما نشر من صور على حساب وزيرة خارجية كيان العدو السابقة تسيبي ليفيني، والتي تبين انها دنست ارض بلادنا بالقرب من باب البحرين، لتسدل الستار على المزاعم المخالفة للواقع بأن الورشة القائمة ذات شأن اقتصادي بحت ولا علاقة لها بصفقة العار، فكافة المعطيات من كلمات ومستوى حضور وتمثيل وطريقة استقبال سيئي الذكر الصهاينة المجرمين تؤكد ان الورشة عبارة عن مزاد علني لبيع القضية المركزية للعالم العربي وانها الفصل الاول للصفقة المشؤومة.

وأكدت أن "الصهاينة وكيانهم المسخ هم سرطان المنطقة العربية، وان الولايات المتحدة الامريكية والقوى العظمى هم الداعم الرئيسي له وان الدور المرغوب له هو ان يكون شرطي المنطقة العربية، وان القضية الفلسطينية ليست قضية شعبنا الفلسطيني لوحده بل هي قضية الامة العربية بأسرها".

ودعت الجمعية جميع مكونات الشعب البحريني لرفض التطبيع والاستمرار في الإعلان عن ذلك لكي لا يذكر اسم بلادنا في التاريخ العربي كنقطة انطلاق لوعد بلفور الجديد، وطالبت بمقاطعة كافة المطبعين مع الكيان الغاصب والداعمين له مقاطعة تجارية واجتماعية وسياسية، والاستمرار في دعم نضالات شعبنا الفلسطيني البطل على خطوط التماس الامامية مع الصهاينة المجرمين ماديا ومعنويا.

إقرأ المزيد في: الخليج