عين على العدو

أردان و"الموساد" يتعاونان لمواجهة أنشطة BDS

198 قراءة | 11:31

كشفت صحيفة "هآرتس" الصهيونية اليوم الأربعاء عن تعاون جرى بين وزير "الأمن الداخلي والشؤون الإستراتيجية" الصهيوني جلعاد أردان من جهة وجهاز "الموساد" من جهة اخرى من أجل مكافحة حركة مقاطعة العدو BDS.

وبيّنت جداول الأعمال اليومية للوزير جلعاد أردان في العام 2018، التي أرسلت بناء على طلب من لجنة "حرية المعلومات" التابعة لحركة "هتسلحا" إلى كل الوزراء ونوابهم ومدراء عامي الوزارات، أن أردان التقى رئيس "الموساد" يوسي كوهين لبحث موضوع "مكافحة المقاطعة".

وأشارت إلى أن وزارة الشؤون الإستراتيجية غالبا ما تفاخرت بتعاونها المتنوع مع مختلف الأجهزة الأمنية، لكنها تخفي عادة المحتوى والنطاق الكامل للنشاط والتعاون، مدعية أنه إذا تم الكشف عنها، فإنها ستضرّ بالجهود السرية للعمل ضد حركة المقاطعة وقادتها.

وعلق مكتب اردان ردا على ذلك الاجتماع قائلا إن "الاجتماع كان مجرد استعراض للأمور"، لكن مصادر صهيونية مطلعة على أنشطة الوزارة قالت للصحيفة إن "الوزارة تتعاون فعلًا مع الموساد".

ووفقًا للتسجيلات في جداول الأعمال اليومية، التقى أردان رئيس مجلس الأمن القومي مئير بن شبات ورئيس الاستخبارات في مجلس الأمن القومي وممثلي العديد من المنظمات اليهودية، بما في ذلك اللجنة اليهودية الأميركية "AJC"، والمنظمة الجامعة ليهود فرنسا، والحركة الإصلاحية في الولايات المتحدة وحركات وجمعيات أخرى في جميع أنحاء العالم.

كما تحدث مع زعماء ودبلوماسيين أجانب، بالإضافة إلى لقاءات مع قادة المستوطنين بمن فيهم رئيس المجلس الاستيطاني الإقليمي "شومرون" ورئيس المجلس الاستيطاني الإقليمي "جبل الخليل".

وبحسب الصحيفة، فقد خُصصت العديد من اجتماعات اردان خلال العام 2018، على الأقل تلك المسجلة في جداول الأعمال اليومية، من أجل إنشاء شركة خاصة لصالح الجمهور، المعروفة سابقا باسم "كيلاع شلومو (مقلاع سليمان)"، لكن تم تغيير اسمها إلى "كونسيرت"، هدفها الترويج سرا لأنشطة التوعية الجماهيرية في سياق محاربة حملة "نزع الشرعية عن إسرائيل حول العالم"، على حد تعبير الصحيفة.

واضافت "هآرتس" أن هذه الشركة سبق أن قررت حكومة العدو دعمها بـ 128 مليون شيكل (حوالي 37 مليون دولار) بالإضافة إلى مبالغ اخرى جمعتها من جهات خاصة حول العالم"، مؤكدا ان هذا التمويل لا يخضع لقانون "حرية المعلومات".