العالم

جمهوريون وديمقراطيين يرفضون تقليص دور "الكونغرس" في الإشراف على صفقات التسليح 

133 قراءة | 09:46

ذكرت الكاتبة باربرا بولاند في مقالة نشرت في مجلة "ذا أميريكان كونزيرفاتف" أن أربعة أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي انضموا إلى نظرائهم الديمقراطيين في محاولة منع إدارة ترامب من المضي بصفقة السلاح مع كل من السعودية والإمارات وكذلك الأردن، والتي تبلغ قيمتها 8.1 مليار دولار.

ولفتت الكاتبة إلى أن السيناتورات الجمهوريين الأربعة هم مايك ليي وليندسي غراهام وراند بول وتود يونغ، مشيرة إلى بيان صدر عن مجلس الشيوخ الأميركي جاء فيه أن الطريقة التي اعتمدتها إدارة ترامب بالمضي في صفقات التسلح هي غير مسبوقة، وتتعارض مع مبدأ التعاون بين "الكونغرس" والجناح التنفيذي.

كذلك قالت الكاتبة إن إنضمام ليندسي غراهام تحديدا إلى هذه المساعي إنما يدل على قلق متزايد داخل مجلس الشيوخ الأميركي حيال إنتهاكات حقوق الإنسان في السعودية، وكذلك الحرب على اليمن، مذكرة بأن غراهام سبق وأن كان من أكبر المدافعين عن النظام السعودي.

الكاتبة أشارت أيضًا إلى بيان صدر عن السيناتور راند بول، قال فيه إن السعودية تتصرف منذ زمن طويل بحصانة وإن سلوكها "فاضح"، واتهمها بالتسبب بكوارث إنسانية ونشر التطرف.

ولفتت إلى أنه شدد في بيانه أيضا على ضرورة أن يوجه "الكونغرس" بحزبيه الجمهوري والديمقراطي رسالة واضحة برفض قيام إدارة ترامب ببيع أسلحة إلى السعودية دون موافقة تشريعية.

وفي الوقت نفسه، أوضحت الكاتبة أن السيناتور الديمقراطي روبرت مونينديز شدد في بيان له على عدم الوقوف مكتوف الأيدي، والسماح للرئيس أو وزير الخارجية الأميركي بتقليص دور "الكونغرس" في مجال الإشراف على مبيعات السلاح.