عين على العدو

تطبيع بحثي بين العدو ودول عربية مُطلّة على البحر الأحمر

336 قراءة | 14:11

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن باحثين صهاينة انضمّوا مؤخرًا إلى مجموعة من الباحثين السعوديين والسودانيين والمصريّين والأردنيين، للمشاركة في دراسة خاصة بمركز أبحاث سويسريّ متخصّص بـ"إنقاذ الشعاب المرجانيّة" في البحر الأحمر.

ويبحث المركز الذي افتتح حديثًا في إمكانية صمود الشعب المرجانيّة أمام التهديدات المناخيّة العالمية والمحليّة، ويشارك فيه باحثون إسرائيليّون من جامعة "بار إيلان" ومعهد أبحاث البحار في "إيلات".

ووفقًا لـ"هآرتس"، توسّط معهد الأبحاث التكنولوجيّة التابع للحكومة السويسريّة بين كيان العدو والدول العربيّة التي لا يقيم عدد منها علاقات دبلوماسيّة مع "تل أبيب" كالسودان والسعودية.

ومن بين المؤسسات الأكاديّميّة المشاركة في اللقاءات التطبيعيّة، جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنيّة في السعوديّة، ومعهد أردني مقرّه في مدينة العقبة التي تطلّ على البحر الأحمر.

وقال باحث صهيوني مُشارك في المركز الجديد حول الخطط المستقبليّة للمركز "تخيّلوا سفينة ترفع العلم السويسري تجوب البحر الأحمر وتقلّ باحثين وعمالا من كل دول المنطقة ومن مناطق أخرى في العالم"، حسب تعبيره.

التغطية الإخبارية

15/06/2019
العميد سريع: نعد النظام السعودي بأيام أشد إيلاما إن شاء الله طالما استمر العدوان والحصار على بلدنا

15/06/2019
العميد سريع: العمليات أصابت أهدافها بدقة عالية بفضل الله ما أدى إلى خروج المطارين عن الخدمة

15/06/2019
العميد سريع: العملية الثانية استهدفت محطة الوقود بمطار أبها الدولي بعدد من طائرات قاصف 2k

15/06/2019
العميد سريع: استهدفت العملية الأولى غرف التحكم والسيطرة لطائرات بلا طيار في مطار جيزان

15/06/2019
العميد يحيى سريع: سلاح الجو اليمني المسير نفذ عملية واسعة ونوعية استهدفت مطاري أبها وجيزان

15/06/2019
سلاح الجو اليمني المسير ينفذ عمليات هجومية بطائرات قاصف 2K على مطار أبها ومطار جيزان

15/06/2019
السودان: ضلوع عدد من الضباط في عملية إخلاء ساحة الاعتصام دون تعليمات من القيادة

15/06/2019
الخارجية الإيرانية تستدعي السفير البريطاني بعد اتهام لندن طهران باستهداف ناقلتي النفط في بحر عمان

15/06/2019
انفوغراف - أبرز العمليات النوعية للجيش اليمني واللجان في عمق مواقع العدوان السعودي خلال شهر

15/06/2019
الأمن العام: جمعيات صاحبة مواقف مسبقة الدفع تجعل من ملف النازحين موضوعا للاتجار السياسي