فلسطين

فلسطين المحتلّة: عشرات الآلاف يؤدون صلاة عيد الفطر

257 قراءة | 10:36

أقام عشرات آلاف المصلين صباح اليوم الأربعاء صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى المبارك، في ظل القيود الأمنية والإجراءات التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي منعت عبرها الآلاف من الصلاة في الحرم.

ومنذ ساعات الصباح الباكر توافد الفلسطينيون من القدس المحتلة وضواحيها، ومن البلدات داخل فلسطين المحتلة عام 48، ومن الضفة الغربية المحتلة إلى الأقصى المبارك، جلّهم من كبار السن، وغاب الشباب عن الحضور لمنعهم من قبل قوات الاحتلال الغاصب.

مداخل البلدة القديمة شهدت أيضا تأدية الآلاف لصلاة العيد، بعدما تم إبعادهم عن المسجد الأقصى المبارك بأمر من العدو، ومعظمهم من الناشطين الذين كانوا من المرابطين فيه، ومن المتصدين لاقتحامات المستوطنين اليومية.

أقصى

جانب من أداء صلاة العيد في المسجد الأقصى المبارك

وعلت تكبيرات العيد إيذانًا بحلول أول أيام عيد الفطر المبارك، وسط حشود كبيرة من المصلين.

وغصَّت باحات المسجد الأقصى ومساجده وأروقته وسطح قبة الصخرة وتحت الأشجار بالمصلين، وعمّت أجواء من الفرحة والتفاؤل صفوفهم، وقّدموا التهاني لبعضهم البعض بعد انتهاء خطبة العيد.

وخلال إلقائه خطبة العيد، ركز خطيب الأقصى الشيخ عكرمة صبري خلال خطبة العيد على مستجدات العدوان على المسجد الأقصى، والتي كان آخرها الاعتداء على المرابطين بعد محاولتهم منع المستوطنين من تدنيسه خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان.

وفي مخيمات العودة، أدى آلاف الفلسطينيين صلاة عيد الفطر المبارك اليوم الأربعاء.

الأقصى

المصلون في ساحة المسجد الأقصى يرفعون يافطة تندد بمؤتمر المنامة وصفقة القرن

نائب رئيس حركة "حماس": للتوحد بوجه المحاولات الحثيثة لتصفية القضية الفلسطينية

وفي هذا السياق قال نائب رئيس حركة "حماس" في قطاع غزة خليل الحية خلال إلقائه خطبة عيد الفطر إن "المؤامرة على فلسطين والمسجد الأقصى هي مؤامرة كبرى"، لافتًا إلى أن هناك من الأمة العربية والإسلامية من ينظر ويصمت.

وأكد الحية أن "المؤامرة الدولية على قضيتنا كبيرة، ومحاولات تصفيتها حثيثة وتشتد يوما بعد يوم، في ظروف بالغة التعقيد تحيط بأمتنا التي أشغلوها عن قضاياها"، مطالبا الأمة العربية والإسلامية بالتوحد لمواجهة المشروع الصهيوني-أميركي، والمخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية، وإغلاق أبواب التطبيع مع العدو الصهيوني.

غزة

جانب من أداء صلاة عيد الفطر في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة 

النصيرات

جانب من أداء صلاة عيد الفطر في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة 

وأضاف الحية أن العدو "لا مقام له على أرض فلسطين، ولا يجوز أن تستقبله عواصمنا العربية والإسلامية بل يجب أن يجرجر إلى المحاكم الدولية"، وتابع قائلاً:"فلسطين رغم الحصار والمؤامرات فيها رجال وشعب يواجهان العدو والحصار والظلم والطغيان بقوة وعزيمة".

الحية أوضح أن العدو يُصرّ أن يفسد على القائمين والراكعين في المسجد الأقصى المبارك بهجتهم، وأضاف طلكن هنا على أرض فلسطين مقاومون أطهار وشهداء أبرار"، موجها التحية لأهل القدس الذين لا زالوا يدافعون عن مسرى نبينا.

وقال الحية "نصر اليوم أن نقيم أعيادنا في مواقع "مسيرات العودة"، لنؤكد أن أهل غزة لا تكسر إرادتهم ولا يتخلون عنها، ولا يتراجعون عن ثوابتهم مهما كانت التضحيات".

وختم الحية مشددا على أن الفلسطينيون يؤكدون من قلب "مسيرات العودة" التي شكلت وحدة حقيقية أن لا بقاء للعدو على أرض فلسطين.

مخيم العودة

الجماهير الفلسطينية تتحضر لأداء صلاة العيد في مخيم العودة

مخيم العودة

أجواء عيد الفطر في مخيم العودة

عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد: رهان العرب على "إسرائيل" رهانٌ خاسر 

من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام إن المشاريع المشبوهة التي تطرح بضراوة هذه اﻷيام والتي منها ما يسمونها "صفقة القرن" لن يكتب لها النجاح.

وخلال خطبة عيد الفطر في خانيونس أكد عزام أن العيد فرصةٌ كي يراجع الفلسطينيون مواقفهم تجاه الوحدة والتوافق، جازما في المقابل أن  إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا تعرف شيئا عن هذه المنطقة وتراثها وأيديولوجيتها ومزاج شعوبها.

البريج

جانب من أداء صلاة العيد من مخيم البريج في قطاع غزة

ولفت الشيخ عزام إلى أنه رغم البؤس المنتشر بشكل مقصود، إلا أن الفلسطينيون لن يتنازلوا عن مقدساتهم، مشددا على أن رهان العرب على التطبيع مع كيان العدو هو رهان خاسر، وقال إن ""إسرائيل" لن تجلب لهم سوى الذل.

وبعث عزام راسلة واضحة مفادها أن الشعب الفلسطيني لن يستسلم، وأن اﻷمة الكبيرة لن تموت حتى لو عاشت حالة الاستضعاف والقهر والفقر.

كما أشاد عزام بموقف السلطة الفلسطينية من مؤتمر البحرين، داعيا قيادتها إلى اتخاذ قرارات جريئة بوقف الإجراءات ضد غزة، وتكثيف الجهود لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني.

صلاة العيد في الداخل المحتل

وفي الداخل الفلسطيني المحتلّ، أدى الفلسطينيون صلاة عيد الفطر في مختلف المناطق المحتلة، أبرزها بلدة الطمرة، اللد، وفي نابلس في الضفة الغربية، ويافا.

نابلس

مدينة نابلس المحتلة

يافا

مدينة يافا المحتلة

اللد

مدينة اللد المحتلة

الطمرة

بلدة الطمرة المحتلة