فلسطين

"حماس": يوم القدس العالمي فرصة لتذكير الامة بدورها تجاه فلسطين

295 قراءة | 14:52

قالت حركة حماس اليوم الخميس إن يوم القدس العالمي يشكل فرصة لجمع شمل الأمة، وتذكيرها بدورها تجاه فلسطين، ودعوتها لنصرة القدس والأقصى، ورسالة واضحة للعدو الصهيوني وللإدارة الأمريكية شريكته في العدوان على الشعب الفلسطيني وأرضه وحقوقه ومقدساته.

 واكدت حركة حماس في بيان صحفي أن المقاومة مستمرة بأشكالها وأدواتها كافة حتى تحرير القدس وفلسطين كل فلسطين من دنس الاحتلال.

وأضافت أن يأتي يوم القدس العالمي والقدس تتعرض للخطر الشديد؛ تُستهدف من صفقة القرن ومؤامرة العصر على فلسطين، لكنها تقع في القلب من مشروع الأمة الحضاري، وتشكل عمودها الفقري، وتتوسط قرآنها لتؤكد لكل المؤمنين أن معركتكم الحقيقية والأساسية هي معركة تحرير القدس وفلسطين وتطهيرها من دنس المحتلين، فهي بوابة السماء، وملتقى الأنبياء، ومعراج سيد المرسلين، وهي أيقونة العطاء والفداء، فلا يستقر للأمة بال طالما مسرى نبيها محمد صلى الله عليه وسلم يستصرخ.

وتابعت الحركة :" فقد آن الأوان لتنفض الأمة الغبار عنها، وتوحد صفها، وتستجمع قوتها، وتوجه بوصلتها نحو العدو الحقيقي، وتنهي انشغالها بالمعارك الجانبية التي تفتت عضدها، وتنهش جسدها، وتُشمت أعداءها، وتنتصر للقدس وأقصاها".

ولفتت حركة حماس إلى أن يأتي يوم القدس العالمي وغزة محاصرة، والضفة مستباحة، وصفقة القرن تغرس أنيابها، وتنفذ بنودها على الأرض، والصراعات الداخلية والإقليمية تفتك بالأمة، وطعنات المطبعين في ظهر القضية الفلسطينية تتزايد، ومحاولات كيّ وعي الأمة وتزوير التاريخ من الرويبضة وأصحاب النفوس المريضة مستمرة.

وحيت أبناء الشعب الفلسطيني وأحرار الأمة وكل من يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ويدعم مقاومته بالمال والمواقف والسلاح، وكل من أحيا في ضمير الأمة حب التضحية والجهاد وحب فلسطين والقدس والأقصى، وعزز من صمود شعبنا في مواجهة الاحتلال، وفي القلب منها الإعلان الإيراني ليوم القدس العالمي في الجمعة الأخيرة من رمضان سنويا؛ الأمر الذي يعبر عن مدى احتضان الأمة وقادتها وشعوبها لفلسطين والقدس، والحرص على إبقاء هذه القضية حية حتى النصر والتحرير.

وعاهدت حركة حماس أبناء الشعب الفلسطيني والامة وأحرار العالم أن تبقى على العهد مع فلسطين والقدس والمسجد الأقصى المبارك، وأن تحافظ على عهد الشهداء، وأن تسير على طريقهم، وأن يبقى سلاحها مشرعا حتى تحرير آخر ذرة من تراب فلسطين مهما كان الثمن وبلغت التضحيات.

وقالت إن "شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة ومقاومته الباسلة تتعرض اليوم لحالة غير مسبوقة من العداء والتآمر والخذلان من أطراف عدة، والهرولة إلى التطبيع مع العدو الصهيوني في ظل حصار ظالم مفروض على قطاع غزة؛ ولذا فالواجب الديني والقومي والأخلاقي يحتم على الأمة وبمستوياتها وأحزابها كافة دعم مقاومة شعبنا بكل السبل والوسائل، وبكل ما هو مطلوب لتعزيز صمودها وثباتها في مواجهة كل المخططات والمشاريع الصهيوأمريكية، وفي مقدمتها صفقة القرن الأخطر ليس على شعبنا فحسب، بل على المنطقة برمتها، وإننا واثقون بحتمية الانتصار على الاحتلال الصهيوني ومواجهة كل مخططاته وإفشالها".

وشددت أن "قضية فلسطين والقدس ليست قضية الشعب الفلسطيني فحسب، وإنما قضية كل العرب والمسلمين، وهذا يوجب عليهم جميعا تعزيز صمود شعبنا والعمل على تحريرها ورفع الظلم عن أهلها وسكانها، باعتباره واجبا مقدسا وأمانة في أعناقهم".