يوم القدس العالمي

فلسطين حاضرة في الوجدان كما في شوارع وجدران ايران

30/05/2019

فلسطين حاضرة في الوجدان كما في شوارع وجدران ايران

طهران ـ مختار حداد

من يزر مدن الجمهورية الاسلامية الايرانية وعاصمتها طهران يمكنه مشاهدة لوحات القدس الشريف والانتفاضة وفلسطين والمقاومة ضد الكيان الصهيوني حاضرة في كل حواضرها وشوارعها وحتى جدرانها.

فجميع المدن الايرانية يوجد فيها شارع يحمل اسم القدس وفلسطين.

فلسطين حاضرة في الوجدان كما في شوارع وجدران ايران

أما العاصمة الايرانية طهران ففيها شوارع وساحات رئيسية تحمل رموز فلسطين والمقاومة ضد الكيان الصهيوني ومنها ساحة قدس الرئيسية في شمال طهران، وساحة وشارع فلسطين، وهي احد الشوارع الرئيسية في وسط العاصمة طهران ويوجد فيها مراكز مهمة كمكتب قائد الثورة الاسلامية ومكتب رئيس الجمهورية.

فلسطين حاضرة في الوجدان كما في شوارع وجدران ايران

ويمكن الاشارة الى بعض هذه الشوارع والساحات ومنها حي القدس في شمال غرب طهران وساحة غزة وشوارع تحمل أسماء الشهداء فتحي شقاقي ومحمد الدرة وأطفال غزة الشهداء والقائد الجهادي الكبير الشهيد عماد مغنية والسيد عباس الموسوي و...

فلسطين حاضرة في الوجدان كما في شوارع وجدران ايران

كما تحمل العديد من جداريات طهران رسوماً وصوراً لفلسطين والقدس وشهداء الانتفاضة والمقاومة.

فلسطين حاضرة في الوجدان كما في شوارع وجدران ايران

أما ساحة فلسطين في طهران فتحتوي على مجسم كبير لخارطة فلسطين والشباب الفلسطينيين يمثل رمزاً لانتفاضة الشعب الفلسطيني.

فلسطين حاضرة في الوجدان كما في شوارع وجدران ايران

وتوجد في بعض الساحات في ايران ومنها ساحة في طهران عدادات كبيرة يتم فيه احتساب الأيام المتبقية من حياة الكيان الصهيوني على توقيت الامام الخامنئي بأنه خلال الـ25 عاماً القادمة سوف لن يكون هناك شيء اسمه "اسرائيل".

فلسطين حاضرة في الوجدان كما في شوارع وجدران ايران

كما تمت تسمية احدى المدن في ايران باسم مدينة القدس و هي قريبة من العاصمة طهران.

فلسطين حاضرة في الوجدان كما في شوارع وجدران ايران

فلسطين كانت حاضرة في جميع مراحل نضال الشعب الايراني ومنذ ستينات القرن الماضي عندما بدء الامام الخميني (قده) نهضته الاسلامية في ايران، وفي أولى كلماته التي أدت الى اعتقاله على يد نظام الشاه تحدث خلالها عن خطر الكيان الصهوني، كما كان حضور الثوار الايرانيين في معسكرات المقاومة الفلسطينية لافتاً. وقد قدم الشعب الايراني العديد من الشهداء في حركة نضال الشعب الفلسطيني ودعم المقاومة ومنهم الشهيد محمد حسين اثني عشري ابن مدينة دزفول الايرانية الذي استشهد قبل 40 عاماً الى جانب اخوانه في المقاومة الفلسطينية. وهذا العطاء مستمر، وكان آخرهم الشهيد الله دادي الذي استشهد في هجوم للكيان الصهيوني في القنطيرة مع الشهيد جهاد مغنية.

فلسطين والقدس حاضرتان في ايران الثورة والايرانيون مستمرون في دعم المقاومة حتى تحرير فلسطين من البحر الى النهر وعاصمتها القدس الشريف.

إقرأ المزيد في: يوم القدس العالمي