فلسطين

هنية لرؤساء الدول في منظمة التعاون: لعدم المساس بحقوق الفلسطينيين

269 قراءة | 14:34

بعث رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية رسائل إلى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي ورؤساء وملوك وأمراء الدول الإسلامية، رافضًا كلّ المشاريع والخطط التي تسوّق لها الإدارة الأميركية وتروّج لها، عبر ما يسمّى "صفقة القرن"، وحذّر من خطورة المساس بحقوق الشعب الفلسطيني وثوابته.

وتطرق هنية في رسائله إلى ما تتعرّض له القضية الفلسطينية من مخاطر وتحدّيات كبيرة، تهدّد حاضرها ومستقبلها ووجودها، في الوقت الذي يتصاعد فيه الإرهاب الصهيوني ضد الأرض والشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية وقطاع غزّة، عبر الاستيطان والتهويد والتهجير والحصار.

ونبّه إلى انحياز الإدارة الأمريكية للاحتلال بشكل سافر، ووقوفها إلى أجنداته العنصرية والإجرامية، وتبنّيها لمواقف حكومته المتطرّفة؛ وهو ما باتت تكرّسه اليوم على أرض الواقع عبر ثلاثي فريق الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب "كوشنير-غرينبلات-فريدمان".

وأشار هنية إلى أن الفريق الأمريكي يقوم بأدوار مشبوهة، لتسويق مشاريع وحلول سياسية أو اقتصادية تستهدف في جوهرها تصفية القضية الفلسطينية، وتضرب عمقَ حقوق الشعب الفلسطيني.

وطالب هنية رؤساء الدول في المؤتمر بالعمل على أن يشكل "إعلان مكة" موقفاً إسلامياً موحّداً في بناء خارطة طريق نحو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن أرض فلسطين، وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه والعودة إليها".

ودعاهم إلى الإعلان عن تحرّك إسلامي فاعل وعاجل، يحمي مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك، والمقدسات الإسلامية والمسيحية، ويواجه سياسة الاحتلال الإجرامية والعنصرية ضدّها، ويضع حدّاً لمخططات التهويد والتقسيم والتهجير والإبعاد.

وأكد هنية أهمية دعم صمود المقدسيين وثباتهم على أرضهم، وحمايتهم من خطر التضييق على حياتهم ومصادر رزقهم، وتهريب وبيع عقاراتهم للجمعيات الاستيطانية، ومنع الاقتحامات المتكرّرة لباحات المسجد الأقصى، ومساندة المرابطين في الدفاع عنه.

ودعا هنية رؤساء الدول خلال المؤتمر إلى العمل على إنهاء وكسر الحصار الجائر المفروض على قطاع غزّة، المستمر منذ 13 عاماً، ووضع حدّ للمعاناة الإنسانية التي يتعرّض لها أكثر من مليوني إنسان، وتهدّد حياتهم وتعرّضهم للموت البطيء.

وختم برفض وتجريم الاحتلال الصهيوني لمشاريع تطبيع العلاقات معه، والعمل على دعم مقاطعته وعزله سياسياً واقتصادياً وثقافياً وأكاديمياً ورياضياً.