قيدي يكسرهم

هاشتاغ

ضد التطبيع.. الإعلامي

28/05/2019

ضد التطبيع.. الإعلامي

هي ليست المرة الأولى التي تتراجع وسيلة إعلامية أمام ضغط الصهاينة عن عرض حقيقة الكيان الغاصب، والخرافة التي يعتمدها للتسويق لنفسه وابتزاز الدول والشعوب.
وليست المرة الاولى التي تمارس فيها وسيلة إعلامية ذات هوية عربية التطبيع مع الكيان الصهيوني، فهي تستضيف وتعرض وجهة نظره بشكل دائم.
لكن هذه المرة هي المرة الاولى التي تقوم هذه الوسيلة الإعلامية بمعاقبة عاملين فيها على موقفهم ضد التطبيع، وضد الصهيونية.
وبالمقابل كانت المرة الأولى أيضاً التي تظهر فيها ميول الرأي العام العربي الناشط على وسائط التواصل الاجتماعي، فيعلن عدد كبير من الشباب رفضهم المطلق للتطبيع، وتنديدهم بقرار الوسيلة الإعلامية المطبعة.
هو اختبار لقدرة الرأي العام فيما لو توحد على أسلوب للمواجهة رغم قلة المشاركين لكن الوسم احتل مرتبة وجمع شبابا من أكثر من بلد عربي ومن مختلف الانتماءات.
وهنا عينة من التغريدات الموحدة التي التزام بها كل من غرد تحت وسم الدعم للزميلة الموقوفة عن العمل بسبب الفيديو الذي فضح كذبة الصهيونية.

ضد التطبيع.. الإعلامي

ضد التطبيع.. الإعلامي

ضد التطبيع.. الإعلامي

ضد التطبيع.. الإعلامي

ضد التطبيع.. الإعلامي

 

إقرأ المزيد في: هاشتاغ