فلسطين

عاشقون للأقصى يمنعون من دخوله بسبب الاحتلال ـ بالفيديو

470 قراءة | 09:16

رام الله ـ العهد
ينتظر محي الدين عودة (40عاما) أيام شهر رمضان المبارك بفارغ للمشي مسافات طويلة للصلاة في المسجد الأقصى المبارك  لكن الاحتلال وإجراءاته القمعية يحولان دون تحقيق حلمه.

وتمنع سلطات الاحتلال الرجال دون سن الأربعين من دخول مدينة القدس إلا بتصاريح أصدرتها خلال شهر رمضان، ومنعت عشرات الآلاف من الحصول على هذه التصاريح بحجج أمنية مختلفة، بينما قالت إنها تسمح للفلسطينيات بدخول القدس أيام الجمع خلال الشهر الفضيل.

ورغم بلوغ المواطن الفلسطيني محي الدين عودة السن المسموح للوصول إلى المسجد الأقصى إلا أنه فوجئ برفض أمني بعد ساعات طويلة قضاها أمام حاجز قلنديا العسكري الفاصل بين رام الله والقدس.

ويصف محي الدين وهو أسير محرر عملية الدخول إلى القدس ليست بالأمر السهل، فهناك أربعة حواجز تفتيشية يجب أن يتخطاها الفلسطيني للوصول للأقصى.

ويوضح أولا يجب أن يدخل الفلسطيني عبر ممرات خاصة ثم لنقطة فحص العمر ثم إلى الدواليب ونقاط تفتيش الكترونية والخضوع لفحص بصمة الوجه وتدقيق في البطاقات، معتبرا كل هذه الإجراءات اذلال للفلسطينيين.

ويضيف أن "الاحتلال منع دخوله إلى القدس بعد أن تجاوز نقاط تفتيشه الثلاث وفي النقطة الرابعة قوبل بالرفض الأمني".

ويتساءل محي الدين عن التسهيلات التي أعلن عنها الاحتلال لدخول أهالي الضفة إلى القدس للصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان  ، لافتا إلى أن الاحتلال يقول شيء ويفعل أشياء أخرى على أرض الواقع.

ويؤكد  على ان عزيمته لن تكل ولا تمل من المحاولة مرات عديدة في سبيل الصلاة في المسجد الأقصى المبارك.

ويقول محي الدين " المسجد الأقصى المبارك ليس للفلسطينيين والأردنيين فقط وإنما هو أمانة فى عنق كل إنسان مسلم في بقاع هذه الأرض يجب عليه الدفاع عنه وحمايته من دنس المحتل".

جاء مواطن آخر يدعى حامد (37 عاما ) من مدينة نابلس يقول "حاولت وانا اسرتي في الجمعة الأولى والثانية من رمضان الوصول الى  الاقصى لكن على حاجز قلنديا  قوبلت بالرفض دون مبرر واضح .

ويتساءل حامد هل  علي الانتظار لثلاث سنوات حتي يسمح لي بالدخول الى الأقصى؟

وذكر حامد "أن المسجد الاقصى يحتل مكانة كبيرة في قلوب الفلسطينيين فهو أول القبلتين وثالث الحرمين الشريفين فلا يمكن أن نتخلى عنه مهما كلف ذلك من دماء وتضحيات ورباط" .

ويؤكد على أن توافد المرابطين والزائرين إلى الأقصى يشد من عزيمة أهل القدس وعزيمة الأقصى ذاته ويقوي وجود الفلسطينيين داخله .

ويذكر أن العامين الأخيرين شهدا أقل نسبة توافد للمصلين من خارج القدس خلال 20 عاما نتيجة إحكام الجدار العنصري حول المدينة والحواجز العسكرية والتضييقات الممنهجة.

ورغم القيود التي فرضها الاحتلال على دخول المصلين من الضفة المحتلة، وحرمان أهالي غزة من الوصول إلى القدس، إلا أن مئات الالاف يتمكنوا من الوصول الى الأقصى في كل جمعة خلال الشهر الفضيل.