منوعات

باكستان: مئات الأطفال أصيبوا بـ"الإيدز" نتيجة الإهمال الطبي

24/05/2019

باكستان: مئات الأطفال أصيبوا بـ"الإيدز" نتيجة الإهمال الطبي

أصيب نحو 500 طفل بفيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) في مدينة باكستانية واحدة، وذلك في كارثة أدت إلى اعتقال طبيب واحد على الأقل وأبرز أوجه القصور الجسيمة في نظام الرعاية الصحية المحلي.

واعتبارا من منتصف أيار/مايو ثبت إصابة 410 أطفال ومئة بالغ بـ"الإيدز" في مدينة لاركانا بإقليم السند، وفقا لوكالة "أسوشيتد برس"، كما أشار موقع "أن بي آر" الإخباري في باكستان إلى أن هذه الأعداد ارتفعت من ذلك الحين إلى 494 طفلا و113 بالغا.

وذكرت تقارير صحافية أن الأهالي بدؤوا في نيسان/أبريل يلاحظون حالات حمى مستمرة في أطفالهم مما جعلهم يأخذونهم إلى مركز طبي قريب للفحص، وتبين بعدها بفترة وجيزة إصابة 15 طفلا أعمارهم من سنتين إلى ثماني سنوات بالفيروس.

وتزايد عدد الذي شخصوا بالفيروس إلى أكثر من 400، وذلك بعد فحص أكثر من 10 آلاف شخص خلال شهر أيار/مايو الجاري، وفقا للبرنامج الوطني لمكافحة الإيدز، ومع استمرار الفحص تزايد العدد.

وقدأكد مسؤولين محليين أن سبب إصابة هذا العدد الكبير كان مرجعه إلى مجموعة من الممارسات الطبية غير الصحية وغير الآمنة.

وأشار موقع "أن بي آر" إلى أن العديد من الأطفال الذين ثبت إصابتهم بالإيدز كانوا يعالجون في عيادة في لاركانا بواسطة دكتور يدعى مظفر غانغارو، وبعد مطالبات من الأهالي أجري فحص "الإيدز " للطبيب وجاءت النتائج إيجابية "وهنا كان الاشتباه في أنه كان مصدر الفيروس في أطفالهم من خلال ممارسات سيئة"، كما قال ضابط شرطة المنطقة للموقع.

وأشار إلى أنه جرى اعتقال غانغارو للاشتباه في إصابة مرضاه بالعدوى عمدا، ونقلت عن تلفزيون سما أنه أطلق سراحه أمس وبرئ من هذا الاتهام، لكنه اتهم "بالإهمال الطبي الجنائي".

ولفت المسؤولون إلى أن الإهمال الطبي في جميع أنحاء نظام الرعاية الصحية المحلية من المرجح أن يكون السبب في تفشي العدوى. ولام عدد كبير من المسؤولين المحليين ما أسموهم "الدجالين"، في إشارة واضحة إلى العدد الكبير من الأفراد غير المؤهلين الذين يمارسون الطب في المنطقة.

إقرأ المزيد في: منوعات