طوفان الأقصى

الشيخ عبدالرزاق لـ "العهد": المقاومة في لبنان تلحق بالعدو خسائر فادحة
20/02/2024

الشيخ عبدالرزاق لـ "العهد": المقاومة في لبنان تلحق بالعدو خسائر فادحة

غنوة سكاف

أكد رئيس حركة "الإصلاح والوحدة" في لبنان الشيخ ماهر عبدالرزاق، في حديث لموقع "العهد" الإخباري، أن الجبهة التي تعمل فيها المقاومة الإسلامية في لبنان لم تعد فقط جبهة مساندة لغزّة؛ بل باتت جبهة حرب حقيقية على المستويات كافّة؛ فالمقاومة في لبنان وعلى الشريط الحدودي تلحق بالعدو الخسائر الفادحة، وتحقق انتصارات كبيرة على الشريط بكامله، والذي يشكّل أكثر من مئة كيلومتر مع الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة. وإن العدوّ الصهيوني في هذه المنطقة يتألم يوميًا بفضل مقاومتنا الشريفة، وبمجرد أن أكثر من مئة ألف مستوطن تركوا ديارهم، فذلك يعدّ نصرًا بحد ذاته للمقاومة اللبنانية.

وأضاف الشيخ عبدالرزاق إنه من الطبيعي أن يصعّد العدوّ على الجبهات؛ لأن المقاومة ضربته في الصميم وألحقت به الهزائم والخسائر الكبيرة، لذلك نرى أن ما تقوم به المقاومة في لبنان هو محل تقدير وافتخار واعتزاز لكل عالمنا العربي والإسلامي ولكل الشعب اللبناني؛ لأن المقاومة تدافع عن الجميع وتقدم التضحيات والدماء الذكية التي تسيل من شهدائها وجرحاها حتّى نعيش بعزٍ وكرامة، ولأن العدوّ الصهيوني وداعميه يريدون السيطرة على أوطاننا بالوسائل كافة ولولا وجود قوى المقاومة لكانت أوطاننا أصبحت من البلدان التي تسير في ركب الدول المنبطحة أمام المشروع الصهيو - أميركي.

وقال الشيخ عبد الرزاق إنه على الشعب اللبناني اليوم الشعور بالفخر لأنه من بلد المقاومة، ومن هذا المنطلق نحن نفتخر بوقوفنا الدائم والثابت إلى جانبها، وهي التي حررت معظم أراضي وطننا وأسرانا من رجس الاحتلال الذي كان ينفذ مجازره الوحشية بحق الشعب اللبناني عمومًا والجنوبيين خصوصًا، إلى أن أتت المقاومة وحققت توازن رعب ومنعته من أي يخطو أي خطوة في وطننا من دون أن يتلقى الرد الحازم والصارم.

وختم الشيخ عبد الرزاق أن معركة "طوفان الأقصى" هي معركة فاصلة، وستكتب تاريخًا جديدًا للمنطقة ولعالمنا العربي والإسلامي وللعالم أجمع. فقد أكدت قوى المقاومة مجتمعةً من خلال نضالها أن فلسطين ستتحرر من بحرها إلى نهرها وأن العدوّ الصهيوني سيزول مهما طال الزمن، لأننا نحن أصحاب الأرض والحق، أما الاحتلال فهو إلى زوال مهما كانت قوته، هذا وعد إلهي سيتحقق بإذن الله.

الجبهة اللبنانية

إقرأ المزيد في: طوفان الأقصى