فلسطين

"الجهاد" و"حماس" في ذكرى النكبة الـ 71: نؤكد تمسكنا بأرض فلسطين وبمشروع المقاومة

119 قراءة | 10:48

جددت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين تمسكها بأرض فلسطين التاريخية من بحرها إلى نهرها حقاً كاملاً غير منقوص، وبمشروع المقاومة كضمان للتحرير والعودة.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي في بيان صحفي "إذ نستحضر هذه الذكرى الأليمة التي ألمت بشعبنا الفلسطيني ولا يزال يعاني ويعيش فصول مرارتها وويلاتها منذ 71 عاما".

وأضافت إن "قناعتنا الراسخة ببطلان وجود هذا الاحتلال وبضرورة مقاومته ومجابهته بكل السُبل والوسائل المتاحة ستبقى الدافع والمحرك لنا بالعمل على ضربه، وعدم السماح له بالاستقرار، ومهما كان حجم التضحيات فإنه يبقى هيناً أمام القيام بهذا الواجب والحق الذي لا انفكاك عنه حتى يأذن الله بتحرير أرضنا ومقدساتنا وخلاصها من دنس الاحتلال".

ودعت حركة الجهاد الاسلامي جماهي الشعب الفلسطيني للتوحد خلف خيار الجهاد والمقاومة، ونبذ الخلافات، والتصدي للمشاريع الصهيونية والأمريكية الذي تستهدف وجودنا وهوية عالمنا العربي والإسلامي. 

كما دعت لتوحيد الجهود ورص الصفوف ومضاعفة العمل لمجابهة كل السياسات الهادفة إلى تكريس وجود الاحتلال، عبر تحصين الوعي العام بالحقوق والثوابت الوطنية، والأولويات العليا للشعب الفلسطيني وقضيته، لا سيما في ظل ما يتعرض له من سياسات تضليل هدفها شطب التاريخ وتغيير الجغرافيا وتحوير المفاهيم وقلب الحقائق.

وشددت على أن "مسيرات العودة تمثل وجها من أوجه النضال المشروع ، وقد أسهمت بشكل واضح في تعزيز الوحدة والعمل المشترك ، وإن استمرارها وتطويرها لتصبح انتفاضة شاملة مهمة وطنية يجب العمل على تحقيقها".

وختم الجهاد بيانه بالتشديد على ضرورة المشاركة الشعبية الحاشدة في فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار لتكن رسالة وحدة في مواجهة صفقة ترامب .

من جانبها، جددت حركة حماس اليوم الاربعاء رفضها القاطع لكل المشاريع الرامية لتصفية القضية الفلسطينية، أو الانتقاص من حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها صفقة القرن.

وأكدت حركة حماس في بيان صحفي بذكرى النكبة على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل، وفي مقدمتها المقاومة المسلحة التي تعد خياراً استراتيجياً لحماية الشعب الفلسطيني واسترداد حقوقه.

وقالت حركة حماس "إن سلاح المقاومة خط أحمر، ومن حق شعبنا العمل على تطويره، وإن عملية إدارة المقاومة تندرج ضمن عملية إدارة الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي بما يضمن كسر معادلاته، وحماية مصالح شعبنا والدفاع عنه واسترداد حقوقه المسلوبة".

وأكدت حركة حماس رفضها التام لكل أشكال التطبيع السياسي والثقافي والرياضي والتجاري مع الاحتلال، وتعتبره طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني وانتهاكا لحقوقه وتشجيعا للعدو لارتكاب مزيد من الجرائم والانتهاكات بحق شعبنا ومقدساته.

وحيت حركة حماس جماهير الشعب الفلسطيني الصامد في القدس والضفة وغزة وال48 والشتات، داعية اياهم إلى المشاركة الواسعة والفاعلة وبكل قوة في كل فعاليات ذكرى النكبة، وفي مليونية العودة وكسر الحصار.

التغطية الإخبارية