لبنان

العسكريون المتقاعدون يُحاصرون المصرف المركزي في كلّ لبنان

13/05/2019

العسكريون المتقاعدون يُحاصرون المصرف المركزي في كلّ لبنان

تلبية لدعوة الهيئة الوطنية للمحاربين القدامى بتنفيذ سلسلة من الوقفات الاحتجاجية ضمن ما أسمته عملية "السيل الجارف"، والتي تشمل إقفال طرق ومرافق حيوية في المناطق اللبنانية كافة، واصل العسكريون المتقاعدون تحركاتهم احتجاجًا على المس برواتبهم ومستحقاتهم في الموازنة التي تواصل الحكومة درسها.

وعمد العسكريون المتقاعدون الى إقفال مداخل مصرف لبنان المركزي في شارع الحمرا في بيروت احتجاجًا على بعض بنود الموازنة، وافترشوا الارض أمام أبواب المصرف، بعد أن باتوا ليلتهم هناك.

كما قطع العسكريون المتقاعدون الطريق بالكامل أمام المصرف المركزي، فيما عملت قوى الأمن الداخلي على تحويل السير من أمام جامعة "هيكازيان".

وقد نجحت المساعي التي قام بها عدد من الضباط في قوى الأمن الداخلي مع المعتصمين في إقناعهم في فتح الطريق امام المواطنين للوصول الى اماكن عملهم ، فأُعيد فتح الطريق بمسرب واحد عبر طريق الاريسكو بالاس، في حين بقي الطريق المؤدي الى شارع الحمرا الرئيسي مقفلًا.

البقاع

في سياق متصل، نفذ العسكريون المتقاعدون اعتصامًا أمام مصارف لبنان المركزية في البقاع، بعد أن بدأوا بالاعتصام منذ الساعة الخامسة فجرًا بعد تسرب معلومات ليلًا عن استدعاء موظفي المصرف إلى أعمالهم.

و أقفل المتقاعدون مصارف لبنان المركزية في بعلبك وزحلة.

وتحدث العميد علي المولى بإسم المتقاعدين، داعيًا الدولة للتوجه نحو مصادر الهدر والفساد بدل الاقتراب من ذوي الدخل المحدود.

وقد عمد العسكريون المتقاعدون الى التجمهر أمام المدخل الرئيسي لفرع مصرف لبنان في زحلة منذ الساعة السابعة صباحًا، ومنعوا الموظفين من الدخول الى مكاتبهم ومزاولة أعمالهم، في ظل انتشار للجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي.

كما قطع العسكريون المتقاعدون طريق رياق بعلبك بالاطارات المشتعلة، وابقوا الطريق مفتوحة على مسرب واحد لعدم المس بمصالح العابرين.

العسكريون المتقاعدون قطعوا أيضًا طريق ضهر البيدر لنحو نصف ساعة بالإطارات المشتعلة، الا أنهم أعادوا فتحها لعدم الاضرار بمصالح المواطنين والعابرين بين البقاع والعاصمة بالاتجاهين.

وتحدث العميد حسن حسن بإسم المتقاعدين، مؤكدًا استمرار مواجهة السلطة الفاسدة والمستبدة والمستكبرة.

وقال: "لن نخرج من الشارع حتى تنتفي الأسباب الموجبة"، مضيفًا: "بنود السلسلة تمر بالغرفة السوداء ضد المتقاعدين والمواطنين ومن هم بالخدمة الفعلية، وهذا الدخان هو دخان الفساد الذي سيبقى في تصاعد".

الجنوب

وفي صور، اعتصم العسكريون المتقاعدون أمام مدخل مصرف لبنان.

وعند الساعة السادسة صباحًا، احتشد العشرات من العسكريين أمام مدخل المصرف وأقفلوه، وسط تدابير امنية مشددة اتخذها الجيش وقوى الامن الداخلي، فيما رفع العسكريون الاعلام اللبنانية واعلام الجيش ولافتات تطالب الحكومة بعدم المساس بحقوقهم.

وتحدث العسكري عصام فاخوري بإسم المعتصمين، مطالبًا الحكومة "بسحب المواد التي تضرب حقوقهم من مشروع الموازنة والا سيكون هناك كلام آخر".

وتابع: "نحن لسنا طلاب شغب وقطاع طرق والاعتصامات ستستمر لحين تحقيق مطالبنا المحقة"، مضيفًا: "نحن نحمل السلطة مسؤولية تداعيات قد تنتج عن استمرارها بتعنتها وعدم التجاوب"، كما دعا الحكومة لعدم الاقتراب من مستحقات العسكريين المتقاعدين والعسكريين في الخدمة الفعلية لانهم سياج وحماة هذا الوطن.

بدوره، تلا العميد المتقاعد فوزي حسن المطالب التي لخصها بـ: سحب كل البنود من الموازنة المتعلقة بحقوق العسكريين في الخدمة الفعلية والمتقاعدين، ودفع المبالغ المستحقة من سلسلة الرتب والرواتب اعتبارا من 21 آب 2017 من الاموال التي اقتطعت منها، بالاضافة الى إنشاء صندوق للمتقاعدين من تاريخ تطوع العسكري وحتى انتهاء خدمته وعدم المساس بهذا الصندوق من قبل المالية".

الشمال

وكان العسكريون قد توافدوا منذ الصباح الباكر من كل الاقضية الشمالية خصوصًا من محافظة عكار الى مستديرة عبد الحميد كرامي المعروفة بساحة النور، ثم انطلقوا الى مصرف لبنان الى جانب سراي طرابلس وأقفلوا مداخله، ومنعوا الموظفين من الدخول الى مقر عملهم، كما توجهت مجموعة اخرى الى الدائرة المالية في المدينة وعمدت الى اقفالها، وسط انتشار كثيف لعناصر الجيش وقوى الامن الداخلي.

وتجمع العسكريون المتقاعدون أمام مبنى فرع مصرف لبنان في جونية واقفلوا مدخل المصرف، فيما سجلت حركة سير عادية على الطريق في الشارع الرئيسي امام المصرف.

إقرأ المزيد في: لبنان