فلسطين

07/05/2019

إجراءات استفزازية صهيونية بحقّ أسيرات سجن الدامون

أشارت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين اليوم الثلاثاء إلى أن الأوضاع الحياتية للأسيرات القابعات حاليًا في معتقل "الدامون" صعبة للغاية، مؤكدة انه مع بدء شهر رمضان المبارك تتضاعف معاناتهن.

وقالت الهيئة في تقريرها إن "إدارة "الدامون" صعدت بشكل مقصود خلال هذا الشهر من إجراءاتها الاستفزازية بحق الأسيرات"، مشيرة إلى أن "إدارة المعتقل تعمدت تضييق الخناق عليهن ووضع العديد من العراقيل للتنغيص عليهن، فلم تسمح لهن بالصلاة الجماعية في ساحة القسم أو القيام بحلقات تثقيفية ودينية، كما أنهن حُرموا من تلاوة القرآن الكريم بشكل جماعي، وتم السماح لهن فقط بأداء الشعائر الدينية بشكل فردي".

ولفتت الهيئة إلى أنه "على الرغم من الخطوات الاحتجاجية التي قُمن بها الأسيرات لإزالة كاميرات المراقبة التي تنتهك خصوصيتهن، إلا أن إدارة المعتقل لم تكترث لهن، فلا زالت الكاميرات مثبتة بساحة الفورة حتى الآن مما يُجبرهن على البقاء بملابس الصلاة وبالتالي حرمانهن من الاستفادة من أشعة الشمس، بالإضافة إلى معاناتهن من حملات التفتيش والاقتحامات المستمرة لغرفهن بدون أي مبرر، والتي ازدادت في الآونة الأخيرة ولأتفه الأسباب، فضلا عن تقليص ساعات الفورة التي أصبحت 4 ساعات متفرقة لا تكفي للقيام بأي نشاط يُذكر.

ورصدت الهيئة شكوى الأسيرات الموقوفات اللواتي يتم زجهن داخل أقسام المعابر في "الجلمة" والرملة" و "الشارون"، حيث يتم احتجازهن لفترات طويلة داخل زنازين تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة وبظروف معيشية قاسية، قبل أن يتم نقلهن إلى معتقل "الدامون".

وطالبت الجهات الحقوقية والدولية بضرورة التدخل وفضح هذه الممارسات اللانسانية بحق الأسيرات، ووضع حدّ للعراقيل التي تفرضها إدارة معتقلات الاحتلال بحقهن والتي تجعل من حياتهن داخل الأسر لا تُحتمل.

يذكر أن 45 أسيرة فلسطينية تقبع في معتقل "الدامون".

إقرأ المزيد في: فلسطين