العالم

التمويل السعودي وراء انتشار فكر "الديوبندية" المتطرف في باكستان

06/05/2019

التمويل السعودي وراء انتشار فكر "الديوبندية" المتطرف في باكستان

تحدث الضابط الأميركي المتقاعد لورين سيلين عن الهزيمة التي مني بها تنظيم "داعش" في سوريا، لافتًا إلى أنها دفعت بالكثير من عناصره  إما إلى مواطنهم أو إلى ساحات أخرى مثل تلك الموجودة في جنوب آسيا.

وفي مقالة له نشرت على موقع "ناشونال إنترست"، تناول الكاتب ن شبكات متطرفة ناشطة في منطقة جنوب آسيا، موضحًا أن المحرضين والناشطين خلف الأضواء هم "المرّوجون العالميون" للفكر الإرهابي مثل "الوهابية السلفية"، كما أشار إلى أن من يموّل هكذا فكر إما أفراد اثرياء أو دول.

الكاتب لفت إلى وجود مخاوف من تنامي "داعش" في أفغانستان، لكنه حذّر من أن جذور "داعش" في أفغانستان تعود إلى باكستان، كما تحدث عن آلاف الباكستانيين الذين قاتلوا في صفوف "داعش" في سوريا، وعادوا إلى بلادهم عام 2013، منبّهًا الى أن "تنامي التطرف والتعصب في باكستان يجب أن يكون موضع قلق".

وتابع الكاتب بالقول إن "إنتشار فكر الديوبندية المتطرف في باكستان عادة ما ينسب إلى تمويل سعودي"، وأردف بأن "الدعم السعودي انتقل شيءا فشيئا من الديوبندية إلى حركة أهل الحديث"، واصفا الأخيرة بأنها أكثر تطرفا، وأنها تعكس النموذج الباكستاني للوهابية.

كما أشار الكاتب إلى مجموعات متطرفة أخرى يعتقد أنها تلقت تمويلا سعوديا مثل "جيش العدل"، وذّكر بأن "جيش العدل" إستهدف إيران من الأراضي الباكستانية، كذلك لفت إلى تقارير تفيد بأن "جيش العدل" لديه علاقات مع "داعش".

وفي الختام، حذر الكاتب من أن المسؤولين الأميركيين يستهينون بتهديد "داعش" في أفغانستان، وأنهم تجاهلوا تقريبا نفوذه في باكستان.


 

إقرأ المزيد في: العالم