الخليج

02/05/2019

محمد العيسى.. الوجه الديني للتطبيع بين "تل أبيب" والرياض

تثبيتًا لسياسة التطبيع القائمة بين السعودية والكيان الغاصب، أعلن الأمين العام لـ"رابطة العالم الإسلامي" محمد العيسى أنه سيزور قريبًا معسكر "أوشفيتز" في بولندا، حيث يزعم الصهاينة أن النازيين ارتكبوا المحرقة بحقّ اليهود خلال الحرب العالمية الثانية.

كلام العيسى جاء خلال توقيع مذكرة تعاون بين "رابطة العالم الإسلامي" واللجنة اليهودية الأمريكية ومؤسسة ما يسمّى "نداء الضمير الأمريكية".

وبحسب ما نشر حساب الرابطة على موقع "تويتر"، فإن العيسى وقّع اتفاقية تعاون مع "نداء الضمير الأمريكية" لتعزيز "قيم الوئام ومحاربة التطرف"، حسب تعبيره.

وقدّم العيسى تعازيه بقتلى الهجوم على معبد يهودي في كاليفورنيا، قائلًا إن ممارسات الكراهية والعنف والإرهاب محسوبة على أصحابها لأعلى الأديان، وفق ادّعائه.

العيسى المعروف بأنه إحدى أدوات وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان الدينية لإقناع الشعب السعودي بجدوى التطبيع مع الكيان المحتلّ، أبدى حماسًا لزيارة سيقوم بها وفدٌ ممًا أسماه "الهولوكوست" الى المملكة في كانون الثاني 2020 بدعوة من الرابطة التي يترأسها.

واليوم، نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية مقالة مطوّلة كتبها العيسى بمناسبة إحياء ذكرى المحرقة المزعومة، انتقد فيها من ينكرها، وحثّ "جميع المسلمين على دراسة تاريخ الهولوكوست و"تعليم أبنائهم وبناتهم حقيقة ما وقع، والعبر التي يجب استخلاصها من هذه الفاجعة الكبرى"، حسب زعمه.

ويقدّم العيسى في المقالة نفسه على أنه واعظ ديني ينادي بالتسامح ونبذ الجرائم، وكأن عدوانًا لا تشنّه مملكته على شعب بريء في اليمن، يُباد مع كلّ غارةٍ لطائرة سعودية تستهدف المدنيين والأطفال والنساء.

 

 

إقرأ المزيد في: الخليج