خاص العهد

خرازي لـ"العهد": الأمريكيون اوقعوا السعودية في المستنقع

18/12/2018

خرازي لـ"العهد": الأمريكيون اوقعوا السعودية في المستنقع

طهران ـ مختار حداد
عقد في العاصمة الايرانية طهران ملتقى "السلام والاستقرار في غرب آسيا، منطقة واحدة ومصير واحد" وذلك في إطار الملتقيات التحضيرية لمؤتمر طهران الأمني الذي سيعقد في بداية العام الميلادي القادم.

وفي كلمته خلال الملتقى قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في ايران الدكتور كمال خرازي إن الحكومات المناوئة لسوريا بدأت اليوم الواحدة تلو الاخرى باعادة العلاقات معها، وترغب في فتح سفاراتها فيها وقد كان هولاء يزعمون ان حكومة الرئيس بشار الاسد ستنهار خلال شهر واحد.

وقال خرازي إن ايران تركت تأثيرات ايجابية على الاستقرار في المنطقة، ووقفت بوجه العناصر التي كانت تخطط لتقسيمها و"أثبتنا أننا رجال حرب. وبعد تحقيق الانتصارات اليوم يجب ان نثبت اننا ابطال في السلام ايضا ويجب أن نركز على ارساء السلام والاستقرار في المنطقة عقب تحقيق النصر في ساحات الصراع".

ودعا وزير الخارجية الايراني الاسبق إلى إحياء مشروع الحضارة الإسلامية في المنطقة من أجل تمهيد الأجواء لإحلال الأمن والاستقرار في غرب آسيا، مؤكداً أن ايران لا تفكر في الهيمنة على المنطقة وان بعض الدول تحاول زعزعة الأمن من خلال فسح المجال أمام أمريكا والغرب للحضور في المنطقة.

وفي تصريح خاص لموقع "العهد" الاخباري على هامش الملتقى أعلن رئيس المجلس الاستراتيجي للسياسية الخارجية في ايران كمال خرازي عن دعم وترحيب ايران بنتائج لقاءات السويد، وقال: "نحن مسرورون بهذه المباحثات و نرحب بها ولكن أمام هذه المفاوضات مسار طويل، معرباً عن أمله بأن تصل المفاوضات اليمنية ـ اليمنية إلى ما يخدم مصالح الشعب اليمني".

وفي رده على سؤال حول التعاون السعودي ـ الامريكي الذي يزعزع أمن المنطقة أجاب خرازي: "الأمريكيون اوقعوا السعودية في المستنقع وأصبحت الرياض اليوم خادمة لهم وواشنطن حسب تعبير ترامب تحلب اليوم أموال السعودية".

بدوره قال مستشار الرئيس الايراني ورئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في رئاسة الجمهورية الدكتور حسام الدين آشنا أن "الجمهورية الاسلامية الايرانية وروسيا تمكنتا من منع تقسيم سوريا"، مشيراً إلى أن "الكيان الصهيوني يقف اليوم في مقدمة المطالبين بتقسيم العراق وسوريا وان ارتباط هذا الكيان مع بعض الدول في المنطقة يعتبر تهديداً امنياً للشرق الأوسط".

وفي إطار أعمال الملتقى عقدت ثلاث طاولات مستديرة كانت الأولى تحت عنوان الجمهورية الإسلامية الإيرانية والنظام الإقليمي الناشئ برئاسة رئيس مركز الدراسات السياسية والدولية بوزارة الخارجية سيد محمد كاظم سجادبور.

وأقيمت الثانية تحت عنوان الاستراتيجية الأمنية للنشطاء الإقليميين وغير الإقليميين في غرب آسيا برئاسة أمين المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، محمد باقر خرمشاد.

أما الطاولة الثالثة فناقشت قضايا النزاع، التعاون، التنمية والتقارب في غرب آسيا وأقيمت برئاسة مستشار رئيس الجمهورية، حسام الدين آشنا.

كما ستتم إقامة ملتقى السياسات الدفاعية والأمنية للتعاون المشترك في غرب آسيا في السابع من كانون الثاني/ يناير القادم في طهران ويليه الملتقى الثالث لمؤتمر طهران الأمني الذي سيقام في أواسط الشهر نفسه.

وتجدر الإشارة إلى ان الملتقى التحضيري الأول كان عُقد في بروكسل تحت عنوان التعاون الأوروبي الإيراني ومستقبل الاتفاق النووي، اما المؤتمر الأمني الثاني فقد عقد في طهران بمشاركة كبار المسؤولين الإيرانيين وعدد من كبار المسؤولين الأجانب والعرب.

إقرأ المزيد في: خاص العهد

خبر عاجل