العالم

الإدارة الأميركية تستغلّ منتدى الطاقة المصري: طريق "سلام" في الشرق الأوسط

146 قراءة | 10:19

كشف موقع "ماك لاتشي" أن الإدارة الأميركية طلبت من السلطات المصرية المشاركة في قمة ستعقد في القاهرة خلال الشهر الحالي حول التعاون في مجال الطاقة، هدفها أن تلعب واشنطن دورا بارزا في إنشاء منتدى للغاز في شرق المتوسط، بحسب الموقع.

ونقل التقرير عن مسؤولين أميركيين قولهم إن نجاح المشروع سيكون له قيمة استراتيجية، إذ قد يدفع دولا أوروبية حليفة لواشنطن إلى تقليص اعتمادها على الوقود الروسي، وقد يؤسس أيضا لتحسين العلاقات بين دول في الشرق الأوسط وكيان العدو. 

كما نقل عن أحد المسؤولين الأميركيين قوله إن "منتدى الغاز يشكل "خارطة طريق لـ"السلام" في الشرق الأوسط"، وفق تعبيره.

وفي هذا السياق، ذكر التقرير أنه "خلال زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى واشنطن الثلاثاء الماضي، طلب معاونو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من نظرائهم المصريين أن تشارك الولايات المتحدة باللقاء الثاني لمنتدى الغاز في شرق المتوسط"، وأوضح أن مصر بادرت مطلع هذا العام إلى إطلاق هذا المشروع ليضمّ بالإضافة إلى مصر نفسها كل من الأردن وإيطاليا واليونان وقبرص وكيان العدو والسلطة الفلسطينية.

وأضاف التقرير أنها "ستكون المرة الأولى التي تشارك فيها إدارة ترامب في المنتدى"، مبيّنًا أن "هدف المنتدى هو السماح للأطراف المشاركة بأن تطور احتياط الغاز لديها بالتنسيق".

 كذلك نقل عن أحد المسؤولين الأميركيين قوله إن "واشنطن تريد أن يكون لديها مشاركة بصفة مراقب في المنتدى".

وفيما تحدّث التقرير عن أن وزير الطاقة الأميركي ريك بيري سيشارك في الإجتماع المزمع عقده في القاهرة خلال الشهر الجاري، لفت نقلًا عن مسؤولين أميركيين الى أن "توسيع الفرص لشركات الطاقة الأميركية ولعب دور الوساطة من أجل إنشاء تحالفات عملية تستند إلى متطلبات الموارد الطبيعية هي من أهم العناصر في سياسة إدارة ترامب.

وبحسب تقرير "ماك لاتشي"، هذا المشروع هو إحدى أسس رؤية إدارة ترامب لما يسمى "السلام الاقليمي في الشرق الأوسط"، إذ ان الأطراف المتخاصمة سترى الفوائد الإقتصادية الناتجة عن التعاون"، ومصر تلعب دورا مركزيا فيه، كما قال مسؤولون أميركيون.